الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / إشهار اتحاد رياضي للجولف أصبح ضرورة أكثر من ملحة
إشهار اتحاد رياضي للجولف أصبح ضرورة أكثر من ملحة

إشهار اتحاد رياضي للجولف أصبح ضرورة أكثر من ملحة

ليكون بديلا للجنة العمانية
زياد الزبير:انتشار الممارسين وزيادة الجماهير ساهم في تألق المنتخب الوطني

أكد زياد بن محمد الزبير عضو مجلس إدارة نادي غلا للجولف وأحد المهتمين برياضة الجولف ومن أبرز الداعمين للعبة في السلطنة على الحاجة الملحة لإعطاء رياضة الجولف نقلة جديدة في رسم مسيرتها بالسلطنة وذلك من خلال ترقية اللجنة العمانية للجولف إلى مستوى اتحاد للعبة، وتغيير مسماها بشكل رسمي من لجنة وطنية إلى اتحاد عماني لرياضة الجولف. وقال: إن تنامي لعبة الجولف على المستوى الإقليمي بشكل عام وعلى صعيد الداخلي بالسلطنة بشكل خاص زاد من ممارسة الكثير من الرياضيين في السلطنة لها، كما أوضح الزبير أن اتساع القاعدة الجماهيرية لهذه اللعبة في السلطنة عاما بعد عام وتنوع الفئات السنية التي تمارس هذه الرياضة بين العمانيين في الآونة الأخيرة كما أوضحته الكثير من المؤشرات والإحصائيات المبنية على تعدد المشاركات المحلية والعالمية التي شارك فيها لاعبو رياضة الجولف بالسلطنة والنقلة النوعية في بعض الملاعب المعدة لممارسة رياضة الجولف. وتحدث زياد الزبير عن أهمية هذا التغيير ساردا مجموعة من النقلات النوعية التي مرت بها اللعبة على أرض السلطنة التي تعد من أقدم الرياضات التي كانت تمارس في محافظة مسقط جنبا إلى جنب مع مجموعة من الرياضات المتنوعة، كما أكد أن التوسع الذي تشهده اللعبة سواء على مستوى الملاعب التي تمارس عليها اللعبة أو على مستوى تعدد الممارسين لها وبخاصة من فئة الشباب كل ذلك يدعو إلى إعادة النظر وإلى جديته وضرورته في مواكبة تلك التغيرات الإيجابية لكي تمنح اللجنة العمانية للجولف مسمى “الاتحاد العماني للجولف”.

القاعدة الجماهيرية
وحول التحديات التي تواجهها اللعبة على مستوى البنية الأساسية وتوسيع القاعدة الجماهيرية، قال زياد بن محمد الزبير عضو مجلس نادي غلا للجولف: أنه مع أهمية إعداد البنية الأساسية لممارسة أية رياضة محلية سواء الجولف أو غيرها من الرياضات المحلية ينبغي أن يواكب ذلك النظر إلى إعداد الهيكل الإداري للعبة وتطويره وترقيته من أجل إتاحة الفرصة للقائمين على رياضة الجولف الحراك على دوائر أوسع من أجل تطوير اللعبة وايجاد منتخب وطني قادر على المشاركة في المحافل الدولية لرياضة الجولف وأن يمثل هذا الوطن خير تمثيل كما يجري ذلك في مختلف الرياضات الأخرى. وأكد الزبير أن القاعدة الجماهيرية للعبة الجولف في اتساع دائم داخل السلطنة سواء من المهتمين العمانيين أو من المقيمين بالسلطنة على حد سواء، وهذا يعطينا المزيد من الدافع والحافز أن نسعى إلى تحقيق هذا الطموح والسعي لإشهار اتحاد عماني خاص بلعبة الجولف.
وأضاف عضو مجلس نادي غلا للجولف: من واقع تجربتي في نادي غلا للجولف أستطيع التأكيد أن ما تشهده اللعبة من تطور تدريجي على مختلف المستويات في كافة الكيانات التي تمارس هذه اللعبة على أرض السلطنة أنه من المهم جدا أن يساير ذلك النمو تطورا في هيكلة إدارة هذه اللعبة وأن تتخذ اللعبة مسارا مختلفا جديدا في تشكيل منتخب وطني من الشباب الناشئ في ممارسة هذه اللعبة حتى يتسنى لهم تمثيل وطنهم في المحافل الرياضية العالمية ومشاركة نظرائهم في مختلف دول العالم في ممارسة هذه الرياضة العالمية.

حراك كبير
وتأتي دعوة محمد الزبير لترقية اللجنة العمانية للجولف إلى اتحاد رياضي في الوقت الذي تشهد فيه اللعبة وبخاصة نادي غلا للجولف القلب النابض للعبة وملتقى عشاق اللعبة والمسؤولين باللجنه العمانية للجولف نشاطا واسعا وحراكا مشهودا في تطوير اللاعبين الناشئين المنتسبين للنادي وللجنة الوطنية للجولف. وأشار الزبير إلى رغبته في أن يصبح نادي غلا للجولف بوابة عبور اللجنة العمانية للجولف، حيث يؤمن أن النادي يقوم بعمل كبير في تعزيز وتطوير اللعبة. مشيدا بالجهود السابقة التي بذلها المغفور له بإذن الله صاحب السمو السيد قيس بن طارق آل سعيد رحمه الله، وبالدور الذي يقوم به من أجل تطوير اللعبة صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد آل سعيد رئيس مجلس إدارة نادي غلا للجولف الذي لم يألو جهدا في تعزيز جهود النادي والدفع به وبلاعبيه المنتسبين إلى النادي للمشاركة في مختلف المناشط الداخلية والخارجية، وكذلك دور الداعمين للعبة ولنادي غلا للجولف على وجه الخصوص ومنهم معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز وبعض المؤسسات الرائدة في القطاع الخاص.

نشر اللعبة
وحول تطوير نادي غلا للجولف وتجويد مرافقه، قال زياد بن محمد الزبير عضو مجلس نادي غلا للجولف: نحاول أن نجعل من النادي ناديا عصريا من خلال بناء بعض المرافق الجديدة وتجديد وتحديث أرضية الملعب إلى جانب أننا نحاول أن نصبح مكتفين ذاتياً كناد وبمجرد الانتهاء من ذلك ببضع خطوات، سوف ننكب على العمل بشكل وثيق مع اللجنة العمانية للجولف والفكرة الأساسية هي دمج جهود نادي غلا للجولف مع اللجنة العمانية، ونشر اللعبة من خلال تلك الجهود والأفكار المشتركة وبالتالي سيكون هذا النادي بيتاً لرياضة الجولف بالسلطنة، ونحن سعداء بالعمل الدؤوب في تطوير لعبة الجولف بين الصغار ومع اللجنة العمانية للجولف، وسنقرر مسار العمل حيث تتبع اللجنه العمانيه للجولف الهيئة العالمية للجولف.

تحديات
وعن بعض التحديات التي تواجه انتشار اللعبة وكيفية التغلب عليها، تحدث الزبير عن خطة جديدة في مسعاه لتعزيز الجولف بين الشباب العماني، وذلك بالتعاون مع اللجنة العمانية للجولف قائلا: نريد إطلاق برنامج توعية لطلاب المدارس على سبيل المثال، يمكننا إقامة مركز متنقل للجولف أو بالأحرى سيارة مع أندية ومدرب تطوف مختلف محافظات السلطنة، وسوف يكون ذلك على غرار المكتبات المتنقلة وبنوك الدم المتنقلة، ويمكن لهذه المراكز المتنقلة الذهاب إلى الأماكن العامة، بينما يمكننا أيضا إقامة فعاليات ترويجية في مراكز التسوق والحدائق العامة. والفكرة هي الوصول إلى الشباب العماني وتعريفهم بهذه الرياضة حتى يتمكنوا من ممارستها، ففي كل شيء هنالك بداية ويجب أن نمارس الخطوة الأولى ليكتمل المسير.

استضافة البطولات
وأوضح زياد بن محمد الزبير عضو مجلس نادي غلا للجولف أنه من الممكن استضافة البطولات والمنافسات الدولية، حيث أشاد بقصة النجاح سريعة التطور وهي من خلال بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف، وهي احتضان السلطنة لنهائي بطولة التحدي الأوروبية التي ستقام خلال الشهر المقبل والتي ستقام في ملعب الموج للجولف. وأضاف: مع الملاعب الخضراء في نادي غلا للجولف والموج للجولف وتلال مسقط ورأس الحمراء، سيعزز إمكانية السلطنة على استضافة منافسات الدرجة الأولى في رياضة الجولف، وكانت اللجنة العمانية للجولف قد استضافت العديد من الفعاليات هنا في السلطنة ومنها فعاليات جولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبطولة دول مجلس التعاون الخليجي في نادي غلا للجولف ونحن نشجعهم على الاستمرار في استضافة مثل هذه الأحداث في المستقبل.

منتخب الناشئين
كما أعرب زياد الزبير عن رضاه التام تجاه المنتخب الوطني للناشئين في المخيم الصيفي الذي أقيم مؤخرا في أكاديمية فولكسفاجن أرينا في السويد، حيث قال: أنا على يقين تام أنها كانت تجربة مفيدة وكبيرة للاعبين المشاركين في هذا المخيم، حيث انتقلوا من مرحلة الاسترخاء بمعنويات وثقة عالية، واستطاعوا التعامل مع ضغوط لم يعتادوا عليها سابقاً. الجدير بالذكر أن زياد بن محمد الزبير من أبرز الشخصيات الداعمة للجولف في السلطنة، وذلك من خلال حضور مؤسسة الزبير في كثير من المناشط والمحافل لهذه الرياضة سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي للمشاركات والمسابقات الرياضية للجولف، وكان آخرها دعم مؤسسة الزبير لبرنامج اللجنة العمانية للجولف في المخيم الصيفي لمدة أسبوعين لمنتخب عمان للناشئين والذي أقيم في أكاديمية فولكسفاجن أرينا في السويد.

إلى الأعلى