الأحد 20 أغسطس 2017 م - ٢٧ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “الحرة بصحار” تستقبل مصنع الكثبان لصناعات وإنتاج حديد حمايات الطرق
“الحرة بصحار” تستقبل مصنع الكثبان لصناعات وإنتاج حديد حمايات الطرق

“الحرة بصحار” تستقبل مصنع الكثبان لصناعات وإنتاج حديد حمايات الطرق

على مساحة 5 هكتارات وبنموذج لشراكة القطاعين العام والخاص
الفطيسي: إضافة قيّمة لمشاريع الطرق في السلطنة وندعو رجال الأعمال إلى الأخذ بمثل هذه المبادرات

صحار ـ من علي البادي:
احتفل صباح أمس في المنطقة الحرة بصحار بافتتاح مصنع الكثبان الذي يعمل على إنتاج وسبك حديد حمايات الطرق الرئيسية وإنتاج بعض مشتقات المعدنية الأخرى وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات وحضور سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة وعدد من أصحاب رجال الأعمال.
وأكد معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات على أهمية استفادة المشاريع الاستثمارية التي يجري افتتاحها بالمنطقة الحرة وميناء صحار الصناعي بشكل عام من البنى الأساسية التي وضعتها السلطنة في الموانئ وربط هذه المناطق الاقتصادية بدول العالم.
وأضاف معاليه: نشكر القطاع الخاص على مبادراته في الرقي بمستوى الصناعات في السلطنة وهذه إحدى الشركات التي ستضيف إضافة قيّمة لمشاريع الطرق في عمان فهي تنتج الحواجز الخرسانية التي نستخدمها في الطرق، فنحن ندعو جميع رجال الأعمال في السلطنة بالأخذ بمثل هذه المبادرات والشروع في عمل مثل هذه المشاريع واستغلال موقع السلطنة والبنى الاساسية التي وضعتها السلطنة في الموانئ وربط هذه المناطق الاقتصادية بدول العالم وهذا المصنع خير مثال على ذلك فهو استغل موقعه وقربه من ميناء صحار ليربط منتجه بدول العالم واستغل المشاريع الاستثمارية الكبيرة التي تضخ في السلطنة سواء في البنى الاساسية او في قطاع التعدين والغاز وقطاع النفط وأيضا المشاريع الأساسية الاخرى التي تشهدها المنطقة عموما ودول الجوار ودائما معولين على القطاع الخاص أن يلعب دوره ومعولين على الاستفادة الكاملة من هذه المشاريع الضخمة المستمرة في السلطنة وبناء كل ما هو قيم ومفيد يضيف إلى اقتصادنا ويستفيد من موقعنا والبنى الأساسية وان شاء الله نحتفل بافتتاح المزيد من مثل هذه المشاريع والمبادرات لرفع قطاع الصناعة في السلطنة.
وأشار المهندس خالد بن ناصر التوبي عضو مجلس الإدارة الى أهمية افتتاح هذا المصنع بالمنطقة الحرة كنموذج للشراكة الحقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص والهادف لرفد الاقتصاد الوطني ومجسدا لمبدأ التنمية المستدامة الشاملة على أرض السلطنة، وأضاف: إن لمن دواعي الغبطة والسرور أن نحظى اليوم مشاركتنا هذا الانجاز بافتتاح مصنع الكثبان للصناعات بمنطقة صحار الحرة، مسترشدين بالتوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بضرورة تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص لتحقيق مستقبل أفضل لعمان وأبنائها. كما أشار التوبي في كلمته إلى دور الشركة في المشاركة الفاعلة في بناء الاقتصاد العماني من خلال ايجاد صناعات نوعية ترفد السوق المحل اولا والسوق الاقليمي تاليا.
من جانبه أشار جمال عزيز الرئيس التنفيذي لشركة المنطقة الحرة بصُحار إلى دور مصنع الكثبان للصناعات ودوره الهام في المجال الصناعي التخصصي والنوعي وأضاف: إنّ التوسع الذي تشهده شركة الكثبان للصناعات في المنطقة الحرة بصُحار دليل على قدراتهم الخاصة وعلى تزايد الحركة المرورية التي تبرر إنشاء الطرق حيث أدى نجاحنا إلى إنشاء المئات من الكيلومترات من الطرق السريعة الجديدة المصممة وفقاً لمعايير دولية لتصل إلى هذا الجزء من شبه الجزيرة العربية، وبالتالي يتطلب كل كيلومتر من الطرق السريعة الجيدة ما يصل في متوسطه إلى 4 كيلومترات من حواجز الحماية الفولاذية الجديدة ، وانطلاقاً من التركيز على تحقيق التنوع الاقتصادي، تضخ عُمان حالياً استثمارات ضخمة في تحديث شبكة الطرق في سبيل تقديم خدمات أفضل للإمكانيات الصناعية والتجارية في السلطنة وهذا ما يعزز من دور هذا المصنع في رفد السوق المحلي بتلك المنتجات التي تساهم في تحقيق هذا الامر.
هذا ويقع المصنع على مساحة تقدر بخمسة هكتارات تم استئجارها من أرض المنطقة الحرة بصحار ليكون مصنعا متخصصا في السبك والتصنيع من المعدن والمتخصصة في السياج والاغطية والفولاذية وصناعة الحواجز الفولاذية من الفولاذ المجلفن والتي تستخدم في العديد من الطرق السريعة الجديدة المنشأة حاليا في السلطنة بشكل خاص والمنطقة بشكل عام ، وجرى تصميم وإنشاء مراحل كبيرة من هذا المصنع في السلطنة من قبل مجموعة الشركات المملوكة لشركة الكثبان للصناعات، إلا أنه تم شراء أحدث الآلات والمعدات المتخصصة في تصنيع وجلفنة حواجز الحماية من إيطاليا والنمسا وألمانيا. كما وتهتم الشركة بسياسة التعمين حيث من المقرر أن تُوظف ما يصل في مجموعه إلى أكثر من 60 شخصاً من المجتمع المحلي في شمال الباطنة.

إلى الأعلى