الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يغتال طفلا ويطلق يد آلته العسكرية للقتل
الاحتلال يغتال طفلا ويطلق يد آلته العسكرية للقتل

الاحتلال يغتال طفلا ويطلق يد آلته العسكرية للقتل

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلا فلسطينيًّا (13 عاما) قرب مدينة بيت لحم، هو الفلسطيني الثاني الذي يستشهد في أقل من 24 ساعة، فيما أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يد آلته العسكرية لمزيد من القتل بعد أن قال إنه لا حدود للقتال.
واستشهد الطفل عبد الرحمن شادي عبد الله برصاصة في الصدر أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي عند مخيم عايدة القريب من مدينة بيت لحم، وفق مصادر أمنية وطبية فلسطينية.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد الطفل عبدالرحمن بعد أن كان أصيب برصاصة قاتلة في الصدر.
وأثار استشهاد الطفل غضبا في بيت لحم حيث هاجم نحو 300 شاب بالحجارة الجنود الإسرائيليين الذين ردوا بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وحتى بالرصاص الحي.
وشهد حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة مواجهات مماثلة بين شبان وعناصر من شرطة الاحتلال.
وفي الضفة الغربية، اندلعت صدامات أيضا في قرى مجاورة لمدينة رام الله وفي الخليل ومخيم الجلزون .
وتظاهر عشرات من الفلسطينيين بينهم عدد من الطلاب الذين يحملون حقائبهم المدرسية على ظهورهم أمس عند نقطة تفتيش للخارجين من رام الله قرب مستوطنة بيت ايل بحسب مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية وألقوا الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين.
وقال شاب فلسطيني لوكالة الصحافة الفرنسية “إنه واجبنا، نحن على أرضنا وهم يطلقون النار علينا”.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيستخدم “القبضة الحديدية” ضد الفلسطينيين متذرعا بمقتل أربعة مستوطنين خلال الأيام الماضية.
وأضاف نتنياهو في كلمة متلفزة “نحن لسنا مستعدين لمنح الحصانة لأي شخص أو أي مثير للشغب أو أي إرهابي في أي مكان، ولذلك فلا حدود لتحركات قوات الأمن”. على حد زعمه.
وفي واشنطن دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري إسرائيل والفلسطينيين إلى التحلي بالهدوء، وتجنب مزيد من التصعيد.
وأدلى كيري بتصريحاته في برلمان تشيلي في فالاباريزو بعد أن حظرت إسرائيل على الفلسطينيين دخول القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى.
وقال كيري “بالنسبة إلى القدس، من غير المقبول مطلقا من أي من الجانبين اللجوء إلى العنف كحل”.
واضاف “واحذر الجميع ان عليهم التحلي بالهدوء وعدم تصعيد الوضع، والتعامل مع هذا الأمر بطريقة تتيح إيجاد سبيل سريع للعودة الكاملة إلى الوضع الراهن حيث تعتبر الحكومة الأردنية المسؤولة إداريا عن المسجد الأقصى والملك عبدالله راعي المقدسات في المدينة”.
وتابع كيري “من المهم جدا الحفاظ على الهدوء الذي سيقلل من الاتجاه إلى التصعيد”.
تفاصيل………………ص سياسة

إلى الأعلى