الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: 15 قتيلا بينهم 4 جنود إماراتيين والبيان الرسمي يتهم قذائف الحوثيين
اليمن: 15 قتيلا بينهم 4 جنود إماراتيين والبيان الرسمي يتهم قذائف الحوثيين

اليمن: 15 قتيلا بينهم 4 جنود إماراتيين والبيان الرسمي يتهم قذائف الحوثيين

داعش تتبنى العملية وتدعي أنها استخدمت 3 (مفخخات)

عدن ـ وكالات: واجهت الحكومة اليمنية والتحالف العربي ضد الحوثيين امس الثلاثاء هجمة خطيرة في عدن جنوب اليمن التي شهدت هجمات بالصواريخ اسفرت عن سقوط 15 قتيلا من جنود التحالف والقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. ونجا رئيس الوزراء خالد بحاح وعدد من اعضاء الحكومة من هجوم كبير على فندقهم في عدن الذي اصيب بصاروخين. وبالتزامن مع هذا الهجوم اطلقت صواريخ على موقعين آخرين للتحالف العربي في اليمن. وذكرت وكالة انباء الامارات الرسمية ان “عمليات الحوثيين وقوات (الرئيس) السابق (علي عبد الله) صالح التي استهدفت مقر الحكومة اليمنية وعددا من المقار العسكرية أدت إلى مقتل 15 من قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية”. ونقلت الوكالة بعيد ذلك عن القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية اعلانها “مقتل أربعة من جنودها البواسل بعد التحقق من هوياتهم وإصابة عدد آخر باصابات مختلفة”. اما التحالف فقد تحدث عن مقتل ثلاثة جنود اماراتيين وجندي سعودي في هذه “الهجمات بصواريخ الكاتيوشا” التي ادت الى “رد” والى “تدمير آليات الاطلاق”. وفي الهجوم الذي استهدف الفندق، قتل حارسان يمنيان للفندق وجرح 12 شخصا آخرين كما ذكرت مصادر طبية. واكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري لوكالة الصحافة الفرنسية ان “رئيس الوزراء خالد بحاح بخير ولم يصب باذى”. واضاف ان “الحكومة ستبقى في عدن”، موضحا ان اعضاء الحكومة الذين “اصيب بعضهم بجروح طفيفة نقلوا الى مكان آمن”. ووجه محمد العوادي مدير مكتب بحاح الاتهام الى الحوثيين. واندلع حريق في قسم من الفندق الذي يتألف من عدة طوابق ويطل على البحر بعد اصابته بصاروخين، كما ذكر مصدر امني وشهود. وظهر الفندق في صور على شبكات التواصل الاجتماعي وهو يشتعل عند اصابته ويتصاعد منه دخان اسود. وشاهد مصور من وكالة الصحافة الفرنسية مروحيات تقوم باجلاء جرحى. وتحدث مسؤول طالبا عدم كشف هويته عن “سقوط قتلى وجرحى” بدون ان يذكر حصيلة محددة. ويقع فندق القصر في الضاحية الغربية لعدن التي اعلنت “عاصمة مؤقتة” لليمن بعد استعادتها من الحوثيين في منتصف يوليو بدعم من قوات برية عربية. وفي مكان قريب من الفندق استهدف صاروخان ثكنة عسكرية لقوات التحالف العربي ومقرا لعناصرها بدون اصابتهما، بحسب سكان في الحي. وانتقل بحاح واعضاء حكومته ليتمركزوا في عدن في سبتمبر بعد ستة اشهر في المنفى في السعودية. وتعرضت كبرى مدن الجنوب لدمار كبير في المعارك مع الحوثيين الذين احتلوها لاشهر، ويسعى رئيس الحكومة لاعادة الوضع الى طبيعته فيها. واشرف بحاح على اعادة فتح المدارس واستئناف العمل في المصفاة واشغال تأهيل اخرى اذ ان السكان نفد صبرهم من بطء عملية اعادة الاعمار. ودعا رؤساء اجهزة الامن وضباط الجيش الى اعادة الامن الى المدينة التي ما زالت تشهد اعمال عنف مثل احراق كنيسة واغتيال ضابط. وبعد ستة اشهر في الرياض عاد الرئيس هادي الى عدن في 23 سبتمبر. وكان الاثنين في السعودية حيث التقى الملك سلمان بن عبد العزيز الذي جدد له دعم بلاده، كما ذكرت وسائل الاعلام المحلية. وعدن هي واحدة من اربع محافظات استعادتها القوات الموالية لحكومة هادي وقوات التحالف التي تتدخل برا وجوا منذ يوليو من المسلحين. وما زال الحوثيون يسيطرون على شمال اليمن والعاصمة صنعاء. واستعادت القوات الحكومية اليمنية من الحوثيين الاسبوع الماضي السيطرة على مضيق باب المندب حيث يعبر قسم كبير من التجارة العالمية البحرية. واكدت هذه القوات انها تقدمت امس الثلاثاء في منطقة مأرب شرق صنعاء وانتزعت معسكرا من الحرس الرئاسي المتحالف مع الحوثيين في معارك اسفرت عن سقوط نحو ثلاثين قتيلا من الحوثيين. على صعيد اخر أكد مصدر حكومي يمني امس الثلاثاء أن جميع أعضاء الحكومة اليمنية الذين كانوا موجودين داخل مقر إقامتهم في فندق القصر بمحافظة عدن جنوب اليمن لم يصابوا بأي أذى في التفجيرات التي استهدفت المقر. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الحكومة انتقلت إلى موقع آمن عقب استهداف الفندق من قبل مجهولين بسيارة مفخخة. من جهته ذكر مصدر أمني فضل عدم الكشف عن اسمه لـ (د.ب.أ) أن ثلاث سيارات مفخخة استهدفت القصر الجمهوري في مديرية الشعب ومقرين للقيادة العسكرية الإماراتية في مديرية البريقة. وتضاربت الأنباء بشأن استهداف تلك المقرات، حيث أكد شهود عيان كانوا بالقرب من تلك المواقع أثناء وقوع الهجوم لـ (د.ب.أ) أنه تم باستخدام صواريخ. وأوضحوا أن هناك “العديد من النقاط الأمنية حول تلك المواقع ما يؤكد صعوبة مرور أي سيارات مفخخة منها”. من جهته تبنى داعش”، امس الثلاثاء، ما ادعى انها عملية تفجير مقر الحكومة اليمنية في فندق القصر إلى جانب مقرين للقوات الإماراتية والسعودية في محافظة عدن جنوبي اليمن. ولفت التنظيم إلى أن العملية الأولى استهدفت فندق القصر “مقر الحكومة ” بشاحنة مفخخة يقودها ” أبو سعد العدني ليلتحق به أبو محمد السهلي بسيارة مفخخة أخرى مستهدفاً المقر ذاته”. كما شن التنظيم هجوماً أخر نفذه “أوس العدني بمدرعة مفخخة استهدف بها مقر العمليات المركزية للقوات السعودية والإماراتية ولحقه أبو حمزة الصناعني بمدرعة مفخخة ليفجر مقر الإدارة للقوات السعودية والإماراتية”. وأوضح البيان، أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

إلى الأعلى