الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مسرحية “لن نتخلى عنكم” تجسد روح المحبة والتآلف بين أفراد المجتمع
مسرحية “لن نتخلى عنكم” تجسد روح المحبة والتآلف بين أفراد المجتمع

مسرحية “لن نتخلى عنكم” تجسد روح المحبة والتآلف بين أفراد المجتمع

بمناسبة اليوم العالمي للمسنين

كتب- خالد بن خليفة السيابي:
نظمت الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين بولاية الرستاق بمقرها بالتعاون مع فرقة شباب مسرح عمان مسرحية بعنوان “لن نتخلى عنكم” وذلك احتفالا باليوم العالمي للمسنين، تحت رعاية سعادة السفير الدكتور قاسم بن محمد الصالحي سفير السلطنة لدى جمهورية ليبيا.
المسرحية تم تقديمها بقالب كوميدي بسيط بحضور كبار السن من داخل وخارج الجمعية وجاءت المسرحية في محورين المحور الأول “عقوق الوالدين” والمحور الثاني “أهمية احترام كبار السن”. حيث تنوعت المشاهد بين الوجع والحزن والحرمان وبين السعادة والفرح والسرور، حيث ركزت أحداث المسرحية عن الوجع الذي يتركه الأبناء بنفوس آبائهم وأمهاتهم عندما يعاملونهم بجفاف وبعض الوقت بعنف تحت تأثير أسباب متفرقة ويصبح الوالدان آخر اهتمام الأبناء، وفي أخر أحداث المسرحية تم التركيز على المحور الثاني “أهمية احترام الوالدين” أن احترام كبار السن مطلب أساسي بين أفراد المجتمع بشكل عام وتوصيل رسالة إلى كل عاق أن لك أبا وأما يستحقون الاحترام والاهتمام وتوصيل رسالة إلى الأجيال القادمة أن كبار السن لهم كل المعزة والتقدير وأنهم هم الأساس القائم بحياة الأبناء.
وحول المسرحية تحدث مؤلف المسرحية عبدالوهاب السلماني بقوله: إن هدف ورسالة هذه المسرحية كيف نضمد جراح كبار السن وكيف نحميهم وكيف نوفر لهم العيش الرغيد وكيف نجعل من الأبناء أن يحترموا آباءهم وأمهاتهم وكيف يصبحون قدوة للأجيال القادمة. وأضاف “السلماني”: قدمنا رسالة مهمة أيضا إلى كل عاق أن يتقي الله في أمه وأبيه وفي كبار السن بشكل عام. وأخذنا من الواقع مواقف وقصصا قدمناها بشكل كوميدي بسيط للمتلقي، بذات أن مكان تقديم المسرحية بمقر جمعية دار المسنين لنصل رسالة حب ونهمس بأذن كل مسن أن نحن معك ونشاركك أفراحك وأحزانك، وأن المجتمع يقف بجانبك ولن تبقى وحيدا، وركزنا أن نستنهض روح الحياة لدى المسن بزرع الابتسامة على محياه وأنهم هم ركن ثابت من أركان المجتمع.
مسرحية “لن نتخلى عنكم” من تأليف عبد الوهاب السلماني وفريق مكون من رياض العوني في الإخراج وثاني لاهي السعدي وفهد الرمحي وزايد الهاشمي وعبد الوهاب السلماني في التمثيل وفي هندسة الصوت يونس المعمري.
يذكر أن أهداف اعتماد اليوم العالمي للمسنين في لفت الانتباه إلى هذه الفئة العمرية التي ساهمت في تنمية المجتمعات و قدرتها على مواصلة المساهمة، وقد تلخصت أهداف هذا اليوم العالمي في محاور متعددة ومنها: “توعية بأهمية الرعاية الوقائية والعلاجية لكبار السن” و”تعزيز الخدمات الصحية والوقاية من الأمراض” و”توفير التكنولوجيا الملائمة والتأهيل”. وأيضا يتم
تدريب الموظفين في مجال رعاية كبار السن وتوفير المرافق اللازمة لتلبية احتياجات كبار السن. وكانت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قد قررت في عام 1991 اعتبار اليوم الأول من شهر أكتوبر الأول من كل سنة يوما عالميا للمسنين.

إلى الأعلى