الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أكتوبر.. شهر حافل بالعروض وأمسية احتفالية بالعيد الوطني المجيد بعنوان “45 عاما من ألحان الوفاء والحب”
أكتوبر.. شهر حافل بالعروض وأمسية احتفالية بالعيد الوطني المجيد بعنوان “45 عاما من ألحان الوفاء والحب”

أكتوبر.. شهر حافل بالعروض وأمسية احتفالية بالعيد الوطني المجيد بعنوان “45 عاما من ألحان الوفاء والحب”

بمشاركة نخبة من نجوم العالم في دار الأوبرا السلطانية مسقط

مسقط ـ العمانية :
يشهد شهر أكتوبر الجاري تنوعا لافتا للنظر في عروض دار الأوبرا السلطانية مسقط حيث بدأ في هذا الشهر أول عرض أوبرالي تقدمه الدار خلال هذا الموسم “أوبرا توراندوت” من تلحين جياكومو بوتشيني وإخراج فرانكو زيفيريللي. كما يشهد هذا الشهر استضافة نجمين عربيين هما هاني شاكر ووائل جسار إضافة إلى أول عرض باليه في هذا الموسم متمثلا في باليه “دون كيشوت” الذي ستقدمه فرقة الباليه الوطنية الكوبية إضافة إلى مناسبتين وطنيتين الأولى هي يوم المرأة العمانية والذي درجت الدار على الاحتفال به كل عام أما المناسبة الثانية فتتجسد في بدء دار الاوبرا السلطانية مسقط بالاحتفال بالعيد الوطني الخامس والاربعين المجيد عبر عروض تمتد بين أكتوبر ونوفمبر القادم.
ويحظى شهر أكتوبر الجاري بإقامة عرض غنائي متعدد النجوم يستمر على مدار ليلتين يحمل عنوان “45عاما من ألحان الوفاء والحب” وبالتالي فإن هذا الشهر سيغتني بستة عروض مختلفة تحتضنها خشبة مسرح دار الاوبرا السلطانية مسقط ، بالإضافة إلى رائعة بوتشيني “توراندوت” تستضيف الدار في الثاني عشر من أكتوبر الجاري المطرب اللبناني وائل جسار الذي يتسم صوته بالعذوبة التي تطرب آذان المستمعين وكان ظهوره الأول في طفولته ببرنامج “الحروف تغني” مدخلاً له إلى عالم الفن، حيث نال إعجاب الجميع وأُطلق عليه لقب الطفل المعجزة وبعد ذلك تتالت ألبوماته بعد إصدار ألبومه الأول “ماشي” حيث نوّع في ألبوماته بين الأغاني الجديدة الخاصة به وبين تقديم الأغاني الطربية لكبار المغنين العرب ونال جائزة أفضل مطرب عربي بمهرجان الأغنية بالإسكندرية عام 2010، وجوائز أخرى عن ألبومات وأغانٍ منفردة.
أما في السابع عشر من هذا الشهر فإن دار الأوبرا السلطانية مسقط ستقدم تحيةً للمرأة العمانية لرسالتها، وتكريماً لمساهماتها في بناء الوطن، وتقديراً لإنجازاتها في مختلف مجالات العمل ولدورها البارز في المحافظة على الفولكلور العماني من موسيقى وغناء وحركات إيقاعية ومختلف الفنون الموسيقية والأدائية واحتفاءً بلمساتها الفنية الموسيقية والاستعراضية حيث ستهدي المرأة العُمانية أجمل البرامج الفنية في يومها السنوي، وذلك من خلال الاحتفال بما قدمته المرأة من إسهامات جليلة في الفنون والثقافة والمجتمع من خلال برنامج فني منوع، يتضمن عروضاً موسيقية وأدائية تقدمها مجموعة من الفرق النسائية من السلطنة، إضافة إلى فرق نسائية عالمية، إلى جانب مشاركة ضيف الشرف الفنان القدير هاني شاكر الذي تميّزت بدايته بظهوره وسط جيل عمالقة الطرب العربي أمثال نجاة الصغيرة وعبدالحليم حافظ، فقد انطلقت مسيرته الفنية عام 1972 مع إصدار أغنية “حلوة يا دنيا” وتتالت إصداراته الغنائية حتى أصبح واحدا من أكثر الفنانين العرب في عدد الأغاني التي غناها، كذلك فإن روح الشباب وطاقة التجدد التي يتمتع بها هاني شاكر في أغانيه أكسبته محبة الأجيال الجديدة .. كما فاز هاني شاكر بالعديد من الجوائز والأوسمة الرفيعة في عدة بلدان عربية وسيغني في هذه الأمسية أشهر الأغاني التي عُرف بها إلى جانب بعض الكلاسيكيات العربية لرواد الطرب العربي الأصيل.
وفي الثاني والعشرين والرابع العشرين من هذا الشهر يلتقي نخبة نجوم الغناء العربي في أمسية احتفاليةٍ “45 عاما من ألحان الوفاء والحب”تشكّل ملحمة الحب العُمانية، والمنجزات التاريخية، مهداة خصيصا لحضرة صاحب الجلالة السلطان المفدى، يتميز الحفلان بالأغاني الوطنية وعرض مرئي مخصص لهذه المناسبة وسيحيي الحفلين كبار الفنانين من العالم العربي ومن ضمنهم الفنان القدير محمد عبده، والفنان عبدالكريم عبدالقادر، والفنانة بلقيس، إلى جانب مشاركات من أبرز فناني السلطنة.
وتستضيف الدار على مدى ثلاثة أيام متتالية في الفترة من 29 إلى 31 من أكتوبر الجاري باليه “دون كيشوت” وتقدمها فرقة الباليه الوطنية الكوبية التي تعد من أشهر فرق الباليه الرائدة حول العالم حيث تأسست الفرقة في عام 1948 بجهود الراقصة أليسيا ألونسو، وتخصصت في تقديم روائع الباليه التقليدي، في حين ألهمت مجموعة كبيرة من مصممي الرقصات المبدعين، وبادرت بتبني إبداعاتهم في تصميم برامج رقص معاصرة. وستقدم دار الأوبرا السلطانية مسقط الموهبة الاستثنائية لفرقة الباليه الوطنية الكوبية في العرض الرائع المتألق “دون كيشوت” الباليه المبهج المفعم بالحيوية الذي يبرز بصمة الفرقة الكلاسيكية وسر تميزها وتجمع فرقة الباليه الوطنية الكوبية بين الرقصات المبدعة واللمسات الكوميدية والطابع اللاتيني المميز في تقديم رواية ميجيل دي سرفانتس الشهيرة “دون كيشوت” تلك الرواية الخالدة عن الحب والخداع والمغامرة التي يعشقها الكبار والصغار في مختلف أنحاء العالم.
وسيتم تقديم النسخة الأصلية من باليه “دون كيشوت” من إخراج الفنانة أليسيا ألونسو ويستمر العرض ساعتين كاملتين من الباليه الأسباني الأصيل، مليئتين بالحركات الرشيقة الساحرة، والقفزات المثيرة، والالتفافات المذهلة، والرقصات الفردية الراقية، والتنويعات المبدعة حيث يتمتع الراقصون المنفردون في فرقة الباليه الوطنية الكوبية بحضور قوي على المسرح، ومجرد مشاهدتهم يعرضون مواهبهم الفريدة ومهارتهم الفنية المميزة متعة خالصة في حد ذاتها وسترقص الفرقة على أنغام أوتار أوركسترا سلوفينيا السيمفونية، فيظهر الطابع الكوبي الفريد في كل خطوة وحركة.

إلى الأعلى