الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الأسد يحذر من تدمير المنطقة بأكملها أن لم ينجح تحالف موسكو ودمشق
الأسد يحذر من تدمير المنطقة بأكملها أن لم ينجح تحالف موسكو ودمشق

الأسد يحذر من تدمير المنطقة بأكملها أن لم ينجح تحالف موسكو ودمشق

هجوم بريطاني تركي على روسيا بشأن محاربتها الإرهاب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
حذر الرئيس السوري بشار الأسد من “تدمير المنطقة بأكملها” ان لم ينجح تحالف موسكو ودمشق “ضد الإرهاب. فيما يدرس البنتاجون استخدام القوة العسكرية لحماية المعارضة السورية المعتدلة. تحدثت مصادر عن وصول طائرات حربية صينية الى سوريا للمشاركة مع الروسية. وفيما دعا اتحاد البرلمانيين العرب الى حماية الاجواء السورية. اعتبر الرئيس بشار الأسد, امس, أن المنطقة معرضة للتدمير بحال فشل “تحالف” سوريا وروسيا وإيران والعراق. وأوضح الأسد في لقاء مع قناة “خبر” الإيرانية أن المنطقة معرضة للتدمير بحال فشل “تحالف” سوريا وروسيا وإيران والعراق, لافتاً إلى “توحّد سوريا وروسيا وايران والعراق بموضوع المكافحة العسكرية والأمنية والمعلوماتية للإرهاب إضافة لجوانب أخرى سيحقق نتائج فعلية”. وكانت روسيا أعلنت, الأسبوع الماضي, انشاء مركز تبادل معلومات حول تنظيم “داعش” يكون مركزه بغداد, كما ترك بوتين الباب مفتوح أمام دول المنطقة للانضمام له وخصوصاً السعودية. وشدد الأسد على أن “الحديث عن موضوع النظام السياسي أو المسؤولين في سوريا هو شأن سوري داخلي”, وأنه “عندما يكون لديك قضية وطنية وأنت تدافع عن بلدك لا يهمّك ما يقوله الآخرون، ما يهمّك أولاً هو أن تحمي البلد، أن تحقق المصلحة الشعبية”. واضاف الخيار الوحيد الآن بالنسبة لنا أن نضرب الإرهاب لأن تنفيذ أي حل يُتَّفق عليه لا بد له من حالة استقرار وإلا ليس له قيمة, مشيراً إلى أن “ضرب الإرهاب هو القاعدة الأساسية لأي عمل في سوريا, والأفكار السياسية تطبق لاحقاً”. وعن المخاوف الأوربية من الإرهاب, قال الأسد أن “معظم دول العالم الآن لديها شعور بالخطر الحقيقي من الإرهاب ونرى مؤخراً تصريحات منهم تدعم تحالف سوريا وروسيا وايران والعراق ضد الإرهاب”, وذكر الرئيس الأسد بأنه “عندما كنا نقول منذ بضع سنوات للدول الداعمة للإرهاب بأن الإرهاب سيصل إليكم كانوا يقولون بأن السوريين يهدّدون.. الإرهاب وصل اليوم إلى دول أوروبية مختلفة بالإضافة للدول الإقليمية التي تدعمه، وبدأت تعاني منه”. وعن اللاجئين, قال الأسد “سوريا كانت هي دائماً ملاذاً للاجئين عبر تاريخها.. أن يتحوّل السوري إلى لاجئ هذا شيء مؤلم جداً وربما يكون نقطة سوداء في تاريخ سوريا”. وتابع أن “الغرب يعتبر مشكلة اللاجئين مأساة إنسانية يتألم لأجلها بينما هو المساهم الأكبر فيها من خلال دعمه للإرهاب وفرض الحصار على”, معتبراً أن “الجانب الآخر المؤلم في قضية اللاجئين.. هم يطلقون النار على اللاجئ بيد ويقدمون له الغذاء باليد الأخرى، هذا ما يفعله الغربي”.واشار إلى أن “حل مشكلة اللاجئين يكون بالضغط على تركيا والأردن وقطر والسعودية لكي يتوقفوا عن دعم الإرهاب”. وحول الحل السياسي, قال إن “الجو الجديد الذي بدأ يظهر على الساحة الدولية، مع استثناء الغرب، بدأ يضغط باتجاه إيجاد حل حقيقي للأزمة السورية”. وقال الأسد “صحيح أن حل الأزمة السورية يُطرح تحت عنوان حل سياسي، لكن لا يمكن أن يكون هناك حل سياسي وهناك دول تدعم الإرهاب، هي سلة واحدة”. وأضاف الأسد إن “المسؤولين الغربيين يعيشون حالة ضياع.. ضبابية.. وعدم وضوح في الرؤية وبنفس الوقت شعوراً بالفشل تجاه المخططات التي وُضعت والتي لم تحقّق أهدافها”, قائلاً “لا نثق بالمسؤولين الغربيين ولا نأخذ تصريحاتهم على محمل الجد سواء كانت إيجابية أو سلبية”. وتابع “نتمنى أن يصل مسؤولو الغرب إلى يوم يكونون فيه جريئين.. ليعترفوا بخطئهم وليقولوا بأنهم ساروا بعكس مصالح شعوبهم لأجل مصالحهم الانتخابية”. وفي إشارة الى التحرك العسكري الروسي قال: إن عملياتهم جوية فقط، ونحن نعلن عن كل شيء بشفافية. وأضاف الأسد بالنسبة لتصريحات المسؤولين الغربيين الأخيرة حول المرحلة الانتقالية: “أنا أقول كلاما واضحا بأنه ليس لأي مسؤول أجنبي أن يحدد مستقبل سوريا.. مستقبل النظام السياسي.. من هم الأشخاص الذين يحكمون أو غيرهم.. هذا قرار الشعب السوري.. لذلك كل هذه التصريحات لا تعنينا. وأكد أن موضوع الرئاسة أو غيرها هي قضايا مرتبطة بالسوريين، موضحا: “أنا شخصيا قلت في أكثر من مناسبة عندما يكون هناك قرار من الشعب السوري بأن يبقى هذا الشخص سيبقى.. وعندما يكون هناك قرار بأن يذهب يجب أن يذهب مباشرة.”؟ . وشدد على أن العودة إلى الحوار والاستمرار بالحوار الذي يحصل من فترة لفترة هي الحل بالنسبة للأزمة السورية. وفي سياق متصل تناقلت وسائل الاعلام أمس تسريبات تفيد أن طائرات حربية صينية من طراز “j-15” ستُقلع من على حاملة الطائرات الصينية “لياونينج CV-16 ” والتي وصلت الثلاثاء الماضي الى ميناء طرطوس على الساحل السوري. وكشفت المصادر أن “سلاح الجو الصيني في طريقه إلى ساحات المعارك بسوريا للمشاركة في الهجمات مع نظيره الروسي”. يشار الى أنه للمرة الأولى في التاريخ سيشارك الجيش الصيني في عمليات عسكرية بمنطقة الشرق الأوسط . وفي سياق متصل قالت شبكة”فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية,إن قادة البنتاجون , يدرسون بجدية إمكانية استخدام القوة العسكرية لحماية المعارضة السورية المعتدلة والتي تعرضت لهجمات جوية من قبل الطيران الروسي خلال الأيام القليلة الماضية. وأكدت الشبكة الأميركية, أن هذه المسألة تمثل جزءاً من مناقشات أوسع نطاقاً تجري داخل البنتاجون, لبحث كيفية رد واشنطن على استهداف الطائرات الروسية للمعارضة السورية “دون تمييز”. وأضافت الشبكة إن حدة التوتر بين واشنطن وموسكو تصاعدت خلال الأيام الأخيرة بسبب الغارات الجوية الروسية التي تهدف إلى تقوية موقف قوات نظام الأسد المتهالكة, من خلال استهداف المعارضة المعتدلة وليس مقاتلي “داعش, كما وعدت موسكو قبل بدء هجماتها الجوية على الاراضي السورية ، فيما وصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتدخل العسكري في سوريا بأنه “خطأ فادح”. من جانبه وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حملة القصف الجوي التي تشنها موسكو في سوريا بأنها “غير مقبولة”، محذرا بأن روسيا “ترتكب خطأ جسيما”. وقال أردوغان نحن نقيم دورات لتدريب وتجهيز (المعارضة السورية)، وهناك آخرون أيضًا يقومون بذلك، لكن تَرك تركيا وحدها في هذا المجال ليس موقفًا منصفًا، نحن نقيم هذه الدورات وسنواصل إقامتها. وتابع “الأسد يمارس إرهاب دولة، وللأسف، روسيا وإيران تدافعان عنه، وهناك من ينزعجون من أقوالنا هذه.. الدول المتعاونة ستُحاسب أمام التاريخ”!!!! .
ميدانيا نفذ سلاح الجو الروسي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، 20 غارة جوية استهدفت 10 مواقع لداعش بسوريا منها مراكز قيادية ومخازن أسلحة، حسب ما صرحت به وزارة الدفاع. وأعلنت الوزارة امس، أن مقاتلات “سو-25″ استهدفت معسكرا لتدريب الإرهابيين في ريف إدلب، ودمرت كذلك مركز قيادة للإرهابيين ومخازن أسلحة بمعرة النعمان. واستهدفت مقاتلات “سو-34″ معسكر تدريب ومخازن أسلحة لداعش في مدينة الطبقة قرب الرقة. كما ذكرت وزارة الدفاع أن طائراته نفذت غارات دقيقة دمرت 3 مخازن أسلحة للجماعات الإرهابية، مشيرة إلى أن المقاتلات استعملت قنابل “كاب-500″، وأن الانفجارات أسفرت عن اشتعال النيران في مخازن الذخيرة. وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أعلنت أن طائراتها الحربية قوضت القدرات المادية والتقنية للإرهابيين في سوريا. وقال آمر إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية، الفريق أول أندريه كارتابولوف، قال للصحفيين إن المقاتلات الروسية قامت بأكثر من 60 طلعة استهدفت خلالها أكثر من 50 موقعا من البنية التحتية لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

إلى الأعلى