الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: عملية عسكرية لمؤيدي هادي ضد الحوثيين قرب سد مأرب
اليمن: عملية عسكرية لمؤيدي هادي ضد الحوثيين قرب سد مأرب

اليمن: عملية عسكرية لمؤيدي هادي ضد الحوثيين قرب سد مأرب

التحالف يكثف غاراته على مواقع عسكرية في تعز

مأرب ـ وكالات: بدأت قوات يمنية موالية للحكومة، بدعم من جنود وطائرات التحالف ، امس الاثنين عملية لطرد الحوثيين من سد مأرب. ودارت اشتباكات عنيفة حول السد الواقع على بعد عشرة كلم جنوب غرب مأرب، كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه. وتشن طائرات مقاتلة ومروحيات اباتشي تابعة للتحالف غارات ضد مواقع الحوثيين، المتمردين . وقال عبد الواحد القبلي نائب محافظ مأرب الذي يتولى قيادة القوات الموالية للحكومة “نشن هجوما على الحوثيين من ثلاثة محاور، الشمال والجنوب والشرق، ونحظى بدعم قوي من طيران التحالف”. من جهته، قال عبده السياني قائد القوات الخاصة في شرطة مأرب لفرانس برس ان القوات الموالية للحكومة اليمنية تواصل الاشتباكات مع الحوثيين على جبهات متفرقة من المحافظة الصحراوية الغنية بالنفط والواقعة شرق صنعاء. واضاف ان 22 من الحوثيين قتلوا في المعارك خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. يذكر ان التحالف العربي بدأ منتصف سبتمبر هجوما بريا في محافظة مأرب، حيث جلب تعزيزات كبيرة في العديد والعتاد من دول خليجية عدة، بما فيها السعودية والامارات. ويواجه التحالف جيوب مقاومة للحوثيين المختبئين وفقا لقادة الجيش في تلال يصعب الوصول اليها، ولاسيما في شمال غرب المحافظة. والهجوم البري في محافظة مأرب يعتبر ضروريا قبل اي عملية نحو صنعاء التي سيطر عليها الحوثيون العام الماضي لكنها تخضع منذ مارس لغارات جوية شبه يومية يشنها التحالف العربي. وأحرز الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مدعومين بوحدات من قوات التحالف العربي، امس الإثنين، تقدما نحو مواقع جديدة كانت في قبضة الحوثيين وقوات الجيش الموالي للرئيس السابق علي صالح بمحافظة مأرب الواقعة على بعد 173 كيلومترا شمال شرق العاصمة صنعاء. وقال صالح لنجف وهو قيادي في المقاومة الشعبية لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ)، إن الجيش والمقاومة سيطرا على أجزاء واسعة من منطقة “حمة المصارية” قرب سد مأرب وعلى عدد من التباب غرب مأرب، ومن بينها تبتي المعترضة والجحيلي. وأكد لنجف “مقتل عشرات الحوثيين وقوات صالح وأسر آخرين خلال المواجهات التي لا تزال مستمرة بين الطرفين بشكل عنيف حتى الآن”. وأوضح أن الاشتباكات مستمرة “تحت غطاء جوي من مروحيات الآباتشي وطيران التحالف وقصف مدفعي واسع من قبل قوات التحالف”. وقال لنجف: “ما هي إلا أيام قليلة ونحرر ما تبقى من المواقع التي لاتزال في قبضة الحوثيين وقوات صالح وهي تمثل حوالي 10 بالمئة أما بقية المواقع فهي تحت سيطرتنا”. على صعيد اخر كثف طيران التحالف العربي، امس الاثنين، قصف مواقع الحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة تعز (256 كم) جنوب العاصمة صنعاء. ونقلت مصادر محلية لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.ا)، أن غارات عنيفة استهدفت منطقة المحجر الجديد الواقع على خط المخا في تعز، كما استهدفت سلسلة غارات مواقع للحوثيين في مدينة المخا. وأكدت المصادر، أن طيران الآباتشي تدخل هو الآخر بقصف مواقع الحوثيين وقوات صالح في المخا، مخلفا خسائر مادية كبيرة في صفوفهم. وفي السياق نفسه، قالت مصادر من المقاومة الشعبية، إن الحوثيين وقوات صالح تراجعوا من جبهات القتال في الجهة الشرقية للمدينة بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين استمرت حتى صباح امس. وأوضحت المصادر، أن التراجع يأتي بعد أن صد مقاتلو المقاومة هجمات الحوثيين في أكثر من جبهة في مناطق ثعبات والجحملية وجوار منزل صالح وفي أحياء الكمب والصفا والأربعين. ولفتت إلى أن “الحوثيين وقوات صالح يحاولون خلال تلك الهجمات المتكررة اختراق مواقع المقاومة واستعادة السيطرة عليها خصوصا بعد وصول تعزيزات عسكرية اليهم من محافظة إب”. من جهة أخري، قال سكان محليون لـ (د.ب.ا)، إن الحوثيين وقوات صالح “واصلوا قصفهم العشوائي بمدافع الهاوزر والهاون من مواقع تمركزهم في القصر الجمهوري ومفرق الذكرة ومن جبل أومان بالحوبان ومن جامعة تعز بالحبيل على أحياء ثعبات والدمغة وقلعة القاهرة والكشار” . وأشارت المصادر إلى أن معظم السكان في تلك الأحياء نزحوا إلى قراهم وإلى مناطق بعيدة عن استهداف القصف المتواصل، مؤكدين ان القصف أسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين إلى جانب تضرر عدة منازل في تلك الأحياء. يأتي ذلك في حين تفاقمت الأوضاع الانسانية في محافظة تعز بشكل كبير حسب المصادر ذاتها، خصوصا مع استمرار انقطاع الكهرباء والاتصالات السلكية والإنترنت إلى جانب استمرار الحصار الذي يفرضه الحوثيون وقوات صالح عليها من جميع الاتجاهات مانعين دخول المساعدات الغذائية والطبية ومياه الشرب.
ــــــــــــــــــــ

إلى الأعلى