الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر وتونس تدعوان الأطراف الليبية إلى قبول اتفاق السلام
مصر وتونس تدعوان الأطراف الليبية إلى قبول اتفاق السلام

مصر وتونس تدعوان الأطراف الليبية إلى قبول اتفاق السلام

أحيت ذكرى أكتوبر وأكدت أن جيشها قادر على حمايتها

القاهرة ـ من ايمن حمدي والوكالات:
دعا الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والتونسي الباجي قائد السبسي الاحد في القاهرة الاطراف الليبيين الى قبول اتفاق السلام الذي ترعاه الامم المتحدة من اجل استعادة الامن والاستقرار في بلادهم. وفي كلمة القاها السيسي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقب جلسة محادثات رسمية بين الرئيسين، قال “تناولنا تطورات الأوضاع فى ليبيا الشقيقة وأعربنا عن تطلعنا لقبول الأشقاء الليبيين اتفاق السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة بما يسهم في التوصل إلى النتائج الإيجابية المرجوة وفي استعادة الاستقرار والأمن إلى جميع ربوع ليبيا”.
واكد السيسي ان المباحثات تناولت كذلك “تنامي ظاهرة انتشار الإرهاب والتطرف بصورة باتت تهدد الأمن القومي لبلادنا واستقرار دول المنطقة، وأكدنا على ضرورة توحيد الجهود للتصدي الحازم لهذه الظاهرة البغيضة بكافة الوسائل وبالتوازي مع تطوير الخطاب الديني بما يبرز القيم السمحة لديننا الإسلامي الحنيف”.
وكانت البعثة الأممية سلمت في 22 ايلول الماضي أطراف النزاع الليبي في منتجع الصخيرات بالمغرب نسخة الاتفاق السياسي النهائية بما فيها الملاحق، موضحة أنه “الخيار الوحيد” أمام الليبيين كي لا تسقط البلاد في فراغ سياسي ومصير مجهول. وتابع السيسي “تطرقنا إلى التطورات المؤسفة وغير المقبولة التي يشهدها الحرم القدسي الشريف، وجددنا الإعراب عن إدانتنا لتلك الانتهاكات التى تدفع إلى عدم الاستقرار في المنطقة، وشددنا على أن القضية الفلسطينية ستظل تحتل الأولوية في سياساتنا الخارجية حتى يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على كامل حقوقه المشروعة”. من جهته، اشار السبسي الى ان زيارته هي الاولى التي يقوم بها رئيس تونسي لمصر منذ 50 عاما. وقال انه “متفائل” بالمحادثات التي اجراها مع السيسي ليس فقط بسبب فحواها ولكن كذلك بسبب “الروح التي جرت فيها هذه المحادثات فهذا مؤشر ايجابي يبعث رسالة بان المستقبل سيكون بمزيد من التضامن والتعاون”. من جهته بعث الفريق أول صدقى صبحى القائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع والإنتـاج الحربـى ببرقيـة تهنئـة للرئيـس عبد الفتاح السيسى رئيـس الجمهوريـة القائد الاعلى للقوات المسلحة بمناسبـة الذكرى الثانية والأربعين لانتصار أكتوبر المجيد جاء فيها: “الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، يسعدنى أن أبعث إلى سيادتكم بأصدق آيات التهانى بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية والأربعين لنصر أكتوبر المجيد الذى حققه جيل أكتوبر من رجال القوات المسلحة فى يوم مجيد خالد سيظل فى تاريخنا الوطنى مبعث اعتزاز شعب مصر بقواته المسلحة ورجالها. لقد حقق هذا النصر أعظم انتصارات الأمة العربية فى تاريخها الحديث وجسد أصالة شعب مصر وقواته المسلحة وعظمة ولائهم للوطن المفدى بما قدموه من تضحيات وبطولات وأثبتوا للعالم أنه لا تهاون مع معتد ولا تفريط فى حبة رمل من أرض مصر المقدسة ولا تسامح فى استرداد سيادتنا على أراضينا. ورجال القوات المسلحة وهم يهنئون سيادتكم بهذه المناسبة الوطنية يشعرون بالشموخ والعزة بهذا الإنجاز العظيم الذى حققه جيل أكتوبر، ويؤكدون لسيادتكم استعدادهم الكامل لحماية الوطن وشعبه، وقدرتهم على التصدى لمحاولات المساس بأمنه واستقراره والقضاء على كل مظاهر الإرهاب والتطرف. كما بعث الفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة ببرقية تهنئة مماثلة للسيد رئيس الجمهورية بهذه المناسبة. هذا وقد أصدر الفريق أول صدقى صبحى القائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع والإنتـاج الحربـى، توجيهاً لتهنئة قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة والمشاركين بقوات حفظ السلام والعاملين المدنيين بالقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصار اكتوبر المجيد. كما أصدر الفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، توجيهاً لتهنئة قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة بنفس المناسبة. من ناحية أخرى، اجتمع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أمس الاحد، بكامل أعضائه، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة، فى إطار الاحتفالات بالذكرى الثانية والأربعين لانتصارات أكتوبر المجيدة، بحضور الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير ادلفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، وقادة التشكيلات التعبوية البرية ، ورؤساء الهيئات والإدارات الأعضاء فى المجلس العسكرى. من ناحيته وضع الرئيس عبد الفتاح السيسى إكليلا من الزهور على قبر الجندى المجهول، صباح أمس الأحد، فى مناسبة ذكرى انتصارات 6 أكتوبر الـ42. من ناحية أخرى، طالب السيسي بترشيد الاستيراد من الخارج للحيلولة دون تشكيل أعباء على موارد الدولة من العملات الأجنبية، خاصةً أن قوائم السلع المستوردة تضم العديد من المنتجات غير الضرورية التي يمكن توفير بدائل محلية لها بأسعار تنافسية وبجودة أفضل. وقال المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف، في بيان له أمس، إن الرئيس السيسي شدد خلال اجتماعه برئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، ومحافظ البنك المركزي هشام رامز، ووزراء التخطيط، والتموين، والموارد المائية والري، والاستثمار، والسياحة، والزراعة، والتعاون الدولي، والبترول، والتجارة والصناعة، على أهمية تطوير قطاع الصناعة والعمل على زيادة الصادرات عبر الارتقاء بجودة المنتجات المصرية، آخذاً في الاعتبار توافر مستلزمات الإنتاج والأيدي العاملة بأسعار تنافسية على الصعيد العالمي.
وأضاف المتحدث أن السيسي أكد على أهمية تنشيط قطاع السياحة المصري واستعادة التدفقات السياحية معدلاتها الطبيعية، حيث يتعين طرح المزيد من الحزم التشجيعية والحملات الترويجية التي تتيح الفرصة لمزيد من السياحة الداخلية والعربية والأجنبية، آخذاً في الاِعتبار الثروة الأثرية التي تتمتع بها مصر. وطالب السيسي، بحسب البيان، بالعمل على زيادة مساحة الأراضي المنزرعة والاستمرار في تنفيذ مشروع تطوير الري الحقلي بما يساهم في ترشيد استهلاك المياه، وكذلك اختيار المحاصيل وفقاً لمدى الجدوى الاقتصادية. من جهته قال مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات العامة أمس الأحد إن الوزارة انتهت من كافة التجهيزات في المقار واللجان الانتخابية استعدادا لانتخابات مجلس النواب، مشيرا إلى وجود خطة أمنية “محكمة” بالتعاون مع قوات الجيش لتأمين الانتخابات. وتبدأ المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية المقبلة للمصريين في الخارج يومي 17 و18 أكتوبر، وفي الداخل يومي 18 و19 أكتوبر. وتجرى هذه المرحلة في 14 محافظة هي الجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط والوادي الجديد وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والإسكندرية والبحيرة ومطروح. وقال اللواء أبو بكر عبد الكريم، في تصريح صحفى إنه تم الانتهاء من كافة الاستعدادات والتجهيزات الخاصة بالمراكز واللجان الانتخابية التي يحتاجها الناخب للإدلاء بصوته بشكل سلس وبحرية تامة. وأضاف أن وزير الداخلية شدد على الحياد التام لكافة أجهزة الأمن لتأمين سير العملية الانتخابية وعدم التدخل في مسارها بأى شكل من الأشكال وعدم تواجد رجال الشرطة داخل المقار واللجان الانتخابية إلا بناء على طلب رئيس اللجنة الانتخابية . وأوضح أنه سيتم التصدي بكل حسم وحزم لأي أعمال تخريبية من شأنها محاولة تعكير صفو أمن المواطنين من خلال الدفع بقوات احتياطية من عناصر البحث الجنائي وقوات الأمن المركزي وقوات التدخل السريع من أجل التدخل على الفور “متى تطلب الأمر ذلك لتطبيق القانون مع احترام حقوق الإنسان”.

إلى الأعلى