الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد : المعلم في يومه العالمي..

نبض واحد : المعلم في يومه العالمي..

تحية إجلال وتقدير ملونة بالورود والياسمين تتجلى بسموها ورقيها لتلامس هامات السحب بالسماء إلى ينابيع الحرف والكلمة والتركيب والمعرفة والحكمة والقيم، حيثما حلوا وارتحلوا في مدارسهم بشتى مناطق الوطن بالمدن والسهول والجبال والأودية بيومهم العالمي الخامس من أكتوبر من كل عام، الذي يحتفي فيه العالم أجمع شرقه وغربه بهذا اليوم الخاص للمعلم اعترافا بقيمته ومكانته وهيبته لدى الشعوب المتعددة الثقافات والديانات التي ترتقي وتسموا بالمعلم ليكون لديها كالبرج الشامخ لا ينال منه أحد في الامتيازات والحقوق والأحلام، وتقدر قيمته وأهميته وعظمته ليس كشعارات فقط من خلال الكلمات المنمقة العاطفية الجياشة من هنا وهناك، وإنما كتطبيق عملي في مشاركته أماله وأحلامه وآهاته، مدافعة عن حقوقه بقوة بشتى الوسائل الممكنة، وداعمة ومحفزة له بكل الوسائل والأدوات التي تملكها بهدف كسب رضاه في توفير له المناخ الصحي السليم لينعكس بعدها بعطائه في مستقبل الأجيال، ليكون لديها في منزلة الأب الروحي، وكل هذا ليس عبث وإنما من أجل استثمار جل طاقاته وإمكانياته وإبداعاته في بناء لبنة الأجيال والخوف عيهم من أجل إعدادهم ليكونوا بعدها نواة صالحة للوطن، وجيلا مبدعاً ملهماً مدركاً متوائماً مع حركة التغيير التي ستفرضها حتما عليه معطيات العصور اللاحقة، وكذلك ما لا يعرفه الكثيرين عن سبب اختيار هذا اليوم الخامس من أكتوبر بالذات كأحياء ذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم”اليونسكو: عام 1966المتعلقة بأوضاع المعلمين في جميع دول العالم، على أن يكون هذا اليوم احتفالاً دولياُ خاصا ًللمعلم تتويجا لجهوده وأدواره المحورية في ديمومة الأجيال، فنعم الشعوب والحكومات في دول العالم عندما تحتفل بيوم المعلمين تحتفل من أجل أن تتلمس ألامهم وآهاتهم وتشاركهم أحلامهم، وتوفر له حقوقهم كاملة، ولاسيما حقوق المعلم العماني مازالت عالقة كوعود وأماني لم تلامس الواقع حتى كتابة هذا المقال والتي مازالت تشكل لديهم هاجساً ويكرروها كثيرا ويؤكدوا عليها في كل مناسبة ولقاءات تربوية المتمثلة بالتأخير في ترقياتهم المستحقة، والتأمين الصحي لهم، وجمعية للمعلمين كهمزة وصل بينهم وبين وزارة التربية والتعليم ، وقد تحققت بعض الحقوق لهم كالتدريب وهذا تشكر عليه الوزارة في جهودها الملموسة في هذا الجانب حتى لانبخص حقوقهم من باب العدل والإنصاف .

حمد بن سعيد الصواعي
Hamad.2020@hotmail.com

إلى الأعلى