الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مواطنون ومثقفون وأكاديميون يأملون في انتخاب أعضاء قادرين على حمل الأمانة والمشاركة الفاعلة تحت قبة المجلس

مواطنون ومثقفون وأكاديميون يأملون في انتخاب أعضاء قادرين على حمل الأمانة والمشاركة الفاعلة تحت قبة المجلس

مع اقتراب موعد انتخابات الشورى للفترة الثامنة

حاورهم – مؤمن بن قلم الهنائي:
تواصل ولايات السلطنة استعداداتها للحدث الوطني المتمثل في انتخابات الشورى لفترته الثامنة حيث يواصل المترشحون في تقديم رؤيتهم الانتخابية للناخبين من خلال الطرق والوسائل المسموحة في الوقت الذي ينتظر فيه الناخبون هذا الاستحقاق للمشاركة الفعلية في اختيار ممثليهم في المجلس وفق قناعاتهم.
وقد أعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم لسيرالحركه الدعائيه للمترشحين لعضوية المجلس
وأعرب عدد من الشباب والمثقفين والخبرات السابقة في مجلس الشورى والاكاديميين ان استحقاق انتخابات الشورى التي سيكون موعدها حسب ما حددته وزارة الداخليه مؤخراً يوم الخامس والعشرين من اكتوبرالقادم لا شك ستحظى بالحراك التنافسي الشريف في اختيار وانتخاب المترشحين الاكفاء واشاروا الى ان التنافس سيحدده المواطنون الذين سيجسدون دورهم الوطني المشروع في الذهاب لصناديق الاقتراع والناخبين سيقولون كلمتهم الفاصلة في اختيارممثليهم في عضوية المجلس وفق قناعاتهم.
وقال الدكتور محمد بن حمد الشعيلي: ان السلطنة مقبلة خلال الفترة القادمة على انتخابات مجلس الشورى للفترةالثامنة ، وسط تطلعات بأن يكون هناك المزيد من التغير والاصلاحات المنوط بها مجلس الشورى لما فيه خيرهذا الوطن وسعادة المواطن.
وأضاف: ومما لاشك فيه أن انتخابات الفترة الثامنة ربما تعد الأهم في مسيرة مجلس الشورى، لأنها تأتي بعد سلسلة من الاصلاحات والتغييرات التي حدثت في السلطنة منذ عام 2011 ولازالت مستمرة، وبالتالي أصبح هناك اعتماد كبير على مجلس الشورى من أجل تفعيل ما يفكربه المواطن العماني والمتعلق بالتطويروالتنمية والخدمات وغيرها من الأمورالأخرى التي تصب لصالحه، كما يتطلع المواطن العماني بأن يكون المجلس القادم شريكاً حقيقياً للحكومة في مسيرة البناء والتنمية وأن يكون مراقبا لذلك، وأن لايقتصر دوره فقط على اصدارالتشريعات ومسألة الاستجوابات .. وغيرها، بل لابد أن يمارس المجلس دوره الحقيقي بكل شفافية ووضوح، وعلى المواطنين انتخاب من يرون فيه الكفاءة والأمانة والقدرة على تمثيلهم لما فيه المصلحة العامة،بعيداعن أي تعصبات قبلية أو غيرها، لأن المجلس سيناط به خدمة الوطن بشكل عام،اكثرمن خدمة المحافظات والولايات أوالمصالح الشخصية، وكلنا أمل بأن يكون المجلس القادم انطلاقة جديدة في مسيرة الشورى العمانية، وبأن يستفيد من الفترات السابقة وبأن يكون قادراً على اضافة الشيء المميز والمفيد لهذاالوطن.
وقال الشيخ مهنا بن حمد البيماني احد الذين خاصوا تجربة الشورى سابقا (عضو مجلس شورى سابق): ونحن على أبواب انتخابات مجلس الشورى للفترة القادمه في 25 من شهر أكتوبر فإننا نناشد ونأمل ونطلب من الناخبين أن يهتموا عند ذهابهم إلى صناديق الأنتخابات للتصويت التركيز على اختيار العضو الذي سيمثلهم ويمثل ولايتهم ممن يتصف بالكفاءة والنزاهة والأمانة وممن لديه المؤهلات العلمية والخبرات العملية وبدون مجاملة أو الالتفات والنظر لغير ذلك حيث من الواجب وضع المصلحة العامة في الاعتبار وكذلك لابد من الأستفادة من التجارب السابقة فالجميع ينظرللمرحلة القادمة لمجلس الشورى بإهتمام كبير خاصة وإن مجلس الشورى في ظل الوعي العام المتنامي للمجتمع وفي إطارالصلاحيات الممنوحة له أو التي ستمنحه مستقبلاً سيحتاج لبذل جهود مضاعفة من قبل الأعضاء الجدد لضمان إنجازالأعمال المناطة بهم.
وقال: كما نأمل من الأعضاء الذين سينالون شرف الفوز وتمثيل ولاياتهم وأهلها أن يهتموا بالتواصل مع المجتمع المحلي بولآياتهم أفراداً وجماعات ومؤسسات أهلية ورسمية وأن يكونوا قريبين من الناس وهذا من الواجبات التي عليهم.
من جانبه قال المواطن خليفة بن محمد الهنائي: ان السلطنة على موعد لمعايشة استحقاق وطني برلماني يحدد ملامح اعضاء مجلس الشورى للفتره القادمه وتطلع ابناء المجتمع لتحقيق الدورالفاعل للمجلس في ظل الصلاحيات الممنوحة له .
واضاف: ان الشورى هي أساس التنمية في أي بلد لذا فإن الواجب الوطني يحتم علينا المشاركة في التصويت وإنتخاب الممثل ذوي الكفاءة بعيداعن العلاقات والعواطف.
وقال الدكتور جمعة بن سعيد العبيداني: ان الحراك الذي تشهده بلادنا الغالية عمان حالياً في الاستعدادات لانتخاب اعضاء مجلس الشورى للفترة القادمه يعد حراكاً مهماً، حيث ان الهم الوطني يجب ان يتسامى فوق كل المصالح فمجلس الشورى ينتظر منه الكثير في تحديد مسار ومستقبل الوطن ولا شك ان الناخب يجب ان يتحلى برؤية ثاقبة ونظرة مستقلة لاختيار مرشحه.
واضاف: ان الموطن العماني اصبح اليوم وبفضل ما وصل اليه من ثقافة ومعرفة واطلاع اكثر نضجاً وسبراً لاغوار هذا الحدث الوطني وجميعنا يتطلع الى انتخاب اعضاء قادرين لحمل رسالة المواطن والى مواكبة تحديات العصر والمشاركه الفعليه بقدرات واثقة في رسم سياسة وقوانين وتشريعات تأخذ السلطنة الى آفاق ارحب من التطور والازدهار.
وقال سمير الهنائي: ان مسؤولية الشورى أمانه ثقيلة الحمل على من يحملها وعلى المترشح ان يكون بقدرٍ عالٍ من الثقافة المتنوعه بما فيها ثقافة القانون بشكل عام، ولديه وعي سياسي وأجتماعي وأن تكون لديه رؤية واضحة ومستنيرة لكل ما حوله وخاصة المشكلات التي يعاني منها المجتمع وأن تكون لديه خطة عمل وبرنامج انتخابي يعمل به بعد فوزه في الانتخابات.

رئيس لجنة انتخابات “الشورى” بنزوى يزور مركز مدرسة البشير بن المنذر
نـزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
قام سعادة الشيخ حمد بن سالم بن سيف الأغبري والي نـزوى رئيس لجنة انتخابات مجلس الشورى بالولاية وعضوية كل من فضيلة الشيخ إبراهيم بن سعيد البوسعيدي رئيس محكمة الإستئناف بنـزوى والسيد فخر الدين بن هلال البوسعيدي مساعد الوالي والدكتور صالح بن سيف الهنائي مدير عام الخدمات الصحية والمهندس نصير بن علي بن محمد السيابي مدير عام البلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة الداخلية، صباح أمس بزيارة لمقر المركز الانتخابي بمدرسة البشير بن المنذر للتعليم الأساسي بولاية نـزوى.
وأوضح سعادة الشيخ رئيس اللجنة أن أعمال هذه اللجان متواصلة لاستكمال عملها استعداداً لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد من قبل وزارة الداخلية.
مشيراً إلى أنه تم اختيار مدرسة البشير بن المنذر للتعليم الأساسي لعدة عوامل مهمة منها أنها تتوسط مركز الولاية، إلى جانب احتضانها لانتخابات مجلس الشورى في الفترة الماضية، مع توفر عوامل عدة تساعد في إجراء العملية الانتخابية بكل سهولة ويسر.

إلى الأعلى