الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مزنة المسافر تستعرض ستة أفلام قصيرة لتجارب سينمائية نسائية عربية في النادي الثقافي
مزنة المسافر تستعرض ستة أفلام قصيرة لتجارب سينمائية نسائية عربية في النادي الثقافي

مزنة المسافر تستعرض ستة أفلام قصيرة لتجارب سينمائية نسائية عربية في النادي الثقافي

يقام غدا بالتعاون مع مشروع “القصص بتحكي”

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي :
تستعرض المخرجة العمانية مزنة المسافر في السابعة والنصف من مساء غد الثلاثاء في النادي الثقافي ستة أفلام سينمائية قصيرة لقصص عدد من النساء من العالم العربي ضمن مشروع “القصص بتحكي”، (هو مشروع من إنتاج وإدارة كل من المعمل (612) للأفكار بالأردن ومؤسسة “كونتاكت” الدنماركية). حيث سيتم عرض مجموعة من الأفلام السينمائية القصيرة وتقوم السينمائية العمانية مزنة المسافر باستعراض الأفلام والتعليق على محتواها..

حكاية الأفلام
من المؤمل ان يتم عرضها فيلم “بشك” لـمزنة المسافر من السلطنة الذي يروي قصة امرأة في أواخر الخمسين من عمرها بقامة طويلة وصوت عميق ترتدي دائماً أثواب البشك الملونة. تحكي قصتها اليومية واستمتاعها بالحديث عن المحبة التي تكنها للثياب البلوشية البشك.
كما سيتم عرض فيلم “الطريق لـ “نهى المعداوي” من مصر يحكي قصة فتاة تبوح بما يسكن في دواخلها من بحث عن راحة نفسية، فها هي “مريدة” تسلك طريق التصوف والروحانيات، تقتفي بمفردها أثر حقيقة ما بعيدا عن كل المسلمات والأجوبة الجاهزة، شابة من عائلة ارستقراطية تمر منذ طفولتها بحياة شديدة التقلب، فهي لم تنشأ في بيت ينتمي إلى دين محدد ما سبب لها الكثير من الارتباك والحيرة، وفي سن الخامسة عشر تعتنق طريقة صوفية كانت السبب فى إعادة الانسجام بينها وبين عائلتها.
ومن الأفلام التي ستعرض ايضا فيلم “القدر أينما يأخذنا: قصة لجوء مفاجئ” لـ “ميس السهلي” من الأردن فتروي فتاة شابة من بلدة السويداء بسوريا كيف أصبحت لاجئة رغما عنها في الأردن، لجوء وقتي في انتظار العودة إلى الأرض الأم.، كما سيتم عرض فيلم “كابتن عبير” لـ “امتياز المغربي” من فلسطين ويروي حكاية الشابة عبير حرب من فلسطين، وهي أصغر حكم كرة قدم في الأراضي المحتلّة والعالم العربي، نقلت مشاهد من عالمها الصغير ومن عشقها لكرة القدم، مشاهد تترجم تحديها النسوي الصغير الكبير في ميدان ذكوري بالأساس.، وسيتم ايضا عرض فيلم “والعام الجاي تجينا صابة” لـ “سمية بوعلاقي” من تونس يروي شذرات عن علاقتها بالأرض التي تزرعها قمحا، عن الأمطار التي لا تأتي، وعن حلم الأرض الخصبة التي تشع بأضواء سنابل تونس اليانعة.كما سيتم عرض فيلم “خطوة متأخرة” لـ “لينا العبد” من لبنان فتروي حكاية ريما النيحاوي ابنة الـ 35 ربيعاً، التي أخذت خطوتها الأولى لمواجهة واقع هجر أبيها لها ولعائلتها في خطوة منها للتصالح مع ماضيها وتجاوز مخاوفها.

سيرة المخرجات
تعد المخرجة العمانية مزنة المسافر احد اهم المخرجات الحائزات على جوائز متميزة في المجال السينمائي حيث تخرجت من جامعة الكويت والتحقت بدورات في صناعة السينما في جامعة ستوكهولم 2011، وحاز فيلمها الأول “نقاب” على جائزة الطلبة في مهرجان الخليج السينمائي 2010، وفيلمها الثاني “تشولو” حصد على أفضل سيناريو في مهرجان أبوظبي السينمائي، وعرض في مؤسسة سميثسونين الثقافية، في معهد العالم العربي بباريس، صوت أميركا، والقناة الخامسة الفرنسية.
اما ميس السهلي فهي مخرجة اردنية درست إدارة الأعمال عام 2012، وعملت كفني صوت وإضاءة في سلسلة من الأفلام من إنتاج الأمم المتحدة حول موضوع الشباب الأردنيين في عام 2001، وشاركت في كتابة نصوص عدة أفلام خلال دورة تصوير سينمائي وفوتوغرافي.
بينما المخرجة المصرية نهى المعداوي خريجة إعلام، من جامعة القاهرة وحاصلة على شهادة الماجستير بالنقد السينمائي من الأكاديمية المصرية للفنون. تعمل منذ عدة سنوات كمخرجة تلفزيونية في التلفزيون المصري وأخرجت ثلاثة افلام وثائقية مستقلة.
اما امتياز المغربي فهي مخرجة للعديد من الأفلام الوثائقية الفلسطينية وقد كُرمت وحصلت على العديد من الجوائز. كاتبة سيناريو ومعدة أفلام ومشاركة هذا العام في رام الله دوك للأفلام الوثائقية.
وسمية بوعلاقي ممثلة ومخرجة تونسية التحقت بتدريب على التمثيل في ستوديو الـ “تياترو” أخرجت العديد من المسرحيات وشاركت في العديد من ورشات الفيلم. أخرجت فيلمها الوثائقي القصير الأول “عِتق” في 2014. وتعمل حالياً على إنهاء فيلمها الوثائقي الطويل الأول.
اما لينا العبد فهي مخرجة فلسطينية خريجة إعلام من جامعة دمشق عرض فيلمها الأول “دمشق قبلتي الأولى” على قناة آرتيه 2013. وأخرجت فيلمها الوثائقي الطويل “دمشق قبلتي الأولى” وعرضته قناة آرتيه الفرنسيّة. حصل فيلمها القصير” حلم الوحوش القوية ” على جائزة أفضل فيلم وثائقي لمهرجان الفيلم العربي القصير في بيروت 2014.

حكاية المشروع
تجدر الإشارة إلى ان مشروع “القصص بتحكي” هو مشروع من انتاج وادارة كل من المعمل 612 للأفكار ومؤسسة “كونتاكت” من الدنمارك، ويهدف إلى تعليم مجموعة من النساء العربيات من خلال سرد القصص الشخصية عبر الفيلم، ويعمل على مساعدتهن على التعبير ونشر قصص نسائية متنوعة على صعيد محلى وعربي وعالمي. ويصبو المشروع إلى تقديم مجموعات متنورة وإيجابية من نساء مخرجات أفلام تتحالف مع بعضها البعض في الوطن العربي ويتطابق ذلك مع أهداف المعمل 612 للأفكار من خلال مشاريعه المكملة والتشاركية والتي تعزز الفيلم والفنون كوسيلة تعليم غير مباشرة تنشر ثقافة الإنسان وتعزز دور كل مواطن ومساهمته المجتمعية. وكان نتاج المشروع 12 فيلمًا يحملون 12 قصة فريدة لنساء عربيات وأفريقيات، اختير 7 منهم فى أسبوع أفلام جوتة الذى اسدل الستار عنه في 21 سبتمبر المنصرم، حيث تتراوح مدة كل فيلم بين 6 إلى 15 دقيقة، وكل منها عبارة عن فيلم تسجيلي قصير عن نساء من السلطنة ومصر والأردن وتونس ولبنان وفلسطين ولبنان.

إلى الأعلى