الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / روسيا ترفض التشكيك الغربي بضرباتها في سوريا وتتحدث عن فتح قنوات اتصال مع العسكريين الأميركيين قريبا

روسيا ترفض التشكيك الغربي بضرباتها في سوريا وتتحدث عن فتح قنوات اتصال مع العسكريين الأميركيين قريبا

موسكو ــ وكالات: جدد وزير الخارجية الروسي التأكيد على أن الضربات الجوية الروسية في سوريا لا تستهدف سوى (داعش) وغيره من التنظيمات الإرهابية، رافضا الشكوك الغربية تجاه الغارات الجوية الروسية في سوريا، فيما رجح فتح قنوات تنسيق مع العسكريين الأميركيين في أقرب وقت. وقال لافروف في بيان عقب لقائه نظيره الأميركي جون كيري في نيويورك إن “الشائعات التي تفيد بأن أهداف هذه الضربات لم تكن مواقع (داعش)، عارية عن الصحة تماما”. وأضاف أنه لم يتلق أي “معلومات” عن وقوع ضحايا مدنيين جراء القصف، وفق البيان.
وكانت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي أبدت شكوكا بتلك الضربات، وأشارت إلى أن ثمة مؤشرات تفيد بأنها لم تستهدف (داعش)، خلافا لما أعلنته موسكو. وكانت الطائرات الروسية شنت أولى غاراتها أمس الاول، بينما جددتها أمس على مواقع أكدت أنها تابعة لـ (داعش)، وأصابت ثمانية منها مدمرة بشكل خاص مركز قيادة للتنظيم، وفق وزارة الدفاع الروسية.
والمجال الجوي السوري اصبح يعج بحركة كثيفة بين الطلعات الجوية لدول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والغارات المنتظمة للجيش السوري والان المقاتلات والقاذفات التابعة لسلاح الجو الروسي والتي نشرت في سبتمبر في قاعدة بنيت في مطار اللاذقية، شمال غرب سوريا.
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريح صحافي من نيويورك أمس الاول ان “هناك اشارات تفيد بان الضربات الروسية لم تستهدف داعش” مضيفا “ان الضربات يجب ان توجه الى داعش والمجموعات الارهابية الاخرى وليس إلى المدنيين وما أسماهم بالمعارضة المعتدلة”. على حد قوله.
غير ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري ابدى المزيد من الليونة مؤكدا امام مجلس الامن الدولي ان الولايات المتحدة لن تعارض الضربات الجوية الروسية في سوريا اذا كان الهدف “الحقيقي” منها هزيمة (داعش). واكد التلفزيون الرسمي السوري حصول ضربات في محافظتي حماة (شمال غرب) وحمص (وسط).
لكن ما يسمى بـ (الائتلاف السوري المعارض ) ندد بشدة بـ “القصف الذي نفذته طائرات حربية روسية لمواقع مدنية سورية في ريفي حمص وحماة، وادعى انه أدى إلى إيقاع ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء”.
من جانبه، أشار وزير الخارجية السوري وليد المعلم اثناء لقاءه نظيره الروسي سيرجي لافروف في نيويورك مساء أمس الاول، إلى أن “جميع الأعمال الروسية جرى تنسيقها مع الجانب السوري”. وقال للصحفيين بعد الاجتماع إنه ناقش مع الوزير الروسي الضربات الجوية التي تشنها موسكو على مواقع تنظيم “داعش”. مضيفا أنه “من السابق لأوانه بعد الحديث عن شيء”.

إلى الأعلى