الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / فنس قرية سياحية واعدة بولاية قريات تستقطب أفواجا سياحية كبيرة طوال العام
فنس قرية سياحية واعدة بولاية قريات تستقطب أفواجا سياحية كبيرة طوال العام

فنس قرية سياحية واعدة بولاية قريات تستقطب أفواجا سياحية كبيرة طوال العام

يوجد بها كهف “مجلس الجن” المسمى حالياً بكهف “سلمى” ذو الشهرة العالمية والمساجد القديمة والواحات الخضراء

قريات من ـ عبدالله بن سالم البطاشي:
قرية فنس بولاية قريات تتميز بشواطئها ذو الرمال الفضية الجملية ، تستقطب أفواجا سياحية كبيرة طوال أيام السنة و تقع القرية في أقصى الجنوب الشرقي لولاية قريات ، تجاورها من جهة الشمال قرية “بمه” ومن جهة الجنوب قرية “طيوي” التابعة لولاية صور ، ومن جهة الشرق “بحر عمان” ومن جهة الغرب سلاسل جبال الحجر الشاهقة “الوطن” زارت القرية وتجولت في ربوعها حيث تبعد عن مركز الولاية مسافة (60) كيلومترا ، وكانت في الماضي تعرف بــاسم “فلس”، لما تتمتع به من مصادر متنوعة للدخل من حيث وفرة الأسماك ، وكونها سوقا يقصده سكان القرى المجاورة وسكان القرى الجبلية لعرض منتجاتهم من مختلف التمور ، وأيضاً لكونها غنية بالكثير من الثروات أهمها الثروة السمكية ولهذا يعود سبب تسميتها باسم (فلس) ، وحيث حُرف الاسم إلى فنس وهو الاسم الحالي لها . وتحتضن هذه القرية أجمل الشواطئ بولاية قريات كشاطئ “رأس الشجر وشاطي “المكلا” الذي يقع في أقصى الجنوب الشرقي ، كذلك يطُل عليها جبل “سلماه” الذي يقع فيه كهف “مجلس الجن” المسمى حالياً بكهف “سلمى” ذا الشهرة العالمية ، والذي تم اكتشافه عام1983م من قبل الخبير “دون ديفيسون” أحد الخبراء العاملين بالهيئة العامة لموارد المياه آنذاك ، حيث تكلل ذلك بمساعدة الأهالي. وتتكون قرية “فنس” من خمسة بلدات هي : “فنس غير ، والحضرة ، والقرين ، والغبه ، والسيح”، وتقطنها العديد من القبائل هي : الغداني والحسيني والسلماني والسناني والكويلي والجابري والقاسمي والعويسي والمقيمي والصوافي والتمامي ، ويعمل أهلها قديما في مهنتي صيد الأسماك وصناعة القوارب الخشبية ، أما مهنتهم الحالية فهي صيد الأسماك ، ويوجد بها عدد من المعالم الأثرية تتوزع على مختلف أرجائها كقلعة فنس الواقعة على ساحلها وسور فنس الذي يقع على تل مرتفع من جهة الغرب ، وحصن تعب ، وقلعة السيح ، ولم يتبقى من هذه المعالم إلا الأطلال ، كذلك يوجد بها بعض الأفلاج مثل أفلاج واحة تعب (النقعة وجانب الحارة وجانب تعب) ، وأفلاج واحة حريمة (جانب الصغير والحوية والحاسد والضاحية) ، ويعتمد الأهالي في ري مزروعاتهم على الآبار بالنسبة لبلدة السيح ، أما الواحات التابعة لها فتعتمد على العيون المائية ، كما تشتهر هذه القرية بالعديد من الأودية كوادي فنس ووادي صفاه ووادي حريمه ووادي رأس الشجر ووادي سليل سود ، كما تحتضن هذه القرية عيونا مائية كعين النقعه وعين مسات نخل وعيون حريمة ، وتعد العيون المائية في واحة تعب وواحة حريمة وواحة تري مصادر للمياه في تلك الواحات الجميلة ، حيث تشتهر واحة تري بزراعة الرمان والسفرجل وأنواعا عديدة من النخيل ، وحيث يوجد بتلك الواحات العديد من المزارع مثل ( معتب البرني والراكزه والطريف والرجيمة وحلاحل ومزارع حريمة) ، أما مصادر الشرب الحالية فهي محطة تحلية المياه ، إضافة إلى قيام الأهالي بجلب الماء من واحة حريمة عبر أنابيب ، كذلك يوجد بها العديد من المساجد القديمة وهي مسجد الساحل ومسجد بلدة السيح ، أيضاً بها العديد من الأماكن السياحية الجميلة كشاطئ المكلا ومحمية رأس الشجر وكهف سلمى وتعب وحريمة وكهف تري وهو من الكهوف العملاقة ، ويبعد عن واحة تعب بضعة كيلومترات مشيا على الأقدام .

إلى الأعلى