الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

احلامنا مينا

“الواقع المر مـا حقق امـانينا”
كـل الاماني بقت عذرى وورديه !
يا ليتهـا تنتهي بـ أشيـااء ترضيـنا
“ما هو ضروري نهايتها رمُنسيه”
الوقت يسرق بقـايـاها و يقصينا
ونحسهآ مـع مـرور الوقت عاديه !
كل الـدروب التي كانـت تـوديـنا
تشتاق لـ اقدمـنا وتعـاتب الجـيه !
اليـاس فينـا يحطـم كل مـا فينا
ما حس فينـا سوى اقلامنا الحيه !
ياليت نلقى لحمّل احلامنا مينا ؟
ما دامها/يانعه .. عذرى ..وورديه !

‫عبدالله‬ حمدان الكعبي

___________

على حدودك

على حدودك صور واقف حارس
وجبال طيوي كلها في صفه
ما جمّده برد الشتاء القارس
مشاعره شبّت عليه اتدفّه
واقف علئ جُمرك شعر و يمارس
ابداعه ف سبك القصيد ب كفه
لا مر مركب فيه فكرٍ تارس
خذ الفرايد ، والهزيل يطفّه
متفرّدٍ، ما له خصيم يكارس
قصايده ماهي قصايد زفّه
عن كل قول ن دون معنى خارس
ديوان حكمه به عيون و شفّه
حامت على غبّة شعوره نْوارس
والبعض منها ينتظر ع الضفه
ما شدّه الا طير من آل فارس
عريب اصل، و غيم جود يحفّه
فاهم اساليب الحياة ودارس
فن اللطافه والدلع و الخفه
عوايده هتان غيمة مارس
تخضر صحرا القلب يوم توفّه
من دار تصنع كل دقيقه فارس
صور العفيه يا بلاد العفّه
اللي وقف بأبعد حدودك حارس
على شمالك ،، والشجاعه تلفّه
ما جمّده برد الشتاء القارس
مشاعره شبّت عليه اتدفّه

راشد الشعبني

___________

شهادة زور

على مَدّ اْنظرك شفْني هنا في آخر الطابور
أشاور لك خجل مَحمَرَّ وجهي كثر تقصيري
عسى ربي يصبرني إلين أوصل وأعدّي الدور
بطي سيره وأبي يبطي إلين ألمّ تبريري
بجي – لحظه – أدوَّر لي عذر لو ماني بمعذور
بحاول أجمع أعذاري وأسطر لك أساطيري
بجي.. يمكن ألاقيها هنا في كذبي المنثور
أفتّش وينها كانت هنا .. طاحت معاذيري
ولا لي عين غير أني أحاول أطمس المستور
أخاف يثور صمت الذنب وتخونه تعابيري
ولا لي وجه غير أني ألَزَّق وجهي المكسور
ولا بإيدي حلول إلا كذا وأشرح تفاسيري
فقير أعذار لكنّي عفيف بظرفي الميسور
كثير ذنوب وأوجاعي تولّت أمر تطهيري
أكنّ الدمع بجفوني ولكن الضلوع تفور
وألوّن ضيقتي بضحكه وتتراقص نوافيري
يا بوي الوقت من بعدك كسرني ولا نفعتني جبور
تصوَّر صار لي سنتين ..أنا كنَّي أحد غيري
توارى قبرك الطاهر بتقصيري ما بين قبور
أهو هذا ؟ اهو هاذاك ؟ مدري.. غاب تفكيري
توارى بس طيفك بي يسجّل كل يوم حْضور
ف سواليفي ف دعاي ف ذكرياتي ف كل مشاويري
أكيد أنك تقول بخاطرك وش به قطع ما يْزور
على بالك كَبَر ريشي من البطره و قَلْ خيري
قسم باللّه لو أقدر أجي لك ما منعني شور
أجيك أزحف لو رجولي يخالفها ثقل سيري
أنا أدري الذنب لابسني وعذري لك شهادة زور
ولكن عفوك لذنبي بحر لو بان تزويري
وترى مهما المراكب ثقّلت بالدوس دون شعور
أكيد أن البحر حلمه كبير بحسب تقديري
رحابة قلبك الطيّب سماي وغلطتي عصفور
وذا يعني سماي أرحب ولو كثرت عصافيري
آجي من آخر أوجاعي أصفّ العذر لك طابور
وأنا في آخره مسوَدّ وجهي كثر تقصيري

‫‏راشد‬ الضاحي
___________

رصيف التائهين

غريب وْ عـاش ضايع في دروب التايهين
سـكن شارع كئيب وْ في منافيه ارْتمى
عـلى ذاك الرصيف يْـنام كل ليلة حزين
فَـرش تحته حُـطام الأرض ولْحافه سَـما
تَـوسّـد من كفوف الضيق وانْفاسه أنين
تَـرك ربّ العباد وْ راح عايش في عَـمى
شَرب سيجارَته يحْسب تنسّـيه السنين
و زجاجات الخَـمر حوله تَـزوّد به ضَـما
عشان يْـزول هـمّـه صار يشـربها إليـن
غشاه الهمْ و من زود السّـكر صابه غَـمى
يَعيـش العـمر طايح بيـن اوهـامه و بين
سخافات الفكر/ يسقط وَ لا عمـره سَـما
نسى انّ السعادة من رضى أمّـه تزين
نزف جرح الـعقوق بْـ داخله حتى دَمـا
تنادي طفـلته : بابا متى قلبك يليـن؟!
يساوي شوقها له حاجة العطشى لـ(ما)
أمـلها فـي أبـوها يْـعود بعـيونه حنـين
مـعه سلّـة هـدايا تمـتلـي ورد وْ دُمى
على درب المعاصي راح ما يدري لـ وين
تـمـنّت زوجـتـه لـو للمـصليـن انْــتمى

ناظم البريدعي

___________

* قصيدة مسافرة ..

وطن مخنوق

عِيد لي هالنّزف .. تكفى عِيده
هالزمن صارت خيوطه عاده
والوجوه قريِّبَه .. وبعيده
والسنين عْلى الوجع معتاده
شف عبثها ساعةٍ عربيده
ما ورثها وجت تخون مراده
كم كلامٍ ضاع في ترديده
وكم سكوتٍ وافيات جياده
صاحبي زدني وآنا بآزيده
عمرٍ من الهم باع حْداده
في زوايا عزلته جا عيده
يحمل من الشعر له زواده
والبقايا لو يلملم صيده
ما شفع له غير بعض عناده
هالوجع حاكم عليّ تأبيده
ومكتفي بـ (الكرسي) وسجاده
إن بقى لي عمر كيف آعيده
ومن يلبِّي رغبته ( جَلاّده )
اختصرت الصبر في تغريده
وكل أرض بما ارتوت ولاَّده
يا وطن مخنوق في تعقيده
كيف أغيِّر في عشيرة عاده)!؟

محمد علي عسيري

إلى الأعلى