الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تراجع أسعار بعض مواد البناء والحديد بـ165 ريالا عمانيا للطن
تراجع أسعار بعض مواد البناء والحديد بـ165 ريالا عمانيا للطن

تراجع أسعار بعض مواد البناء والحديد بـ165 ريالا عمانيا للطن

توقعات بارتفاع الحركة العمرانية ومطالبة بتسهيل إجراءات جلب الأيدى العاملة الوافدة في قطاع الإنشاءات

كتب ـ مصطفى المعمري:
توقع العديد من تجار مواد البناء والمقاولين أن تسجل أسعار مواد البناء تراجعات جيدة خلال الاشهر القادمة وتحديدا بالنسبة للحديد والخشب وبعض مواد البناء الأخرى راجعين الأسباب للانخفاض المتواصل الذي شهدته أسعار النفط مما قلل من تكلفة النقل البحري والبري.
وقال متعاملون إن الحديد كان الأكثر تراجعا حيث تراجع بنسبة 30 بالمائة بعد أن وصل سعره يوم أمس إلى 165 ريالا عمانيا بالنسبة للحديد التركي و163 ريالا عمانيا بالنسبة للحديد القطري والإماراتي متراجعا من 235 ريالا عمانيا كان قد سجله سعر الحديد في يناير الماضي.
وأوضح تجار مواد البناء احتمالية أن تواصل أسعار الحديد تحديدا التراجع خلال الفترة القادمة لمستوى قد يصل إلى 150 ريالا عمانيا للطن مع مواصلة أسعار النفط تسجيل مستويات جديدة من التراجعات في الوقت الذي أشار فيه عدد من التجار إلى أن الانخفاض الذي شهدته باقي مواد البناء لم تكن بتلك النسبة التي تتماشى مع حركة السوق وانخفاض الاسعار راجعين الاسباب لتمسك أغلب التجار والموردين بمستوى محدد من الاسعار لبعض السلع رغم التراجع البسيط الذي سجلته في بعض محافظات السلطنة على غرار الاخشاب والرمل.
واضافوا هناك نمو في الطلب على الحديد شهدته الاشهر الماضية وارتفع الطلب مع هبوط الاسعار وتحديدا خلال الشهرين الماضيين موضحين أن مؤشر الهبوط يكاد يكون شبه يومي وبمعدل ريالين إلى 3 ريالات أسبوعيا في الأسابيع القليلة الماضية مؤكدين أن اسعار بعض مواد البناء مثل الاخشاب والرمل والطابوق شهدت تراجعات بسيطة في بعض المحافظات لكنها ما زالت ثابتة في المناطق الأخرى.
في المقابل قال عدد من المقاولين إن الفترة الماضية شهدت حراكا عمرانيا جيدا على البناء وبالاخص في المناطق التي تتوفر بها الخدمات الاساسية فعلى سبيل المثال تشهد المناطق مثل بوشر والمعبيلة والسيب نموا غير مسبوق في حركة النباء ونفس الأمر بالنسبة لباقي محافظات السلطنة كما يترقب الكثير من المواطنين والمستثمرين تسجيل هبوط جديد لاسعار مواد البناء مثل الحديد والمواد الصحية لاقامة مشاريعهم متوقعين ان يكون هناك ضغط على شركات المقاولات خلال الفترة القادمة مطالبين وزارة القوى العاملة في نفس الوقت بضرورة تسهيل إجراءات استقدام القوى العاملة الوافدة في قطاع الانشاءات تحسبا من أن تستغل بعض شركات المقاولات الطلب المتزايد على قطاع الانشاءات برفع التكلفة بحجة عدم قدرة شركات المقاولات على تلبية احتياجات المستثمرين بالقطاع لعدم وجود عمال.

إلى الأعلى