السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / المهاجرون: (الأوروبي) يطالب أعضاءه بتوفير 331 مليون يورو للتعامل مع الملف

المهاجرون: (الأوروبي) يطالب أعضاءه بتوفير 331 مليون يورو للتعامل مع الملف

إنقاذ 200 مهاجر قبالة ساحل اسبانيا

بروكسل ـ عواصم ـ وكالات: طالبت المفوضية الأوروبية اليوم الدول الأوروبية بتوفير 7ر330 مليون يورو (9ر369 مليون دولار) إضافية لميزانية الاتحاد الأوروبي للوفاء بالمتطلبات التي تم التعهد بها لمواجهة أزمة الهجرة. وتكافح أوروبا لمواجهة أكبر تدفق للمهاجرين وطالبي اللجوء منذ الحرب العالمية الثانية، والذي استنفد الموارد الوطنية بدرجة كبيرة. وتعهد الاتحاد الأوروبي باتخاذ عدد من الإجراءات للتعامل مع تدفق المهاجرين ومساعدة الدول الأعضاء الأكثر تأثرا بالهجرة. وستوجه هذه الأموال، التي ستضاف إلى 6ر70 مليون يورو أعيد تخصيصها من أموال الاتحاد الأوروبي، لتقديم الدعم في حالات الطوارئ للدول الأعضاء الأكثر تضررا وتوظيف 120 شخصا في وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس” والشرطة الأوروبية “يوروبول” والمكتب الأوروبي لدعم اللجوء وتقديم مزيد من المساعدات للدول التي تستضيف اللاجئين السوريين خارج الاتحاد الأوروبي. كما اعلن مسؤولو اجهزة الانقاذ البحري الاسبانية انقاذ نحو 200 مهاجر من شمال افريقيا ودول افريقيا جنوب الصحراء ليل السبت الاحد اثناء محاولتهم الوصول الى جنوب اسبانيا في قوارب صغيرة.
وصرح متحدث باسم اجهزة الانقاذ انه تم انتشال “ما يصل الى 188 شخصا من سبعة قوارب”. وصرح متحدث باسم الصليب الاحمر لوكالة فرانس برس ان 103 جزائريين نصفهم من القاصرين كانوا يستقلون خمسة قوارب قبالة ميناء الميريا الجنوبي. كما تم العثور على قاربين يقلان 85 مهاجرا من دول افريقيا جنوب الصحراء. وتم اعتراض احد هذين القاربين قبالة جزيرة البوران الاسبانية والاخر عند ساحل الاندلس قبالة مدينة الحسيمة المغربية. وتم نقل اربعة من هذين القاربين الى المستشفى من بينهم امرأتان حاملان. وبحسب منظمة الهجرة الدولية عبر 2819 مهاجرا المضيق الصغير الى اسبانيا من شمال افريقيا بين يناير ونهاية سبتمبر. وبلغ اجمالي عدد المهاجرين في 2014 نحو 3500 مهاجر، اي بزيادة بنسبة 55% عن 2013. وبالمقارنة، وصل مئات الالاف الى شواطئ اليونان وايطاليا. ومعظم من يتوجهون الى اسبانيا يغادرون من المغرب. كما أعلنت ماليزيا اليوم أنها ستفتح أبوابها لاستقبال ثلاثة آلاف لاجئ سوري خلال السنوات الثلاث المقبلة لتخفيف أزمة اللاجئين . وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق في تصريحات أدلى بها في نيويورك حيث يشارك في الدورة الـ/70/ للجمعية العامة للأمم المتحدة ” بعض الدول الإسلامية مسؤولة عن ضمان رفاهية أبناء الشعب السوري الذين فروا من
بلادهم بأعداد كبيرة مما أدى إلى ضغوط اقتصادية واجتماعية في أوروبا”. وأضاف ” لقد استقبلنا مئات الآلاف من المهاجرين في بداية هذا العام .. هناك أزمة إنسانية في بحر/ أندمان / في اشارة الى فرار آلاف من مسلمي الروهينجا الذين يتعرضون للقمع والاضطهاد في ميانمار. كما سجلت كرواتيا أكثر من 87 ألف لاجئ في الأسبوعين الماضيين جراء استمرار تدفق الأشخاص الفارين من الصراعات في الشرق الأوسط وأفريقيا عبر الجنوب رغم الطقس البارد. وذكر تلفزيون /اتش آر تي/ الكرواتي الرسمي امس أن نحو ألفي لاجئ وصلوا من صربيا بعد منتصف الليل وتم تسجيلهم في مركز الاستقبال الحدودي، ثم استقلوا قافلة من الحافلات وجرى نقلهم باتجاه المجر. وغالبية المهاجرين من سوريا والعراق وأفغانستان يأملون الحصول على اللجوء في ألمانيا وغيرها من الدول الغنية في غرب وشمال أوروبا. وحذر موظفو الإغاثة الدوليون أنه مع اقتراب فصل الشتاء من المحتمل تكرار الحوادث والغرق خلال عملية العبور الخطرة من تركيا وغالبا تكون بواسطة قوارب مكتظة بالركاب. تجدر الإشارة إلى أنه يتم نقل اللاجئين بالعبارة من الجزر اليونانية إلى بيريوس على البر الرئيسي ومنها يتجهون إلى الشمال صوب مقدونيا وصربيا وكرواتيا والمجر والنمسا وفي النهاية إلى ألمانيا. كما ذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد الأوروبي وتركيا يعتزمان تعزيز التعاون المشترك بينهما في مواجهة أزمة اللجوء. وأوضحت صحيفة “فرانكفورتر ألجيماينه زونتاجستسايتونج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر امس الأحد استنادا إلى مصادر في المفوضية الأوروبية والحكومة الألمانية أن المفوضية الأوروبية بحثت خطة عمل مع
تركيا من شأنها الحد من أزمة اللجوء. وأضافت الصحيفة أنه بموجب هذه الخطة، تلتزم الحكومة في أنقرة بتحسين سبل تأمين الحدود مع اليونان. يشار إلى أن آلاف اللاجئين يعبرون البحر المتوسط من تركيا إلى الجزر اليونانية. ولتحقيق هذا الهدف أشارت الصحيفة إلى أنه سيتعين على خفر السواحل التركية واليونانية القيام بدوريات مشتركة في بحر إيجه، بالتنسيق مع وكالة حماية الحدود الأوروبية فرونتكس. وأضافت الصحيفة الألمانية أن الخطة تمثل أساس المباحثات المقرر إجراؤها اليوم الاثنين في بروكسل بين ساسة بارزين بالاتحاد الأوروبي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتابعت الصحيفة أنه إذا اتفق كلا الطرفان، سيتم الانتهاء من إعداد الخطة
حتى موعد القمة الأوروبية القادمة في منتصف شهر أكتوبر الجاري وتنفيذها بعد ذلك بأقصى سرعة ممكنة. ووفقا للصحيفة، من المقرر أن يتم توجيه الدوريات ضد مهربي البشر وإرجاع اللاجئين جميعا إلى تركيا. وأضافت الصحيفة الألمانية أنه من المقرر إنشاء ستة مخيمات جديدة للاجئين تصل سعتها إلى مليوني شخص، وسيشارك الاتحاد الأوروبي في تمويلها. وتابعت الصحيفة أن الخطة تنص أيضا على أن دول الاتحاد الأوروبي سوف تتعهد باستقبال جزء من اللاجئين.

إلى الأعلى