السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق تنتقد الضربات الجوية الفرنسية على داعش
دمشق تنتقد الضربات الجوية الفرنسية على داعش

دمشق تنتقد الضربات الجوية الفرنسية على داعش

عدوان إسرائيلي جديد على ريف القنيطرة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
انتقدت دمشق الضربات الجوية الفرنسية على تنظيم داعش. وتزامن هذا مع وصول وفد برلماني فرنسي الى دمشق، فيما شنت دولة الاحتلال الاسرائيلي عدوانا جديدا على سوريا.
اكد رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام خلال لقائه وفدا برلمانيا فرنسيا امس: أن الضربات الجوية الفرنسية ضد مواقع تنظيم “داعش” الإرهابي على الأراضي السورية أمر “مخالف للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويجب ان يكون بالتنسيق مع الحكومة السورية الشرعية” مشددا على ضرورة أن يعي الغرب أن تغيير الحكومة والنظام السياسي في سوريا أمر مرفوض من قبل الشعب السوري وهو يمتلك قراره الوطني لتقرير مصيره بنفسه بعيدا عن التدخلات الخارجية. من جانبها اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الغارات الجوية لفرنسا على مواقع ” (داعش) في سوريا, مخالفة للقانون الدولي. مضيفةً إن هذا تدمير للقانون أمام أعين المجتمع الدولي الذي يشعر بالصدمة حيال ذلك”. وكان وصل امس الى دمشق عدد من نواب البرلمان الفرنسي حيث التقوا رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام الذي اكد خلال اللقاء الى أنه آن الأوان للاعتراف بفشل السياسات الغربية وطريقة تعاطيها مع قضية الإرهاب التكفيري الذي يجتاح دول المنطقة، داعيا في الوقت ذاته جميع الدول التي تعادي الدولة السورية إلى إعادة النظر في موقفها قبل أن تصلها نار الإرهاب. وأوضح أن “تدفق المهجرين من بعض دول المنطقة إلى أوروبا كان نتيجة متوقعة للسياسات الغربية الخاطئة والتدخل السافر لتغيير الأنظمة والحكومات عن طريق القوة” مشيرا إلى أن استمرار الحروب والفوضى وعدم ضبط الحدود من قبل دول الجوار سيؤدي إلى تزايد أعداد الإرهابيين في سوريا والمنطقة وهو ما سينعكس سلبا على أوروبا مع عودة الكثير من هؤلاء الإرهابيين إليها وتسلل آخرين تحت عباءة اللاجئين. ويضم الوفد ثلاثة نواب ينتمون إلى الأغلبية الحاكمة في فرنسا وهم النائب الاشتراكي كريستيان هوتان والنائب الاشتراكي جيرار بابيت الذي يرأس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في البرلمان، إضافة إلى جيروم لامبير النائب عن حزب اليسار الراديكالي. ميدانيا في عدوان اسرائيلي جديد استهدف مواقع للجيش السوري في ريف القنيطرة من جهته، قال المرصد السوري، إن القوات الإسرائيلية استهدفت من داخل الجولان السوري المحتل بـ3 صواريخ على الأقل سرية محيرس التابعة للواء 90 بقوات الجيش السوري والذي ينتشر بريف القنيطرة وعلى الحدود الإدارية مع ريف دمشق. وفي درعا ذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش “قضت على كامل أفراد مجموعة إرهابية ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة في عملية دقيقة بعد الرصد والمتابعة لتحركاتهم في بلدة النعيمة” إلى الشرق من مدينة درعا بنحو 4كم. إلى ذلك وجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية على تحركات لإرهابيي تنظيم “داعش” في تل اشيهب على اطراف بادية السويداء. وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا “مقتل واصابة عدد من ارهابيي “داعش” خلال الرمايات وتدمير مرابض هاون” كانوا يستهدفون بها اهالي قرى ريف السويداء الشمالي الشرقي. في حمص أفاد مصدر عسكري في تصريح لسانا بأن الطيران الحربي “دمر صهاريج وآليات مفخخة لإرهابيي داعش وقضى على أعداد منهم في غارات شنها على تجمعاتهم ومحاور تحركهم على طريق تدمر السخنة” على بعد نحو 160 كم عن مدينة حمص.وبين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية تسللت إلى محيط النقاط العسكرية جنوب مدينة تلدو شمال غرب مدينة حمص بنحو 20كم. في حلب أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “نفذت عمليات مركزة على أوكار وبؤر التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في أحياء بني زيد والليرمون والراشدين 4 ومحيط جمعية الزهراء والكاستيلو والراموسة والهلك والشيخ سعيد وبستان القصر وكرم الطراب والمعصرانية”. ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة وآليات بعضها مزود برشاشات ومرابض هاون”. من جهة اخرى عاد الهدوء إلى بلدتي كفريا والفوعة شمال غرب سوريا وذلك بعد خرق للهدنة المعلنة جرى السبت أطلقت خلاله المعارضة المسلحة قذائف ردا على ما قالت إنه خرق من جانب القوات السورية. ونشر ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان على موقعه أن فصائل معارضة ومعها جبهة النصرة قصفت مناطق في البلدتين قالوا إن ذلك ردا على خرق القوات السورية لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك لاستهدافها مناطق في بلدة تفتناز اسفر عن مقتل 5 مواطنين. وكانت الوكالة السورية للأنباء “سانا” قالت إن مسلحي “جيش الفتح” استهدفوا بالقذائف الصاروخية بلدتي كفريا والفوعة من بلدة طعوم المجاورة وإن عددا منها سقطت على منازل المواطنين. وأضافت “سانا” نقلا عن مصادر أن الاعتداءات تسببت بإلحاق أضرار مادية كبيرة في المنازل والممتلكات. ويأتي هذا القصف بعد نشر بيان على الإنترنت نسب إلى المعارضة حمّل القوات السورية مسؤولية خرق وقف إطلاق النار ما استدعى الرد بإطلاق النار على الفوعة وكفريا.

إلى الأعلى