الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يواصل الإعدامات في القدس وشهيد في (العيسوية)
الاحتلال يواصل الإعدامات في القدس وشهيد في (العيسوية)

الاحتلال يواصل الإعدامات في القدس وشهيد في (العيسوية)

اعتقالات في عائلة علون وصدامات في المدينة

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد الشاب الفلسطيني فادي سمير علون أمس من قرية العيسوية في القدس المحتلة برصاص الاحتلال قرب منطقة المصرارة في محيط باب العامود بالقدس المحتلة.
وافاد شهود عيان بإطلاق جنود الاحتلال اكثر من عشرة رصاصات تجاه الشاب ما ارداه قتيلا.
وقال شهود عيان ان الشاب علون اسُتشهد، في ‘المصرارة’ بعد مطاردته من قبل مجموعة من المستوطنين.
ودحض شهود عيان رواية الاحتلال، والتي زعمت-في بيان لشرطة الاحتلال- ‘أن الشاب فادي علون أقدم على تنفيذ عملية طعن لمستوطن ومن ثم لاذ بالفرار تجاه شارع ‘رقم 1′، قبل أن تطلق قوات الشرطة عيارات نارية بدقة اتجاهه من مسافة صفر شلته عن الحركة وأسفرت عن استشهاده في المكان’.
في الوقت نفسه، أظهر مقطع فيديو نشرته مواقع عبرية، مجموعة كبيرة من المستوطنين وهي تحاصر الشاب المذعور، والذي بحسب شهود عيان كان يحاول الفرار من المستوطنين الراغبين في قتله، قبل أن تصل سيارة شرطة، وتطلق النار عليه وترديه قتيلاً.
وأظهر التسجيل المصور المستوطنين وهم يعتدون على الشهيد بالضرب والسحل وهو ملقى على الأرض دون حراك، ووجهوا له الشتائم، وهم يدعون للانتقام من العرب. يذكر أن المستوطنين تجمهروا في الشوارع والطرقات ووصلوا أحياء المصرارة وباب العامود امس الأول، لتحطيم مركبات المواطنين والتعرض لهم والتهجم عليهم.
ودارات مواجهات فى العيسوية العيسوية بين الحين والآخر وسط القرية، وتستخدم خلالها قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية والمياه العادمة.
وفي منزل الشهيد فادي علون تسيطر حالة من الصدمة والحزن على افراد عائلته بعد اعدام نجلهم واحتجاز جثمانه واعتقال والده وعمه.
وأوضحت عمة الشهيد هيفاء علون أن فادي خرج متوضئا الى المسجد لاداء صلاة الفجر وتم استهدافه وتصفيته بدم بارد.
ونفت ادعاءات الاحتلال بانه قام بتنفيذ عملية طعن.
وأوضحت أن القوات اقتحمت منزل الشهيد واعتدت على النساء المتواجدات بالضرب بواسطة الهراوات وصعقات الكهرباء كما دفعتهن على الأرض واعتدت عليهن. وأوضحت إن الاحتلال دمر محتويات المنزل وعاث فيه فسادا وصادر ما يزيد عن 7 هواتف محمولة.
وفي سياق آخر، حاصرت مجموعة من المستوطنين منزلا لمواطن في منطقة خلة الفحم وسط مجمع مستوطنة ‘غوش عتصيون’ جنوب بيت لحم.
وأفاد المواطن محمد جمال أسعد أحد أبناء مالك المنزل ، بأن مجموعة من المستوطنين حاصروا المنزل على مرأى جنود الاحتلال، كما رشوا داخل وخارج المنزل مادة قابلة للاشتعال.
وأشار أسعد إلى أنهم يسكنون المنزل منذ سنوات وقد نجحوا في الحصول على قرار بقانونية امتلاكهم المنزل قبل ثلاث سنوات، إلا أنهم يتعرضون لمضايقات جمة من قبل المستوطنين .
وفى قرية عوريف جنوب نابلس، أضرم مستوطنون، امس الأحد، النار في حقول زراعية بقرية عوريف جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن مستوطنين أضرموا النار في حقول زراعية، في الجهة الشرقية من قرية عوريف. وذكر أن غالبية الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون.
إلى ذلك، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر امس الأحد، بإغلاق الطريق الواصلة بين مدينتي رام الله ونابلس، قرب بلدة اللبن الشرقية، وأعاقت حركة المركبات الفلسطينية المارة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال وضعت جيبات عسكرية في منتصف الشارع، وأجبرت المركبات الفلسطينية على تغيير مجرى سيرها وسلك طرق أكثر طولا ووعرة، وذلك بسبب تظاهرة للمستوطنين على مدخل مستوطنة ‘عيلي’ جنوب مدينة نابلس، ومستوطنة ‘شيلو’ شمال مدينة رام الله.
وأكد الشهود أن الطريق تُفتح وتُغلق بحسب مزاج المستوطنين، وتشهد في فترات الليل اعتداءات وإعاقات كثيرة على المركبات المارة والمنازل القريبة من الشارع الرئيسي.
وفي السياق، تصدى أهالي قرية فرعطة شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة فجر امس الأحد، لمحاولة اقتحامها من قبل قطعان المستوطنين.
وأفاد مصدر محلي أن الأهالي منعوا المستوطنين من دخول القرية وأجبروهم على التراجع، ما اضطر قوات الاحتلال إلى التدخل والتمركز على مدخل القرية لحماية المستوطنين.

إلى الأعلى