الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يدمر أوكارا للمسلحين والمعضمية ترفض (المساعدات المسيسة)

الجيش السوري يدمر أوكارا للمسلحين والمعضمية ترفض (المساعدات المسيسة)

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
دمر الجيش السوري أوكارا للمسلحين في سلسلة عمليات مركزة نفذها في حمص، فيما رفض أهالي مدينة معضمية الشام في ريف دمشق دخول المساعدات الأممية، التي يحاول الغرب تسييسها تحت مسميات إنسانية للمتاجرة بالشعب السوري، مؤكدين أن الدولة السورية والهلال الأحمر العربي السوري يقومان بواجبهما على أكمل وجه.
ونفذت قوات الجيش السوري سلسلة عمليات مركزة قضت خلالها على عدد من إرهابيي “جبهة النصرة”، بينهم قناص ودمرت لهم أوكارا ونفقا كانوا يستخدمونه في تنقلاتهم بحمص، وتصدت لمحاولة إرهابيين الاعتداء على الأهالي في قرية عزيزة ودمرت العديد من أوكارهم وتجمعاتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة في حلب. كما دمرت وكرا لمجموعة إرهابية مسلحة تابعة لـ “جبهة النصرة” في حي الرشدية بدير الزور وأوقعت جميع أفرادها قتلى.
إلى ذلك رفض أهالي مدينة معضمية الشام في ريف دمشق دخول المساعدات الأممية التي يحاول الغرب تسييسها تحت مسميات انسانية للمتاجرة بالشعب السوري مؤكدين أن الدولة السورية والهلال الأحمر العربي السوري يقومان بواجبهما على اكمل وجه.
وعبر أهالي المعضمية عن ارتياحهم لما وصلت إليه المدينة من مصالحة شعبية ورفض لكل اشكال العنف مؤكدين أن جميع المواد التموينية والاستهلاكية متوافرة بتسهيلات كبيرة من قبل الجميع حيث يدخل يوميا نحو 7 سيارات محملة بالخبز والخضار والفواكه إضافة إلى ما يدخله الأهالي اثناء عودتهم من أعمالهم خارج المدينة.
ولفت أحد الأهالي إلى أن الدولة السورية هي الوحيدة القائمة على مصالح الشعب السوري وأن أهالي معضمية الشام لا يحتاجون لأي مساعدات أممية موضحا ان الوطن يتسع للجميع بعيدا عن محاولات عرقلة المصالحات الوطنية التي تجري في كل المناطق السورية.
في غضون ذلك تحدث وزير الأمن الداخلي الأميركي جي جونسون عن وجود أعداد متزايدة ممن وصفهم بـ “الجهاديين الأجانب” الذين يقاتلون في سوريا.
ونقل موقع سي ان ان الإلكتروني عن “جونسون” قوله في شهادته أمام لجنة الأمن الداخلي في الكونجرس الأميركي “نجد تدفقا متزايدا في أعداد الجهاديين الذين يتجهون إلى سوريا من أجل القتال في صفوف المسلحين الذين باتوا مخترقين من قبل جماعات على صلة بتنظيم القاعدة “مضيفا أن “سوريا باتت أكبر معسكر تدريبي “للجهاديين” في العالم اليوم وفي تقديري فإنها تتفوق بذلك على المنطقة القبلية الحدودية بين باكستان وأفغانستان”.
وتابع جونسون قائلا “بالنسبة لكل من يعمل في مجال الأمن القومي والأمن الداخلي بالإدارة الأميركية فهذه القضية تمثل رأس سلم الأولويات”، موضحا أن واشنطن تعمل مع عدة دول أوروبية من أجل مراقبة تحركات الذين يشتبه في سفرهم إلى سوريا للقتال على أراضيها ومتابعتهم بعد عودتهم.

إلى الأعلى