الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأندية تواصل تسليم مبادرات الشباب لوزارة الشؤون الرياضية
الأندية تواصل تسليم مبادرات الشباب لوزارة الشؤون الرياضية

الأندية تواصل تسليم مبادرات الشباب لوزارة الشؤون الرياضية

في جائزة (مبادرون) بنسختها الثانية
عبدالله الحارثي:الجائزة تساعد الشباب والأندية لتقديم مبادراتهم ودخولها للمنافسة

أكد عبدالله بن حمد الحارثي رئيس اللجنة الرئيسية لجائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية (مبادرون) بأن الجائزة في نسختها الثانية تسمح لمعظم المبادرات حقها في التنافس بعدما كانت في العام الماضي المجالات مفتوحة، وأضاف الحارثي إنه اللجنة الرئيسية ارتأت بأن بتقسيم مجالات الجائزة حتى يكون هناك معايير مناسبة للمفاضلة بين المبادرات المترشحة وتكون المبادرات مقننة في مجالات تندرج معها أنواع المبادرات كل على حسب مجال المبادرة، وتابع الحارثي حديثه مشيرا الى أنه من المتوقع أن تزداد عدد المبادرات في هذا العام عن النسخة الماضية حيث بلغت إجمالي عدد المبادرات المشاركة في مبادرون (109) مبادرات من مختلف محافظات السلطنة.
الحملات الترويجية
وفيما يخص بالحملات الترويجية فقد أشار عبدالله الحارثي رئيس اللجنة الرئيسية لجائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية ( مبادرون ) الى أن اللجنة قد انتهت من الحملات الترويجية والتي استهدف المراكز التجارية الأكثر رواجا من قبل المواطنين في مختلف المحافظات وكانت البداية في المركز الترفيهي بمهرجان صلالة ثم بعد ذلك في ستي سنتر الموالح ومركز البهجة في مسقط واللولو في نزوى ومركز مكة في بركاء ومركز اللولو بعبري ومركز سفير بصحار وغيرها من المراكز التجارية التي شملتها الزيارات، مؤكدا في الوقت ذاته بأن اللجنة قامت بالترويج عن البرنامج من خلال إرسال رسالة نصية لمختلف الفئة العمرية المستهدفة في جميع محافظات السلطنة وهذه تعتبر بادرة جديدة من قبل اللجنة من أجل الوصول لأكبر شريحة ممكنة والمشاركة في الجائزة، إضافة إل عمل لافتات وبوسترات في مختلف الطرق وخاصة في محافظة مسقط لكونها الأكبر كثافة للسكان متمنيا في الوقت ذاته بأن تكون الجائزة قد وصلت للكثير من المستهدفين.
3 مراحل
وفيما يخص بالمراحل التي ستمر عليه الجائزة فقد أوضح الحارثي بأن اللجنة الرئيسية للجائزة ارتأت بأن يكون التقييم على 3 مراحل، حيث تقوم الاندية باستقبال المبادرات حتى الثامن من اكتوبر الحالي على أن تقوم الأندية بتقييم المبادرات التي استلموها وترشيح مبادرة وحدة في المجالات الأربعة التي تخدم القطاع الشبابي ومبادرتين ضمن المبادرات الخاصة بالأندية الرياضية وإرسال المبادرات إلى الدائرة أو المديرية في المحافظة، على أن تقوم المحافظة بتقييم المبادرات التي تستلمها من الأندية وترشيح مبادرة واحدة من المبادرات الشبابية ومبادرتين ضمن المبادرات الخاصة بالأندية وإرسال المبادرات المرشحة إلى اللجنة الرئيسية للجائزة لتقوم بالتقييم النهائي وتعلن عن المبادرات الفائزة في الجائزة، مشيرا الى أن هذا التدرج في التقييم يؤدي إلى أن تكون المبادرات الفائزة كانت على مستوى عال واستطاعت بأن تعبر 3 مراحل للتقييم وتصبح من المبادرات الفائزة.
كما وتهدف جائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية (مبادرون) الجائزة إلى تعزيز المبادرات الشبابية على اعتبارها فكر وثقافة تساهم في ترسيخ أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية وزيادة الوعي بالمبادرات المجتمعية وغرس روح المبادرة بين الشباب وتسليط الضوء على مبادراتهم ودعمها وتطويرها، وتعزيز ثقافة المبادرة والإبداع والابتكار لدى الشباب العماني بما يحقق المساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة المباركة، وأيضًا تعزيز مفهوم الريادة والقيادة الاجتماعية لدى الشباب، وتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية الوطنية.
150 ألف ريال.
كما تحدث عن جوائز الجائزة فقال رئيس اللجنة: يشمل التتويج بالجائزة الفائزين (الأندية والشباب المشاركين) وذلك بمنحهم جائزة مالية ودرع الجائزة، حيث تبلغ قيمة الجائزة المالية (150) ألف ريال ستوزع على خمس عشرة (15) مُبادرة فائزة، مضيفا أن قيمة الجائزة للمتوّجين لكل مُبادرة فائزة تبلغ: (10 آلاف) ريال توزع بين النادي والمشاركين حيث خصص للنادي مبلغ 3 آلاف ريال وللشباب الفائزين بالمبادرة 7 آلاف ريال.
مجالات الجائزة
أما مجالات البرنامج فقد قامت اللجنة الرئيسية في النسخة الثانية من البرنامج بتقنين مجالات البرنامج والتي تم حصرها في 5 مجالات احدهما مجال تنافسي خاص بالأندية، وأول هذا المجال هو مجال تنمية الشباب، حيث سيكون باب المنافسة مفتوحا للمبادرات التي تعنى بتنفيذ برامج وأنشطة ثقافية وترفيهية مستمرة (على مدار العام) والمُبادرات في الاعلام الشبابي والاعلام الإلكتروني والإعلام البديل، والمُبادرات لنشر ثقافة المطالعة في الأوساط الشبابية، وبرامج التأهيل والاندماج الشبابي في سوق العمل ومبادرات تعليمية ومحو الأمية لدى فئة المسنين، فيما يتطرق المجال الثاني للجانب الرياضي وهو المجال الذي يعني في مُبادرات شبابية لتأهيل وصيانة ملاعب الفرق الأهلية بالجهود الذاتية (تعشيب – إنارة – تسييج – إنشاء مدارج ) ومٌبادرات شبابية لرفد الدعم للأندية ماديا أو بتعزيز الحضور الجماهيري للمباريات الرياضية، ومُبادرات شبابية لتنفيذ برامج لنشر ممارسة الأنشطة الرياضية (الرياضة للجميع ـ رياضة المرأة ـ رياضة المعوّقين)، وأيضا مُبادرات في الإعلام الرياضي شاملا لمبادرات في الاعلام الرياضي الالكتروني والاعلام البديل ومواقع التواصل الاجتماعي، أما المجال الثالث ضمن مجالات مبادرون فيتمثل في مجال البيئة والسلامة والمعني في نشر ثقافة السلامة المرورية والمهنية فكرا وممارسة، وأيضا مبادرات التوعية والتثقيف ومكافحة السلوكيات المضرة بالصحة العامة والصحة النفسية والعقلية (المنشطات، التدخين، المخدرات، …)، ومبادرات المحافظة على الموارد الطبيعية، ومبادرات التنمية المستدامة، وأيضا مبادرات برامج التوعية والتثقيف البيئي النّظرية والعملية، و يختص المجال الرابع للبرنامج في خدمة المعوّقين وهو المجال الذي يعنى بالمُبادرات لخدمة ذوي الإعاقة وتيسير اندماجهم الاجتماعي والمهني. والمُبادرات لتنمية وتأهيل قدرات ذوي الإعاقة.
كما أنه من بين مجالات البرنامج المستحدث هو مجال المبادرات الرياضية للأندية والذي وضعته اللجنة مجالا خاصا بالأندية فقط، حيث ستتنافس الأندية في مُبادرات الأندية في وضع وتنفيذ برامج لتعزيز العناية بفئة الناشئين في مختلف الألعاب الرياضية، ومبادرات الأندية في استحداث مراكز تدريب في مختلف الألعاب الرياضية، ومُبادرات الأندية لتعزيز مشاركتها في مختلف الدوريات والمسابقات التي تقيمها الاتحادات واللجان الرياضية ومُبادرات الأندية في تنفيذ برامج لنشر ممارسة الأنشطة الرياضية (الرياضة للجميع) ومُبادرات الأندية في تنفيذ برامج وأنشطة للنهوض برياضة المرأة، ومُبادرات الأندية لتطوير ممارسة الرياضة للمعوقين.
عدد المُبادرات الفائزة
حددت اللجنة الرئيسية لمبادرون عدد المبادرات الفائزة على مستوى المحافظات حيث سيتم تأهيل 36 مُبادرة بواقع أربع مبادرات عن كل محافظة (9محافظات)، أي أن اللجنة ستستلم 4 مُبادرات بواقع مُبادرة واحدة في كل مجال من المجالات الأربعة المحدّدة للتنافس من كل محافظة، أما على مستوى السلطنة ففي فئة مبادرات شباب الأندية سيتم الاعلان عن 8 مُبادرات فائزة بواقع 2 مُبادرة في كل مجال من المجالات الأربعة المحدّدة، أما في فئة مُبادرات الأندية سيكون هناك 3 مُبادرات فائزة من الأندية ضمن المجال التنافسي الخامس الخاص بها.
البلوشي: استعداد مبكر
وقد أوضح يوسف البلوشي رئيس اللجنة الشبابية بنادي عبري بأن الاستعداد لجائزة مبادرون كان مبكرا وخاصة بعدما كان للنادي حضور قوي في النسخة الماضية واستطاعت مبادرتين بالفوز ضمن المبادرات الفائزة في حفل الختام وهما حملة ما صحيح لمكافحة الشائعات وحملة بسنا حوادث والتي يأمل النادي بأن يكرر هذا الحضور في النسخة الحالية للبرنامج، وأضاف البلوشي ضمن الاستعداد للمشاركة في النسخة الثانية لمبادرون عقدت اللجنة المشرفة على البرنامج في نادي عبري بالتعاون مع دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة الظاهرة اجتماعا استهدفت فيه الفرق النشطة في الولاية، حيث استعرض في الاجتماع إنجازات النادي في النسخة الماضية، وكذلك مستجدات النسخة الحالية والمجالات التي أضيفت فيها وآلية الترشح للمنافسة ومحتويات ملف الترشح التي ينبغي الاهتمام باستحضارها فيه، كما تم استعراض مجموعة من النقاط التي تجعل من ملف الترشح أكثر تميزا وقابلية لتحقيق مركز متقدم.
وأضاف يوسف البلوشي فقد أكدت عدة فرق رغبتها في المشاركة وفي انتظار تقديم ملفاتها من أبرزها فرق صدى الشباب والعارض وسدادب وحملة بسنا حوادث والمدرسة الكروية للنادي وفريق عمان للمواهب حيث من المتوقع أن يشارك النادي بفرقه في جميع المجالات التي طرحت في المسابقة للمنافسة الأولية على مستوى الظاهرة والبريمي.
العاصمي: ما زلنا نستقبل المبادرات
فيما أشار أيمن العاصمي رئيس اللجنة الشبابية بنادي البشائر الى أن النادي قام بتمديد فترة استقباله للمبادرات بحيث يكون يوم الثلاثاء 13 اكتوبر كآخر يوم لتسليم المبادرة مما يعطي فرصة أكبر للمشاركين في تسليم مبادراتهم، وأضاف العاصمي تلقينا 5 مبادرات في الوقت الحالي وتلقينا بعض الاستفسارات والأسئلة عن الجائزة في انتظار المزيد من المبادرات والتي من المتوقع أن يستلمها النادي خلال الفترة المتبقية من تسليم المبادرات مؤكدا أن هناك فرقا وشبابا قد أبدت استعدادها لتسليم المبادرات إلى حين إكمالهم لجميع المتطلبات، كما أن من بين المبادرات التي سلكت كانت في السلامة المرورية ومبادرات في خدمة ذوي الاعاقة ومبادرات اجتماعية متمنيا في الوقت ذاته بأن يكون للمبادرات حضور قوي على مستوى السلطنة وان تحظى بالفوز كما كان عليه النادي في العام الماضي.
المرزوقي: نتوقع إقبالا أكبر
أما علي بن عبدالله المرزوقي رئيس اللجنة الشبابية بنادي صحم فقد أوضح بأن النادي بدأ الاستعداد والترويج للجائزة فور استلام النادي الدليل والشروط التي توضح مجالات الجائزة، كما قام النادي بالتنسيق مع الجمعيات التطوعية لتقديم مبادراتهم، وأضاف المرزوقي أن النادي استلم عددا من المبادرات المختلفة كمبادرات في البيئة وخدمة المجتمع والعمل التطوعي، ومن أبرز المبادرات المقدمة كانت في العمل الاجتماعي وتقنية المعلومات مضيفا أن النادي سيستقبل المبادرات خلال الوقت المتبقي من فترة التسليم، وتابع المرزوقي حديثه أنه من المتوقع بأن يكون هناك عدد كبير من المبادرات وذلك بسبب اتساع رقعة الوعي بالجائزة ومجالاتها كما ان هناك العديد من الاشخاص والمؤسسات الخيرية الاهلية عاكفين على تجهيز ملفات الترشح والتي سوف يقدمون مبادراتهم للنادي، مؤكدا في الوقت ذاته بأنه وبعد الانتهاء من استلام المبادرات سيتم تشكيل لجنة لدراسة المبادرات المقدم وتقييمها ليتم اختيار الأفضل للمنافسة على مستوى المحافظة والتي نأمل بأن يكون للنادي حضور في المبادرات الفائزة بعدما غاب عن الحضور في النسخة الأولى للجائزة.
المعايير الرئيسية للمفاضلة
وكانت اللجنة قد حددت المعايير الرئيسية التي سيتم من خلالها مفاضلة المبادرات المقدمة وأول هذه المعايير درجة الإبداع في المبادرة، حيث إنه لابد أن تكون فكرة المبادرة مبتكرة وتتجاوز الأنماط التقليدية لعمل بحيث تقوم على نشر فكرة جديدة أو تتضمن تطوير المنهجية أو لأساليب عمل أو تسهم في تطوير المفاهيم ومستوى الإدراك للعمل الشبابي، أما ثاني هذه المعايير فهي كفاءة وفعالية إدارة المبادرة التي تعتمد على مدى كفاءة إدارة المبادرة من حيث الاستراتيجية التنفيذية والتواصل مع المستفيدين والإدارة المالية والعمليات والتقييم والمراجعة. ومن بين معايير المفاضلة هو أثر المبادرة على أن تكون المبادرة قد حققت أهدافها وقادرة على الاستدلال على ذلك بمؤشرات موضوعية وإبراز أثرها البيئي والاجتماعي بحيث إنها تمثل حلاً أو منهجًا مبتكرًا في مجالها (الاجتماعي – الاقتصادي – بيئي – شبابي) وتؤدي إلى ترك أثر إيجابي واضح، ورابع هذه المعايير الاستدامة وتقييم على مدى استدامة الخدمات والنتائج التي تقدمها المبادرة وقدرتها على الاستمرار وكفاءتها التسويقية لجذب موارد مالية وفنية تسهم في استدامتها واستمرار دعم الشركاء بما يعزز من إمكانيات ديمومتها وتوسع مناشطها وعدد المستفيدين منها، وفيما تتمثل بآخر المعايير هي مدى قابلية التعميم بمعرفة مدى قيمة هذه المبادرة بالنسبة لمستفيدين آخرين والشروط التي يمكن أن تضمن هذه القيمة.
الجدير بالذكر فأنه في النسخة الأولى بلغت إجمالي عدد المبادرات المشاركة في مبادرون (109) مبادرة من مختلف محافظات السلطنة، حيث لم تشارك عدد (4) أندية وهي: بوشر وقريات ومسقط والعروبة، وكانت الأندية الرياضية قد قامت باختيار أفضل (3) مبادرات على مستوى كل نادً ، حيث تقدمت عدد (72) مبادرة أثناء تقييم لجنة المفاضلة، وتم استبعاد عدد (8) مبادرات؛ بسبب اقتصار بعضها على الفكرة فقط دون التنفيذ، حيث حصلت محافظة شمال الباطنة هي أكثر المحافظات تلقت مبادرات بإجمالي ( 29) مبادرة، تلتها محافظة الداخلية بعدد ( 21) مباردة، وقد شارك نادي البشائر الرياضي بأكبر عدد من المبادرات بإجمالي (8) مبادرات، ثم تلاه نادي السويق الرياضي ب(7) مبادرات، اما أندية محافظتي مسقط والوسطى شاركت بأقل عدد من المبادرات بإجمالي (3) مبادرة من كل محافظة.

إلى الأعلى