الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعسكر الخليل ويشن حملة اعتقال بالقدس

الاحتلال يعسكر الخليل ويشن حملة اعتقال بالقدس

حمدونة : إعدام الهشلمون شاهد على عنصرية إسرائيل

القدس المحتلة ــ الوطن:
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، عدة بلدات وأحياء في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية. بينما اعتقلت، ثمانية شبان وأطفال خلال اقتحامها قرية الطور ومخيم شعفاط بالقدس المحتلة. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال داهمت عدة أحياء في مدينة الخليل، واقتحمت بلدات تفوح والظاهرية ويطا، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول شمالا، ودققت في بطاقات المواطنين الفلسطينيين الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.
وفي القدس المحتلة، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إن قوات الاحتلال اعتقلت كلًا من عبد الله زكريا أبو الهوى، أحمد محمد أبو الهوى، خليل كمال أبو الهوى، وليد شريف أبو الهوى، ومحمد مهند أبو الهوى. وأوضح أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل هؤلاء الأطفال في قرية الطور شرق القدس، وفتشتها، ومن ثم اعتقلتهم ونقلتهم إلى مركز تحقيق “المسكوبية”، كما اعتقلت ثلاث شبان من شعفاط عرف منهم خليل جابر وحكم أبو خضير. وتواصل سلطات الاحتلال بشكل شبه يومي حملة مداهماتها واعتقالاتها للشبان والفتية المقدسيين، بحجة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على مركبات المستوطنين والشرطة. وفي قطاع غزة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين اجتازوا السياج الأمني إلى داخل الأراضي المحتلة من شرق جنوب قطاع غزة. وأوضحت الإذاعة الاسرائيلية أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يتولى مهمة التحقيق مع الشبان الأربعة. وشهدت الفترة الأخيرة ازدياد عدد حالات تسلل الشبان من غزة رغبة في العمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، لكن بعض الجهات الأمنية تتخوف من بعض الحالات التي يمكن أن تكون لأهداف أمنية.
وعلى صعيد الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة المحتلة، سلمت سلطات الاحتلال امس مزارعين من بلدة قراوة بني حسان غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة إخطارات بإزالة 140 شجرة زيتون تقع في منطقة الصفار قرب بئر عمار في أراضي البلدة. وقال المزارعون إن الأشجار تقع في منطقة يعتبرها الاحتلال محمية طبيعية، وتطلب الإخطارات من أصحاب تلك الأشجار إزالتها وإرجاع الأرض إلى ما كانت عليه سابقا. وقال الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي لـ (الوطن) إن الاحتلال يستخدم المحميات الطبيعية كذريعة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث يوجد ثلاث محميات في سلفيت لوحدها، ويستغلها الاحتلال في التمدد الاستيطاني. ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تستخدم طرقا ووسائل كثيرة لمواصلة استنزاف الأراضي الزراعية في الضفة، وهو ما يخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف. ودعا معالي المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للضغط على سلطات الاحتلال التي استنزفت ثلثي أراضي سلفيت وقراها لصالح التوسع الاستيطاني. وقال إن سلفيت تعتبر نموذجا لوأد حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، وأنه في حالة مواصلة الاستيطان وعدم توقفه فإن الاحتلال ماض في طريق ضم الضفة الغربية.
على صعيد اخر، أكد المختص فى الشأن الإسرائيلي رأفت حمدونة، فى أعقاب نشر تفاصيل استشهاد الطالبة هديل الهشلمون أن دولة الاحتلال قامت باعدامات مباشرة على يد الجيش الإسرائيلي للشعب الفلسطينى ورعت اعدامات المستوطنين باطلاق عنانهم وعدم ملاحقتهم وعدم اعتقالهم بل بحمايتهم كما حدث فى 31/7/2015 فى جريمة قرية دوما جنوب نابلس، والتي أدت إلى استشهاد الرضيع علي دوابشة ووالده ووالدته حرقا، وقتل هديل الهشلمون (18 سنة) بدم بارد من جانب جندي إسرائيلي وسط المدينة في 22 /9/2015، كونها دخلت بالخطأ إلى حاجز ولم تكن تعرف مدخله من مخرجه، وأن الجنود أحاطوا بها وقتلوها من دون أن تظهر أي أداة حادة أو غيره، أو تشكل أي تهديد لهم، فصوب جندى قناص سلاحه باتجاهها من على بعد مترين فقط، وأطلق عياراً نارياً على قدمها اليسرى، فسقطت على الأرض، ثم أطلق رصاصة ثانية على قدمها اليمنى وهي ملقاة على الأرض، ثم افرغ اربع رصاصات في الجزء العلوي من جسدها، و قال جندي لآخر: الآن ماتت، فأطلق هذا عياراً نارياً آخر على جسدها بعد قتلها، وكما حدث سابقاً مع الشهيد الطفل محمد أبو خضير من حي شعفاط بالقدس الذى خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين في الثاني من يوليو 2014، والذي عثر على جثته في أحراش دير ياسين. وأضاف حمدونة أن دولة الاحتلال ترتكب عمليات اعدام فردية وجماعية بحق الفلسطينيين في السجون وخارجها، موضحاً أن جريمة القوة الخاصة من جيش الاحتلال بحق المحرر فلاح (52 عاماً)، بثلاث رصاصات والتي أدت إلى استشهاده، واصابة ابنه محمد (21 عاماً) برصاصة في القدم دلالة على السياسة العنصرية الممنهجة باتجاه الشعب الفلسطينى. وقال إن دولة الاحتلال أعدمت عمداً سابقاً عدداً من الشخصيات كالأسير الشهيد معتز حجازى 32 عاما برصاص قوات الاحتلال الخاصة بعد اقتحام منزله في حي الثوري ببلدة سلوان في 30 /10 / 2014 بعد أن اطلقت النيران من رشاشاتها أثناء محاصرته على سطح منزله، وبعد تأكد القوات بإصابته وعدم قدرته على الحركة اقتحمت المنزل وسطح البناية وألقت عليه “الالواح الشمسية لتسخين المياه”، وتركته ينزف دون تقديم العلاج اللازم له. وفي 19/12/2013 قامت بإعدام الشاب نافع جميل السعدي (21 عامًا) بدمٍ بارد بعد اعتقاله مع ابن عمه وهما ينزفان دمًا جراء إصابتهما برصاص القوات الخاصة فى جنين ، واعدام الشاب صالح ياسين (24 عاماً) بنيران قوات الاحتلال في مدينة قليقليلة في ذات الليلة، وقامت في 17/9/2013 باعتقال اسلام حسام سعيد الطوباسي 22 عاما حياً ، ثم تم استشهاده بظروف غامضة بعد اصابته جراء اقتحام وحدات خاصة اسرائيلية بمداهمة منزله وتفجير أبوابه بمخيم جنين شمال الضفة الغربية. وأضاف أن الاحتلال ارتكب جريمة اعدام أخرى فى مخيم قلنديا حينما قامت القوات الخاصة الإسرائيلية بلباسها المدني باطلاق 3 رصاصات على رأس وصدر جحجوح بشكل مباشر، كما أطلقت 4 رصاصات على ذات المنطقة للشهيد العبد، وأطلقت 3 رصاصات على صدر ورأس جهاد أصلان في 26/8/2013. وأضاف حمدونة أن القوات الخاصة والجيش كرر مراراً وتكراراً إعدامات مشابهة أثناء الاعتقال وفي داخل السجون كما حدث مع الأشقر والشوا والسمودي ، وفي 12 نيسان 1984 مع منفذى حافلة 300 بنية مبادلة أسرى وقد قامت القوات الخاصة بقتل جمال قبلان (18 عاماً)، من قرية عبسان، ومحمد أبو بركة (18 عاما)، من بني سهيلة ، وتم اعتقال الاثنين الآخرين أحياء ومن ثم تم إعدامهما بدمٍ بارد، وهما صبحي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة ومجدي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة .

إلى الأعلى