الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / استشهاد فلسطينية وابنتها بعدوان إسرائيلي على غزة
استشهاد فلسطينية وابنتها بعدوان إسرائيلي على غزة

استشهاد فلسطينية وابنتها بعدوان إسرائيلي على غزة

الاحتلال يهاجم جنازة شهيد في (بيت أمر) وارتفاع الحصيلة إلى 23 شهيدا

رسالة فلسطين ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهدت الفلسطينية نور رسمي حسان (35 عاما)، وابنتها الطفلة رهف (4 أعوام) وأصيب ثلاثة آخرون من أفراد عائلتها جراء انهيار منزلهم الواقع قرب أحد المواقع التي استهدفتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
وكان منزل الشهيدة تعرض للانهيار بفعل قوة القصف الإسرائيلي الذي تعرضت له أرض خالية قرب المسلخ الجديد في حي الزيتون.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني جثتي الشهيدتين من تحت انقاض سقف المنزل.
وأشار الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إلى أن المواطنة “نور حسان” حامل في الشهر الخامس.
وكانت طائرات الاحتلال استهدفت بصواريخها في الغارة الأولى موقع “بدر” جنوب غرب غزة، فيما استهدفت الغارة الثانية موقع “أبو جراد” جنوب مدينة غزة وسمع دوي انفجارات ضخمة جراء القصف، فيما لحقت أضرار مادية بالمواقع المستهدفة .
فيما هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، موكب تشييع الشهيد إبراهيم عوض (27 عاما)، في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية.
وهاجمت قوات الاحتلال مشيعي الشهيد عوض وهم في طريقهم لمقبرة البلدة المحاذية لطريق القدس- الخليل، وأمطرتهم بالغاز المدمع وقنابل الصوت، وأصابت عددا منهم بحالات اختناق، مانعة بذلك وصول جثمان الشهيد إلى المقبرة.
من جانبها قالت وزارة الصحة في بيانها الصحفي إن أما وطفلتها استشهدتا فجر امس الأحد، في حين أصيب زوجها وثلاثة من أبنائها إثر انهيار منزلهم نتيجة غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، استهدفت موقعين بمدينة غزة، ما يرفع عدد الشهداء منذ صباح السبت ، إلى 9، ومنذ بداية الشهر الجاري إلى 23 شهيداً.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد أم وطفلتها نتيجة انهيار منزل العائلة القريب من مكان الغارة التي استهدفت موقعا في حي الزيتون، وإصابة الزوج وثلاثة من الأبناء بجروح مختلفة.
والشهيدتان هما: الأم نور رسمي حسان (30 عاما) وهي حامل في شهرها الخامس، والطفلة رهف يحيى حسان (عاما واحد).
واضافت الوزارة أن أكثر من 1100 مصاب بالرصاص الحي والمطاطي منذ بداية الشهر حتى صباح امس.
واستشهد السبت، الفتى اسحق بدران (16 عاما) برصاص الاحتلال في حي المصرارة بالقدس، والشاب محمد سعيد علي (19 عاما) بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الرصاص عليه بكثافة في باب العامود، فيما استشهد الشاب أحمد جمال صلاح (19 عاما) متأثراً بإصابته خلال مواجهات في مخيم شعفاط، والشاب ابراهيم أحمد مصطفى عوض (28 عاما) من بيت أمر متأثرا بجروحه التي أصيب بها (الخميس).
وفي قطاع غزة، استشهد امس الاول ، الشاب جهاد العبيد (22 عاما) من سكان دير البلح، وسط قطاع غزة، متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال شرق غزة، فيما استشهد الطفلان مروان هشام بربخ (13 عاما) وخليل عمر عثمان (15 عاما) برصاص جيش الاحتلال في منطقة الفراحين شرق خان يونس.
وفي ذات السياق نشرت القناة السابعة العبرية مقطع فيديو يظهر فيه مستوطنون يدنسون جثمان الشهيد محمد فارس الجعبري بشرائح من لحم الخنزير.
وقالت القناة إن “مستوطنًا أراد مكافأة الشهيد الذي استشهد الجمعة بعد طعن شرطي إسرائيلي على مدخل مستوطنة “كريات أربع” بـ”تدنيس جسده بشرائح لحم الخنزير النجسة، حسب ما يعتقده المسلمون والدين اليهودي”.
وظهر في الشريط المُصور مستوطنًا من “كريات أربع” بالخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة وهو يُمرر شريحة من لحم الخنزير على وجه الشهيد وهو يخاطب الشهيد قائلاً: “تمتع بهذه الشريحة”.
ونقلت القناة عن المتطرف اليميني “إيتمار بن جبير” في تعقيبه على الفيديو أن المستوطن الفاعل يستحق التكريم وإنها الفكرة الأفضل لهذا العام”.

إلى الأعلى