الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: الرئاسة تعلن تفاصيل مبادرة “الأمل والعمل”

مصر: الرئاسة تعلن تفاصيل مبادرة “الأمل والعمل”

مقتل مجند وإصابة ضابط إثر إطلاق نار

القاهرة – من إيهاب حمدي:
قالت رئاسة الجمهورية بمصر إن مبادرة “الأمل والعمل”، التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته أمام الأمم المتحدة، تستند إلى ما أثبتته مصر من خلال تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة، فضلا عما يرمز إليه اسمها المختصر باللغة الإنجليزية (HAND) والذي يطرح صورة اليد الممدودة للتعاون والعمل. وأضافت الرئاسة، في بيان رمسي أمس الثلاثاء، أن المبادرة تتبنى إعلانا سياسيا يؤكد عزم الدول والحكومات على الاضطلاع بالمسؤولية المشتركة بينها وبين الشعوب في صياغة آفاق تتخطى فكرة أهداف التنمية، لكنها تربط بينها وبين تحقيق المجتمعات لذاتها وتعايشها مع غيرها. وأوضحت الرئاسة أن المبادرة تهدف أيضا إلى الاتفاق على صياغة برامج مشتركة للدعم المتبادل في المجالات التي تسهم في استغلال الموارد والطاقات البشرية، لاسيما على مستوى توظيف وعمالة الشباب في مجالات التشغيل التدريب والتثقيف والفنون والتعليم، مع احترام الخصوصيات الثقافية لكل مجتمع. كما تسعى المبادرة إلى حشد الإرادة الدولية من أجل توفير الدعم المالي والمادي اللازم لتنفيذ البرامج المشتركة ضمن إطار المبادرة القائمة على مسؤولية الحكومات عن التنفيذ والإشراف، بحسب البيان. وتحث المبادرة على ملء الفراغ لدى الشباب واستثمار طاقاتهم “بما يحول دون استقطابهم من قبل الجماعات الإرهابية والمتطرفة وخداعهم بأفكار مغلوطة وأوهام زائفة”، ولا يرتبط ذلك بسياسات التوظيف فقط، ولكنه يمتد أيضاً إلى مجالات التعليم والبحث العلمي والفنون لتوفير بيئة مستقرة تساهم في توجيه الأفراد والمجتمعات بعيدا عن التطرف والعنف والإرهاب. وكان الرئيس السيسي أعلن، عقب إطلاقه للمبادرة في كلمته أمام الجمعية العامة مساء الاثنين الماضي، أنه سوف يبدأ التحرك على صعيد الأمم المتحدة للترويج للمبادرة وصولاً إلى طرحها بشكل متكامل مع انضمام مصر إلى عضوية مجلس الأمن مع بداية عام 2016. ومن أبرز أسباب إطلاق هذه المبادرة، بحسب البيان، هو أن “السياق الإقليمي والدولي يتطلب أفكاراً جديدة في الحرب القائمة ضد الإرهاب فيما يتعلق بالإجراءات غير العسكرية، فكثيراً ما تكون جهود مكافحة الإرهاب موجهة إلى إثناء المجتمعات -لاسيما الشباب- عن الانزلاق نحو هاوية التطرف التي تقود إلى العنف والإرهاب، وتلك الجهود تعبر بشكل أو بآخر عن فعل المقاومة لكنها لا تتبنى عادة منطق المبادرة والوقاية من خلال الاجتهاد في طرح بدائل تتيح اجتذاب المجتمعات والشباب والأفراد بشكل عام من خلال عمل إيجابي قبل أن يتعرضوا للأفكار التي تحض على العنف”. من جهة اخرى أعلنت وزارة الداخلية، امس الثلاثاء، مقتل مجند وإصابة ضابط من الشرطة إثر قيام مجهولين بإطلاق أعيرة نارية على كمين أمني تابع لمركز شرطة البدرشين على طريق مصر – أسيوط الزراعي مساء أمس الاول الإثنين. وقالت الداخلية، في بيان لها، إن الضابط المصاب نقل للمستشفى لتلقي العلاج، كما تقوم القوات بتمشيط المنطقة لضبط مرتكبي الواقعة. من جهة اخرى قرر وزير العدل المستشار أحمد الزند إزالة الأقفاص الحديدية بداخل مختلف محاكم الجنح في جميع أنحاء الجمهورية، اعتبارا من غد الخميس الموافق أول أكتوبر، والذي يمثل بداية العام القضائي الجديد. وجاء قرار وزير العدل، بحسب بيان له أمس الثلاثاء، تنفيذا لقرار سابق لمجلس الوزراء بإلغاء حجز المتهمين في قضايا الجنح والمخالفات في أقفاص حديدية، على أن يتم تحديد مكان مخصص للمتهمين في قاعات المحاكم لجلوسهم أثناء انعقاد المحاكمات بهذا النوع من القضايا، بدلا من إيداعهم داخل الأقفاص. ويأتي قرار إزالة أقفاص الاتهام داخل قاعات محاكم الجنح، “حفاظا على كرامة المواطنين وآدميتهم، وإعلاء للمبدأ الدستوري والقانوني الراسخ من أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وأن الأصل في الإنسان براءته”، بحسب البيان. من ناحية اخرى أكد الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن أهم ما يشغلنا الآن هو التركيز على تطوير المناطق العشوائية غير الآمنة، خلال فترة زمنية لا تتجاوز الأعوام الثلاثة، ولذا علينا وضع برامج تنفيذية لذلك، قائلا: أنا مقتنع بأننا قادرون على ذلك، ولدينا حصر متكامل بهذه المناطق. وأشار الوزير، إلى أن وزارة الإسكان لديها خبرة فى مجال التنفيذ، وسيساعد الذراع التنفيذي الرئيسي بالوزارة، وهو الجهاز المركزي للتعمير، في تطوير المناطق العشوائية، والإسراع فى تنفيذ مخططات التطوير. وأضاف الدكتور مصطفى مدبولى خلال لقائه أمس بمسئولى صندوق تطوير المناطق العشوائية: سنعمل على استكمال مخطط تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، كما تم الاتفاق على بدء تنفيذ تطوير 3 مشروعات ممولة وجاهزة، وسيبدأ العمل بها على الفور بالتعاون مع الجهاز المركزى للتعمير، والمحافظات، 2 منها فى أسوان، ومشروع فى القليوبية. وأكد أن دور الصندوق مهم جدا، وسيتم دفع العمل على الأرض فى هذه المرحلة، قائلا : لدينا دراسات وخطط كثيرة، وكل تركيزنا فى هذه المرحلة سيكون على التنفيذ، مشيرا إلى ضرورة الانتهاء من تطوير المناطق العشوائية غير الآمنة، وكذا العشش على مستوى الجمهورية فى 3 سنوات. فيما أكد مسئولو صندوق تطوير المناطق العشوائية أن هناك مشروعا يرعاه الصندوق، لتطوير المناطق العشوائية المحيطة بالسكك الحديدية، وعددها 21 منطقة، وهناك اتفاقية موقعة مع وزارة النقل بهذا الشأن. كما قدم مسئولو الصندوق عرضا تضمن حصرا بالمناطق غير الآمنة على مستوى الجمهورية، والبالغ عددها 347 منطقة، ومخططات تطويرها. كما تم استعراض مشروع تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، ومشروع ” مصر بلا عشش فى ثلاث سنوات “، ومشروع ” تطوير عشوائيات منشية ناصر”. وأوضح مسئولو الصندوق أن هناك مشروعات لتطوير المناطق غير الآمنة جاهزة للتسليم، منها : “عزبة الصفيح واليهودية بحى الأربعين بالسويس ” و “منطقة المحاجر الصينية بالعجمى، محافظة الإسكندرية “. وأشاروا إلى أن هناك مشروعات جار تنفيذها، وهي ” تطوير منطقة بطن البقرة ” و ” تطوير منطقة الزبالين بـ 15 مايو، والمرحلة الثانية من مشروع تطوير منطقة عشش محفوظ بالمنيا، ومشروع بناء 3 عمارات سكنية لساكنى الإيواء بأرض ورشة البلاط بشبرا الخيمة بالقليوبية. من ناحية اخرى أعلنت اللجنة العليا للانتخابات، أمس الثلاثاء، كشوف أسماء المرشحين بالمرحلة الأولى في 14 محافظة، كما أنطلقت الدعاية الانتخابية لتلك المرحلة وتستمر لمدة 17 يوما. وقال المتحدث باسم اللجنة المستشار عمر مروان، في تصريح صحفى إن اليوم الأربعاء سيخصص للتنازل عن الترشح أو التعديل في القوائم أو الصفة الانتخابية، على أن تعلن الكشوف بشكل نهائي -بعد التنازل والتعديل- يوم الخميس المقبل. وتبدأ المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية المقبلة للمصريين في الخارج يومي 17 و18 أكتوبر المقبل، وفي الداخل يومي 18 و19 أكتوبر. وتجرى المرحلة الأولى في 14 محافظة هي الجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط والوادي الجديد وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والإسكندرية والبحيرة ومطروح. ووفقا لقرار اللجنة العليا للانتخابات، بدأت الأحزاب والقوى السياسية والتحالفات الانتخابية فترة الدعاية الانتخابية بالنسبة للمرشحين فى المرحلة الأولى ولمدة 17 يوما، وذلك اعتبارا من أمس 29 سبتمبر وحتى 15 أكتوبر، على أن يكون يوم 16 أكتوبر يوم الصمت الانتخابى.

إلى الأعلى