الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / منوعات / نوبل للكيمياء تكافئ اعمالا حول الحمض النووي مفيدة في مكافحة السرطان

نوبل للكيمياء تكافئ اعمالا حول الحمض النووي مفيدة في مكافحة السرطان

فاز بها سويدي واميركي وتركي

ستوكهولم ـ أ ف ب: منحت جائزة نوبل للكيمياء امس الاربعاء الى السويدي توماس ليندال والاميركي بول مودريش والاميركي من اصل تركي عزيز سنجر لابحاثهم حول الحمض الريبي النووي التي ساهمت في وضع علاجات لامراض السرطان.وقالت لجنة نوبل في حيثيات قرارها انها قررت مكافأة هؤلاء الباحثين الثلاثة لاعمالهم حول “ترميم الحمض الريبي النووي” الذي قد تصيبه بعض العوامل مثل الاشعة فوق البنفسجية باضرار.
واضافت اللجنة ان الفائزين توصلوا الى “تحديد الطريقة التي ترمم فيها الخلايا الحمض الريبي النووي المتضرر، والطريقة التي تحفظ بها البيانات الوراثية”.
ورأت اللجنة ان هذه الابحاث قدمت خلاصات مهمة جدا تشكل اساسا في فهم آلية عمل الخلية الحية، وتساهم في تطوير علاجات جديدة لامراض السرطان. فالحمض الريبي النووي يمكن ان يتعرض للضرر في اي مرحلة من مراحل العمر، مسببا اضطرابات تؤدي الى تحولات جينية مسؤولة عن السرطان وتسارع الشيخوخة.
وتوصل ليندال في مطلع السبعينات الى ان الوتيرة التي يتدهور بها الحمض الريبي النووي يعني ان الحياة بالشكل التي نعرفها لا يمكن ان تستمر. وبالتالي، لا بد من وجود طريقة للحمض الريبي النووي لاصلاح نفسه. وقد اكتشف الية على مستوى الجزيئات تتصدى بشكل مستمر لتدهور الحمض الريبي النووي البشري.
اما سنجر، فقد توصل الى تحديد مسار تعتمده الخلايا للدفاع عن نفسها ضد الهجمات، والمحافظة على الموروث الجيني. ولذا، فان الاشخاص الذين تضطرب لديهم هذه الوسائل الدفاعية قد يصابون بسرطان الجلد في حال التعرض للشمس. كما ان هذه الوسائل الدفاعية تجعل الجسم البشري قادرا على “تصحيح القصور الناجم عن المواد المسببة للتحولات الوراثية”، بحسب لجنة نوبل. اما مودريش، فقد تمكن من اظهار “كيف تعمل الخلية على تصحيح الاخطاء الناجمة عن تناسخ الحمض النووي خلال عملية انقسام الخلية” علما ان الاضطراب في هذه الآلية يؤدي الى الاصابة بانواع متعددة من سرطان القولون المنقولة وراثيا.

إلى الأعلى