الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / في استطلاع للرأي حول تطلعات المواطنين بقريات في ممثليهم لعضوية مجلس الشورى ـ نأمل أن يكون قريبا من المواطنين ويتسم بالشفافية والعدالة ويتلمس احتياجاتهم الحياتية
في استطلاع للرأي حول تطلعات المواطنين بقريات في ممثليهم لعضوية مجلس الشورى ـ نأمل أن يكون قريبا من المواطنين ويتسم بالشفافية والعدالة ويتلمس احتياجاتهم الحياتية

في استطلاع للرأي حول تطلعات المواطنين بقريات في ممثليهم لعضوية مجلس الشورى ـ نأمل أن يكون قريبا من المواطنين ويتسم بالشفافية والعدالة ويتلمس احتياجاتهم الحياتية

ـ يجب أن يضع المصلحة العامة للوطن فوق كل اعتبار ويتصف بالصدق والأمانة ويبتعد عن الوعود الزائفة
ـ على الناخبين اختيار الشخص المناسب ذي الكفاءة العالية والابتعاد عن القبلية والمصالح الشخصية

قريات ـ من عبدالله بن سالم البطاشي :
تشهد السلطنة في صبيحة يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر أكتوبر الجاري حدثاً وطنياً ، يُجسد المسيرة الديمقراطية التي تنتهجها الحكومة الرشيدة لدفع عجلة البناء والتقدم والازدهار للوطن ، لينعم المواطن والمقيم والزائر لهذا الوطن بما تشهده السلطنة من منجزات في شتى المجالات المختلفة ، ولتحقيق هذا التوجه على الواقع ، أخذت الحكومة على عاتقها أهمية إشراك المواطن في التنمية الشاملة ، التي توجت في إنشاء المجلس الاستشاري للدولة في مطلع عقد الثمانينات من القرن الماضي ، ثم إنشاء مجلس الشورى في بداية عقد التسعينات ، ليستمر المواطن في مواصلة البناء من خلال آرائه وأفكاره وتطلعاته التي تساند الحكومة جنباً إلى جنب في رسم خطط التنمية الشاملة للوطن ، حيث يستعد المواطنون بمحافظات السلطنة وخارجها ، للأدلاء بأصواتهم لانتخاب ممثليهم لمجلس الشورى في دورته الثامنة .
” الوطن ” التقت بعدد من أبناء ولاية قريات لمعرفة تطلعاتهم للمتقدمين لعضوية مجلس الشوى ، وما يجب على الناخبين في اختيار ممثليهم ، حيث قال مبارك بن محمد البطاشي يجب أن يكون عضو مجلس الشورى شخصا ذو فكر عال وثقافة متنوعة ، وقادر على إنتاج الأفكار وبلورتها إلى مشاريع تخدم السلطنة بشكل عام وولايته بشكل خاص ، وأن يكون لديه القدرة على وضع خطط استراتيجية تسهم في التنمية المستدامة ، وأن يكون قريبا من المواطنين ويتسم بالشفافية والعدالة ، ويتلمس احتياجاتهم الحياتية ، وفق خطط مبنية على أسس وأولويات مراعيا في ذلك الإمكانيات المتاحة للدولة ، ويتوجب على العضو أن يكون فاعلا ومتفاعلا مع الحداثة وفقا لأنظمة الدولة وقوانينها ، وأن يكون مطورا لا منتقدا ، وأن يكون نقده بناء مبنيا على أسس تواكب الحداثة ، وأن يشجع رجال الأعمال في إنشاء مشاريع استثمارية تسهم في ازدهار الولاية وتخلق فرصا وظيفية للباحثين عن عمل .
وقال سعيد بن سالم السيابي : يجب أن يكون العضو المرشح شخصاً اجتماعياً مشاركاً لأفراد المجتمع باستمرار في كافة الأمور العامة التي تخدم الولاية ، سواء خلال فترة قيامه بالدعاية الانتخابية وبعد فوزه ، وعلى أفراد المجتمع الاختيار المناسب للمرشح المثقف والساعي لحل قضايا المجتمع بكل صدق وإخلاص وتفان في أداء الأمانة ، التي سوف يتحملها، لأنه يمثل ولايته ومجتمعه وبلده في المشاركة في بناء مستقبل البلاد .
وذكر سالم بن مبارك الروتاني أن عضو المجلس يجب أن يتسم بالحكمة والحنكة في المناقشات ، ويضع المصلحة العامة للوطن فوق كل اعتبار ، ويبتعد عن المصالح الشخصية والوعود الزائفة ، ويتصف بالصدق والأمانة والشفافية ، ويكون قادرا على التعامل مع الجهات الحكومية والخاصة ومع المواطنين بكل أريحيه ، وأن يكون ملتمسا لحاجات الولاية وقضاياها ، ويسعى لخدمة المصلحة العامة ويبتعد عن المصالح الشخصية ، ويعمل على تذليل الصعوبات وتحسين الخدمات ، وعلى الناخبين اختيار الشخص المناسب ذو الكفاءة العالية والابتعاد عن القبلية والمصالح الشخصية .
وقال خالد بن محمد المشرفي لابد أن تتوفر في عضو مجلس الشورى الثقافة والأمانة والإخلاص ، وأن يكون على دراية تامه بأمور ولايته ، وأن يتصف بأسلوب الحوار والموضوعية والقدرة على الإقناع ، وأن يجعل المطالب والخدمات العامة نصب عينيه ، ويسعى جاهداً أن يوصلها بكل إخلاص وأمانة للجهات المختصة ، وقال أطالب الناخب بتحكيم عقله في اختيار المرشح المناسب والأفضل دون النظر إلى تعصب قبلي ولا عنصري أو مراعاة لمصلحة خاصة .
من جانبه قال خالد بن سعيد الصلطي : يدرك عضو مجلس الشورى بأن كل صوت أتى إليه يُحمله أمانة ، وأن يعتبره دافعاً له إلى الأمام لثقة الشخص الذي وضع فيه تلك الأمانة ، ولابد أن يكون الناخب مؤتمنا على الصوت الذي يُدلي به ، وأن يعطيه للشخص المناسب ، بعيداً عن المجاملات فالصوت أمانة ولابد أن تؤدى الأمانة بكل إخلاص .
أما عامر بن سليمان الأخزمي فأوضح أنه ينبغي أن يكون عضو المجلس مخلصاً لسلطانه ووطنه ، خدوماً لكل مواطن وجديراً بثقة المواطن الذي انتخبه وأوصله للمجلس ، وقريباً من الناس يستمع لهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم ، ينقل مطالبهم بكل صدق وأمانة لذوي الاختصاص ، ويجب على الناخبين أن يكونوا موضوعيين فيمن ينتخبوه ، بحيث يتم انتخاب الأصلح والأجدر دون النظر لقبيلته وانتمائه ، فالكل مسئول وقرار اختيار المرشح بيد الناخب ، فالجميع مطالب أن يتقى الله فيمن يختاره لتمثيل الولاية في المجلس .
وقالت انتصار بنت علي الفورا يجب أن يكون المرشح لعضوية المجلس على قدر من الثقافة والمعرفة ، ومطلع على مستجدات العصر ومسايراً للتطور التقني ، وقادر على إبداء الرأي والمشورة في حل قضايا الولاية ، وذا مصداقية في نقل المواضيع ويسعي نحو التطور وتنمية الطاقات الشبابية ، وأن يساعد في التنمية والتطوير لولايته ، ونطالب الناخبين مراعاة حق الوطن ، والأمانة في الاختيار بعيداً عن المصالح الشخصية ، واختيار الشخص الكفؤ المؤهل لتمثيل الولاية لعضوية المجلس بعيداً عن إي مصالح شخصية أو صلة قرابة .
وأشارت زكية بنت علي الغمارية إلى أن عضوية مجلس الشورى شأنها شأن أي مسؤولية هي عبء وتكليف ، ويجب أن يراعي المرشح ذلك ، فهي تكليف أكثر من أنها تشريف ، وعلى العضو أن يعمل بكل إخلاص للولاية ولأهاليها ، دون تحيز لقبيلة أو فئة معينة ، ولديه القدرة على توصيل مطالب الأهالي للجهات المعنية بالشكل المطلوب ، وأن تكون لديه الرغبة الصادقة لتطوير الولاية ، وتوفير الخدمات الضرورية والممكنة لها، وبذل أقصى الجهود في تحقيق ذلك .
واختتمت شيخة بنت مرهون البلوشية بأن عضو المجلس يجب أن يكون ملما بمتطلبات المجتمع وعلى دراية بما يدور في ولايته ، وأن يعمل على تطويرها وتحسينها ، ونأمل من الناخبين اختيار الشخص المناسب للعضوية حتى يستطيع أن يقدم للولاية ما ينشده الأهالي ، لأن الولاية بحاجة للعضو الفعال الذي يستطيع أن يُسهم في خدمتها وخدمة الأهالي .

إلى الأعلى