الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مطار مسقط الدولي .. والطابور

مطار مسقط الدولي .. والطابور

يعتبر المطار هو أول ما تطأ أقدام الزائرين والسياح في كل دول العالم ، لذلك تجتهد كل الدول من أجل تحسين وتجويد الخدمات المقدمة للزائرين والسياح على اختلاف أشكالهم وألوانهم لذلك تقوم الدول بابتكار الأساليب المختلفة من أجل الضيافة والكرم وفي مطار مسقط الدولي يشعر القادم بالارتياح للبسمة المعتادة والبشاشة في وجه القادمين إلى السلطنة وما اشتهر عن عمان من الخلق الطيب للمستقبلين في المطار .
وبالأمس كنت في مطار مسقط الدولي في انتظار زميل ، وقد طال بنا الانتظار حتى وصل إلى 3 ساعات بعد أن حطت الطائرة في مطار مسقط الدولي وعندما سألت زميلي هذا أخبرني بأنه سعيد للاستقبال الجيد لكن لسوء الحظ يوجد فقط موظفان اثنان يقومان بوضع التأشيرات على وثائق السفر والتأكد من وثائق سفر القادمين الرسمية ، ووضع الأختام على الجوازات ومع كثرة وصول الطائرات إلى مطار مسقط الدولي في هذا الوقت بين الساعة العاشرة والساعة الواحدة ازداد الأمر سوءا مما طال الانتظار والطابور حتى خرج زميلي الساعة الثانية والنصف وللعلم هذه ليست المرة الأولى .
كيف لمسافر قضى يوما كاملا أو نصف يوم في التنقل بين المطارات أو السفر عبر البحار والمحيطات أن ينتظر ثلاث ساعات وقوفا في طابور ممل لا ينتهي إلا بعد ثلاث ساعات لماذا لا يتم الدفع بموظفين كثر لإنهاء إجراءات المسافرين بدلا من الانتظار الطويل في صالة القادمين ، وما يمثله ذلك من سوء الاستقبال ورغم أن زميلي مشفق على الموظف المسئول والذي أعطى له المبرر لأنه لا يوجد إلا موظفان اثنان إلا أن الموضوع يمثل ألما للقادمين .
ومن النتائج المترتبة على التأخر في تخليص إجراءات القادمين ازدحام المطار بالسيارات التي تنتظر القادمين وقلق ذويهم أو أصدقائهم نتيجة الانتظار الطويل مما يوجد حالة من الارتباك داخل المطار نتيجة ازدحام السيارات ، وهنا لابد أن نقف وقفة فكيف للسائح أن ينتظر 3 ساعات واقفا في انتظار تخليص إجراءاته وكيف له بعد هذا الاستقبال أن يرغب في العودة مرة أخرى لهذه المعاناة ، وهذا بدوره سيؤثر على دخل السياحة لذلك لابد من أن نكون مدركين أن السائح جاء إلى هذا البلد من أجل الاستمتاع والاستجمام وليس من أجل المعاناة والوقوف في طابور ممل لأكثر من 3 ساعات .
وإذا كان المسافرون الآن ينتظرون ثلاث ساعات لإنهاء إجراءات القدوم فكيف إذا تم افتتاح المطار الجديد الذي يسع أعدادا على حسب التقديرات بالملايين لذلك لابد من وضع معايير ثابتة لتخليص الإجراءات سواء في السفر أو القدوم حتى لا نجد أنفسنا في حرج نتيجة تأخر القادمين في تخليص إجراءاتهم .
هذا عتاب بسيط لابد للمسئولين أن يتحركوا من أجل إنهاء هذه المعاناة عن القادمين لمطار مسقط الدولي خاصة وأن هذه المعاناة في أوقات معينة وهي وقت الذروة في المطار ووصول أعداد كثيرة من الطائرات .

وليد محمود
من أسرة تحرير الوطن

إلى الأعلى