الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 10 مليارات دولار حجم الانفاق على قطاع استكشاف وانتاج النفط والغاز العام الماضي منها 72 بالمائة “رأسمالية” و 28 % “تشغيلية”
10 مليارات دولار حجم الانفاق على قطاع استكشاف وانتاج النفط والغاز العام الماضي منها 72 بالمائة “رأسمالية” و 28 % “تشغيلية”

10 مليارات دولار حجم الانفاق على قطاع استكشاف وانتاج النفط والغاز العام الماضي منها 72 بالمائة “رأسمالية” و 28 % “تشغيلية”

سالم العوفي:
5150 مليون برميل احتياطي النفط والمكثفات و24.92 تريليون قدم مكعب من الغاز

دراسة تحدد 53 فرصة استثمارية في مجال السلع والخدمات بقطاعي النفط والغاز وبقيمة 64 مليار دولار حتى 2020

استراتيجية خارطة الطريق ستسهم برفع نسبة المساهمة المحلية في قطاع النفط والغاز من 18% إلى 32%

خطة السلطنة البقاء على انتاج ثابت خلال الـ 10 سنوات القادمة ما بين 950 ألف برميل و960 ألف برميل
نتائج مبشرة في مجال الاستشكافات البحرية بالقرب من جزيرة مصيرة

مدير عام شركة تنمية نفط عمان:
5 اكتشافات جديدة للشركة بها 348 مليون برميل والانتهاء من ستة آبار للغاز التقليدي وتصديع تسع آبار منها حقل خلود أعمق مشاريع الغاز بالعالم

12 تجربة في مجال الاستخلاص المعزز للنفط بمرحلة التشغيل أو التصميم الهندسي أو التنفيذ

تدشين أكثر من 60 مشروعاً من مشاريع التحسين عبر تيارات القيمة الرئيسية والعام الجاري سيتم الشروع في أعداد التصميم التفصيلي لمشروع رباب ـ هرويل

اسناد عقود تبلغ قيمتها أكثر من 1ر3 بليون دولار إلى الشركات المسجلة محلياً

مصعب المحروقي : 202 مليون دولار أرباح أوربك العام الماضي وسنعمل لتعزيز صناعة البتروكيماويات خلال المرحلة القادمة
ــــــــــــــــ
كتب : يوسف الحبسي
تصوير: سعيد البحري

قال سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز إن إجمالي احتياطات السلطنة من النفط والمكثفات بلغ حوالي 5150 مليون برميل فيما بلغ إحتياطي الغاز 24.92 تريليون قدم مكعب وذلك بنهاية العام الماضي 2013 مشيرا الى أنه وفي ظل الاستكشافات الجديدة وإعادة تقييم الحقول المنتجة فقد تمت إضافة 517 مليون برميل إلى احتياطي النفط والمكثفات و7.94 تريليون قدم مكعب إلى احتياطي الغاز منها 6.8 تريليون قدم مكعب تمت إضافتها من مشروع تطوير حقلي خزان ومكارم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي السنوي لوزارة النفط والغاز والشركات النفطية العاملة بالسلطنة والذي عقد صباح أمس بوزارة النفط والغاز تحت شعار “ملتزمون بتحقيق الأهداف والتنمية المستدامة” بحضور معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز وسعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل الوزارة وعدد من الرؤساء التنفيذيين لعدد من الشركات النفطية العاملة في السلطنة.
وأشار وكيل وزارة النفط والغاز في كلمته إلى أن مجموع الإنفاق على قطاع استكشاف وانتاج النفط والغاز في عام 2013 بلغ حوالي 10 مليارات دولار موزعة بنسبة 72% في الاستثمارات الرأسمالية مثل الحفر والمرافق ونسبة 28 % في المصاريف التشغيلية ، كما بلغ مجموع الانفاق في قطاع النفط حوالي 7.7 مليار دولار في حين بلغ مجموع الانفاق في قطاع الغاز حوالي 2.3 مليار دولار.
وأكد العوفي في كلمته أن الحكومة تبذل جهوداً مستمرة لتشجيع القطاع الخاص المحلي والأجنبي للاستثمار المشترك في قطاعي النفط والغاز وفي جميع المشاريع البترولية بمجالاتها المختلفة، من التنقيب والاستكشاف والإنتاج والتكرير وإقامة المشاريع المعتمدة على الغاز وإقامة مشاريع الخدمات المساندة للصناعة البترولية.
واوضح أن مخرجات مصافي التكرير من ميناء الفحل وصحار أكثر من 69 مليون برميل (منها 34 مليون برميل تم انتاجها من مصفاة صحار و35 مليون برميل من مصفاة ميناء الفحل بما في ذلك مخلفات التكرير).
وعرج سعادة المهندس وكيل النفط والغاز في كلمته أن برنامج القيمة المحلية المضافة التي انتهجتها وزارة النفط والغاز بهدف تعزيز اسهامها بقطاع النفط والغاز في تحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة في البلاد فأشار إلى انه في إطار ترسيخ الأهداف المنشودة وتشكيل استراتيجية خارطة الطريق على المدى البعيد والتي ستسهم إسهاماً مباشراً وفاعلا في دعم الاقتصاد الوطني، قامت اللجنة بتعيين شركة استشارية متخصصة بإجراء تحليل الفجوات بين العرض والطلب في قطاع النفط والغاز خصوصاً في السلع والخدمات والمهارات في الفترة المتوقعة من العام الماضي حتى عام 2020م ، وعلى إثر ذلك أسفرت نتائج تلك الدراسة إلى تحديد 53 فرصة استثمارية في مجال السلع والخدمات بمختلف أنشطتها ومجالاتها والتي تقدر بقيمة إجمالية قدرها 64 مليار دولار أميركي وعلاوةً على ذلك، أفرزت الدراسة إلى تحديد نحو 15 ألف فرصة عمل جديدة للقوى العاملة العمانية بالإضافة إلى توفير 36 ألف فرصة تدريبية للارتقاء بقدرات الشباب وتطويرها، ومن ثمار تطبيق هذه الاستراتيجية ستساهم في رفع نسبة المساهمة المحلية في قطاع النفط والغاز من 18% إلى 32%.
وفي مجال الانتاج قال سعادته : شهد متوسط الإنتاج اليومي حوالي 942 من النفط الخام والمكثفات في عام 2013م بنسبة ارتفاع 2.5 في المائة عما كان عليه في عام 2012م، كما بلغت نسبة الزيادة في متوسط إنتاج الغاز في عام 2013م إلى 3.7 في المائة عما كان عليه في عام 2012م ليصل حوالي 102 مليون متر مكعب في اليوم (منها 83 مليون متر مكعب من الغاز غير المصاحب و 19 مليون متر مكعب من الغاز المصاحب)، ومن المتوقع خلال الخمس السنوات القادمة أن يتراوح متوسط انتاج النفط بين 950 إلى 960 ألف برميل في اليوم، وأن يصل متوسط إنتاج الغاز إلى حوالي 120 مليون متر مكعب في اليوم.

الكوادر البشرية
وقال سعادة المهندس سالم العوفي: إيمانا من الجميع بأهمية تنمية الكادر البشري العماني المؤهل، فقد بُذلت جهود ملموسة وموارد مالية كبيرة في تحقيق ذلك، حتى أصبح الكادر العماني حاضراً وبقوة في قطاعي النفط والغاز في مختلف التخصصات والمسؤوليات، فقد بلغت نسبة التعمين لدى الشركات المشغلة في الشقي العلوي والسفلي في قطاع النفط والغاز أكثر من 80 في المائة ومثالاً على ذلك، شركة الغاز العمانية وصلت النسبة إلى 94 في المائة، والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال إلى 90 في المائة و88 في المائة شركة دليل للنفط، و81 في المائة في شركة أوكسيدنتال عمان.
استشكافات بترولية
وأشار قائلا: شهد العام الماضي توقيع الوزارة لثلاث اتفاقيات استكشاف بترولية مع كل من شركة بتروتل عمان انشور ال ال سي في (منطقتي الامتياز 39 و67) وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج عمان بتروليوم ال ال سي في (منطقة الامتياز41)، وشركة بتروجاز كحل ال ال سي في (منطقة الامتياز 55) وتنص هذه الاتفاقيات على قيام هذه الشركات بعمل الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وإجراء ومعالجة المسوحات زلزالية وحفر عدد من الآبار الاستكشافية، باستخدام أحدث التقنيات الحديثة في مجال التنقيب عن النفط والغاز التي تكفل التقييم الأمثل للإمكانات البترولية المؤمل وجودها في تلك المناطق، وقامت الحكومة بالتوقيع على اتفاقيتين للغاز خلال العام المنصرم، الاتفاقية الأولى مع شركة النفط البريطانية نصت بتعديل الاتفاقية الموقعة بين حكومة السلطنة وشركة بي بي اكسبلوريشن ابسيلون ليميتد للمنطقة رقم 61 و ونصت الاتفاقية الثانية ببيع الغاز(GSA) لحكومة السلطنة من الشركة البريطانية وشركة مكارم.

تذبذب الأسعار
وأضاف سعادته أن أسعار النفط في الأسواق العالمية شهدت تذبذباً ملحوظاً خلال العام المنصرم عما كانت عليهِ في عام 2012م، وذلك بسبب وفرة الإمدادات في السوق وزيادة الانتاج الاميركي من النفط الصخري وتحسين سعر صرف الدولار والثبات على طلب النفط في الدول المستهلكة، وتحسن ظروف الجيوساسية في المنطقة وتحسين انتاج العراق وعدد من الدول المنتجة من خارج أوبك، حيث بلغ متوسط سعر نفط الخام العُماني 105.51 دولار خلال العام الماضي، والحد الادنى 100.21 دولار، في حين بلغ الحد الأعلى سعر 111.21 دولار.
كما أشار سعادة المهندس وكيل النفط والغاز في رده على اسئلة الصحفيين حول عمليات التنقيب البحرية بأن عمليات الاستكشاف في البحر قائمة وهناك بئر استكشافية مبشرة في مصيرة .. ولكن الشركة لم تنجز كل عملية الاستكشاف بعد، وبالتالي لا يمكن التحدث عن نتائج من خلال بئر استكشافية واحدة.
وقال سعادته حول سؤال عن احتياطات السلطنة من النفط: أضفنا العام الماضي ما يقارب 517 مليون برميل وأنتجنا 340 مليون برميل وهذا يعني أن زيادة فوق الإنتاج بـ 176 مليون برميل .. والسلطنة تنتهج سياسة تغطية ما تم انتاجه.
وأكد سعادته في رده على أن الاكتشافات الكبيرة للنفط الصخري في الولايات المتحدة وتقليل الاستيراد أثرت على أسعار النفط العالمية، ولم يتأثر النفط العماني بسبب ذهابه إلى الأسواق الآسيوية وليس إلى السوق الأميركية، وكان متوسط سعر النفط العماني 105 دولارات .. واستراتيجية السلطنة هو البقاء على انتاج ثابت خلال الـ 10 سنوات القادمة ما بين متوسط 950 ألف برميل و960 ألف برميل ، وتقابل الزيادة في الاحتياطي النفطي زيادة في الإنتاج ، وإذا أستطعنا الوصول إلى المليون برميل فهو خير وبركة.
وتحدث راؤول ريستوتشي المدير العام لشركة تنمية نفط عمان قائلاً: إن الشركة واصلت خطواتها الملموسة في العمل بكفاءة ومسؤولية وسلامة في مجال استكشاف الهايدوركربونات وإنتاجها وتطويرها وتخزينها ونقلها إلى السلطنة، وقد تشرفت الشركة بزيارة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مايو الماضي الذي أبدى تقديره لدور الشركة والدور الملموس الذي يبذله جميع الموظفين.
وأضاف: أ من أبرز إنجازات الشركة خلال العام المنصرم تحقيق معدلات أداء تاريخية في مجالي الإنتاج والسلامة ، واستكشافات الشركة واختبرت فرصاً واعدة للنفط والغاز غير التقليدي في مكامن كتيمة، وحققت معالم جديدة في تنفيذ المشاريع وتمامية الموجودات ، وأدخلت تغييرات جذرية في تطبيق استراتيجية القيمة المحلية المضافة وكفاءة العمل، وضاعفت جهودها في برنامج الاستثمار الاجتماعي .. مشيراً إلى أن الشركة حققت في العام الماضي أفضل سجل في مجال السلامة في تاريخها، على الرغم من حقيقة أن الموظفين والشركات المتعاقدة عملوا أكثر من 170 مليون ساعة عمل بزيادة قدرها 6 في المائة مقارنة مع العام 2012 كان هناك انخفاض بنسبة 10 في المائة في معدل تكرار الإصابات الصناعية المتصلة بالعمل حيث وصل إلى 26ر0 وانخفاض بنسبة 19 في المائة في إجمالي الحالات القابلة للتبليغ حيث وصل إلى 98ر0 ، ويعد هذا الأداء أفضل ممارسات السلامة العالمية مقارنة بمستوى النشاط الذي تشهده شركة تنمية نفط السلطنة . كما حققت مديرية هندسة الآبار 75 يوماً بدون أية إصابات مضيعة للوقت في أحد أكبر طواقم منصات الحفر وصيانة الآبار وخدماتها في صناعة النفط والعاز.
الصحة والسلامة
وقال سعادة المهندس: أظهرت إحصائيات الصحة والسلامة والبيئة للعام المنصرم لجميع الشركات المشغلة في السلطنة بعمل حوالي 260 مليون ساعة عمل، وتمت خلالها قيادة مسافة عمل قدرت بحوالي 433 مليون كيلومتر، وبالرغم من القواعد واللوائح المتخذة في هذه العمليات إلا انه وللأسف نتج من خلالها 6 وفيات، وفيتان في شركة تنمية نفط عمان وأربعة وفيات في شركة اوكسيدنتال عمان، وفي حين بلغ عدد الحوادث المضيعة للوقت 62 حالة، كما استدعت 114 حالة لذهاب إلى العيادات الطبية المختصة في تلقي العلاج، وأظهرت الإحصائيات أيضاً أن هناك ما يقارب من 26 حالة أثرت سلباً بالبيئة (قليلة الخطورة) وقدرت عدد الحالات الأمنية في جميع الشركات المشغلة بحوالي 34 حالة أمنية.
وقال المدير العام لشركة تنمية نفط عمان : أن الشركة كثفت جهودها للحد من حوادث المرور على الطرق واستحدثت مشروع التنقل للحد من عدد الحوادث الناجمة عن استخدام المركبات الخاصة من إلى مرافقها، وهناك تطبيق صارم للقواعد المنفذة للحياة المعمول بها في الشركة وأعيد تدشين منتديات السياقة لتعزيز السلامة على الطرق، بالإضافة إلى ذلك فإن الشركة وبالتعاون مع غيرها من الجهات بما في ذلك شرطة عمان السلطانية ، أطلقت حملة “تسمع مني” الوطنية للسلامة على الطرق .. كما فازت بالجائزة الأولى في مسابقة السلامة على الطرق التي نظمتها شرطة عمان السلطانية للقطاع الخاص.

أعلى مستويات الإنتاج
وقال راؤول ريستوتشي: سجلت الشركة أعلى مستوياتها على الإطلاق في إنتاج النفط والغاز والمكثفات من خلال انتاج 25ر1 مليون برميل في اليوم من مكافئ النفط وبلغ معدل الإنتاج اليومي للنفط 569697 برميلا، وهو معدل يزيد على المعدل المستهدف للمدى الطويل، وكان هذا الإنتاج يعني من جانب آخر نجاح الشركة لست سنوات متتالية في تخطي معدل إنتاجها الإجمالي من الهايدروكربونات.
واستطرد مدير عام شركة نفط عمان حديثه قائلا ان الشركة ركزت الشركة على إعادة بناء دعائم الإنتاج المستدام على المدى الطويل، بإضافة 317 مليون برميل من احتياطيات النفط مقابل الإنتاج السنوي البالغ 208 مليون برميل ـ أي بنسبة تعويض الاحتياطيات قدرها 5ر1، وارتفع انتاج الغاز غير المصاحب والغاز المصاحب إلى 9ر92 مليون متر مكعب بمعدل مليون متر مكعب في اليوم، وبلغ مجمل الانتاج التراكمي خلال العام الماضي 1ر1 تريليون قدم مكعب ، وبلغ صافي إضافات الغاز الجديد 8ر0 تريليون قدم مكعب ، ممثلاً نسبة تعويض احتياطيات الغاز قدرها 7ر0 وزاد مجموع احتياطي الغاز المطور بنسبة 3ر1 تريليون قدم مكعب.

استكشافات النفط والغاز
وقال مدير عام شركة تنمية نفط عمان : واصلت مديرية الاستكشاف الحصول على بيانات المسح الزلزالي في تضاريس السبخة الصعبة جداً في منطقة جبال ـ الهويسة بمساعدة شاحنات اهتزازية خفيفة خاصة، وفي العام المنصرم تم بنجاح الحصول على أكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع من بيانات المسح الزلزالي ثلاثية الأبعاد وبحلول نهاية العام أكملت الشركة مسح ما نسبته 72 في المائة من المنطقة المستهدفة بالمسح وقدرها 8 آلاف كيلومتر مربع .. كما كانت هناك جهود نشطة جداً على صعيد استكشاف النفط التقليدي مع الانتهاء من إكمال 12 بئراً واختبار 12 بئراً أخرى، وحققت المديرية خمسة اكتشافات حيث تقدر الكمية الموجودة في مكانها بنحو 348 مليون برميل .. كما تم الانتهاء من ستة آبار للغاز التقليدي وتصديع تسع أبار واختبارها ، مع اكتمال حملة تصديع هيدروليكي ناجحة جداً في مشروع الغاز في المكامن الكتيمة بخلود، الذي يعتبر من بين أعمق مشاريع الغاز في المكامن في العالم، ويعد هذا أول مشروع تجريبي للغاز في المكامن الكتيمة تنفذه الشركة ، وتم تصدير أول شحنة من الغاز من خلال نظام الإنتاج المبدئي ، وهي منشأة لديها القدرة على انتاج مليون متر مكعب في اليوم .. وستستخدم المنشأة في ربط الآبار من جميع حقول خلود وفهود الجنوبي الغربي، لأن الاختبارات الممددة للآبار جزء ضروري من عملية تحديد الجدوى التجارية لمكامن الغاز الكتيم ولإمدادات الغاز المستقبلية للبلاد، وإضافة إلى ذلك حفر فريق الغاز التقليدي بئر حبان العميقة، والتي وصلت إلى عمق إجمالي قدره 5535 متر، حيث اكتشف الغاز في تكوين مكمني لم يكن معروفاً سابقاً سيتم اختباره في العام الجاري ، والعام المنصرم بلغت كمية الغاز التي تمت إضافتها للاحيتاطي 31ر0 تريليون قدم مكعب .. وأكد أنه تم الانتهاء من بئرين من آبار النفط العميقة غير التقليدية في العام الماضي ، حيث تم تصديع إحداهما هيدروليكياً واختيارها، وستكون النتائج التي تتمخض عن هاتين البئرين مهمة لتقييم الإمكانات غير التقليدية العميقة في منطقة الامتياز “6″، وتم تحقيق واحد من الإنجازات المهمة غير التقليدية في تقييم تكوين نتيه خلال فصل الضيف مع الالتزام بتنفيذ حملة واسعة للحفر التقييمي والاختبار في العام الجاري ، وقد تحقق كل هذا في العام التاسع الذي تسجله مديرية الاستكشاف دون إصابة مضيعة للوقت.

الاستخلاص المعزز للنفط
وقال مدير عام الشركة : لدى الشركة حالياً 12 تجربة في مجال الاستخلاص المعزز للنفط سواء في مرحلة التشغيل أو التصميم الهندسي أو التنفيذ في العام الماضي، كان هناك أربعة مشاريع رئيسية في مجال الاستخلاص المعزز للنفط في مرمول وقرن علم وهرويل “2 أ ب” إلى جانب تشغيل مشروع البخار في حقل أمل الغربي، في ديسمبر الماضي حقق مشروع البوليمر في مرمول انجازاً مهماً تمثل في استخلاص مليون متر مكعب من النفط .. أما مشروع قرن علم للحقن بالبخار ينتج نحو 25 ألف برميل يومياً بالإضافة إلى ذلك أظهر مشروع الغاز المخلوط في هرويل مستويات انتاج مستدامة ارتفعت إلى 30 ألف برميل يومياً.

أساليب ليين
وأضاف: دشنت شركة تنمية نفط عمان أكثر من 60 مشروعاً من مشاريع التحسين عبر تيارات القيمة الرئيسية مع التركيز على أولويات العمل الفوري ومتوسط الأجل .. كما قطعت خطوات كبيرة على صعيد تطوير القدرات الداخلية حيث تلقى أكثر من ألف موظف من مختلف المستويات التدريب على أساليب ليين المختلفة لبناء معارفهم .. وفي العام المنصرم في أعقاب التصميم الهندسي الأولى داخل الشركة حصل مشروع رباب ـ هرويل وهو أول مشروع من المشاريع الضخمة على قرار الاستثمار النهائي ، وفي العام الجاري سنشرع في إعداد التصميم التفصيلي .. كما أن جبال “خف وبدور” المشروعين الضخمين يحرزان تقدماً ملحوظاً حسب الخطة الموضوعة ويتبعان استراتيجية التعاقد نفسها التي انتهجت في مشروع رباب ـ هرويل .. مشيراً إلى أن الشركة والشركات المتعاقدة معها أوجدت أكثر من 5700 وظيفة وفرصة تدريب للعمانيين العام المنصرم، وهذا يعني انه تم ايجاد أكثر من 10 آلاف فرصة منذ تدشين برنامج الأهداف الوطنية عام 2011 .. كما أسندت الشركة عقوداً تبلغ قيمتها أكثر من 1ر3 بليون دولار إلى الشركات المسجلة محلياً .. كما أحرز مزيد من التقدم فيما يتعلق بشركات المجتمع المحلي الكبرى وهي عبارة عن شركات عمانية يبلغ عدد المساهمين فيها جميعاً 6 آلاف فرد من داخل منطقة امتياز الشركة.

الاستثمار من أجل المستقبل
واستعرض ملهم الجرف نائب الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية المرتكزات التي تقوم عليها الشركة منها تطوير الاستثمار في مشاريع اقتصادية ذات عوائد ربحية محلياً ودولياً، وتوفير فرص للشباب العماني، وتعزيز القيمة المضافة لموارد السلطنة، وتنمية الموارد البشرية وإعداد الكوادر الريادية .. وأشار إلى أن الاستثمارات المحلية للشركة ساهمت في تحويل السلطنة إلى مركز إقليمي اقتصادي وصناعي متنوع، حيث تصل نسبة استثمارات الشركة المحلية إلى حوالي 60 في المائة من مجمل استثمارات الشركة في نهاية العام الماضي ، وتساهم هذا الاستثمارات في تطوير وازدهار مجموعة من المناطق الصناعية المتوزعة في مختلف محافظات السلطنة.
وأضاف: توفر الشركة العديد من فرص العمل للقوى العاملة الوطنية بلغت 16000 فرصة عمل مقسمة على 8000 وظيفة مباشرة تصل نسبة التعمين فيها إلى 75 في المائة وحوالي 8500 فرصة عمل غير مباشرة .. وتملك شركة النفط العمانية حصصاً كبيرة في عدد من الاستثمارات المحلية .
وتحدث روبرت سوين نائب الرئيس لعمليات مخيزنة في شركة أوكسيدنتل عمان أن عمل الشركة يتركز في حقل مخيزنة في جنوب وسط السلطنة وكذلك في حقول الصفا ووادي ليثم بمنطقة امتيار رقم 9 و27 ، وحقل حبيبة بمنطقة امتياز 62 ، وتزيد فترة وجود الشركة في السلطنة عن 30 عاماً حيث بلغ عدد موظفيها 2279 بنسبة تعمين بلغت 82 في المائة .. كما تطرق إلى أن متوسط عدد أجهزة الحفر في العام المنصرم بلغت 14 ومن المتوقع أن يصل إلى 15 في العام الجاري، وبلغت عدد الآبار في العام الماضي 471 بئراً ومن المتوقع أن يتم حفر حوالي 431 بئر خلال العام الجاري.
كما استعرض مصعب المحروقي الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية “أوربك” مستوى أداء الشركة في العام المنصرم حيث قامت الشركة بمعالجة أكثر من 56 مليون برميل من النفط الخام و2ر2 طن من المواد الأولية الأخرى في مصافيها ومصانعها للبتروكيماويات .. واستمر الطلب على الوقود في العام الماضي بنفس الوتيرة في عام 2012 فيما ارتفع الطلب على وقود الديزل ووقود الطائرات بنسبة 5% و13% على التوالي، وتأثرت الشركة خلال العام المنصرم بفترة ايقاف العمل المخطط لها لمصفاة صحار والتي استمرت لمدة شهرين إضافة إلى أوضاع السوق العالمية إلا أن الشركة استطاعت تعويض ذلك بالأداء المتميز لمصانعها.
كما قال في رده حول نتائج الشركة خلال العام الماضي أن العام 2011 سجلت الشركة أرباح تشغيلية كانت 400 مليون دولار و234 مليون دولار أرباح أوربك في العام 2012 فيما سجلت في العام المنصرم 202 مليون دولار ويعود تراجع الأرباح المالية بسبب اعتماد الشركة على المصافي وتعتمد المصافي على الإنتاج والسوق، وفي العام الماضي اتت معظم الأرباح من صناعة العطريات والبتروكيماويات وسنعتمد في المستقبل على صناعة البتروكيماويات لتحقيق أفضل النتائج في المستقبل.

تطوير حقل خزان
وقال ديف كامبل المدير العام لبي بي عمان خلال المؤتمر الصحفي : تم في ديسمبر الماضي توقيع اتفاقية شركة لتطوير حقل خزان بين وزارة النفط والغاز وشركة بي بي عمان وتشمل مرحلة التطوير الكامل لمشروع حقل خزان والمقدرة قيمته بحوالي ستة عشر مليار دولار حفر حوالي 300 بئر خلال الخمسة عشر سنة القادمة لرفع مستوى الإنتاج إلى نحو مليار قدم مكعب من الغاز يومياً و25000 برميل يومياً من المكثفات ، مما يعني تحقيق زيادة في الإنتاج المحلي العماني بحوالي الثلث مما يعزز المخزون المحلي للسلطنة.
وأضاف: انه خلال العام الماضي أصدرت بي بي عمان حوالي 627 عقداً وطلب الشراء وطلبات الخدمة بقيمة إجمالية بلغت حوالي 115 مليون دولار في مختلف المجالات مع تحقيق النمو من حيث الالتزام بالتعامل مع الموردين المحليين .
من جانبه تحدث شاهروم إعتبار الرئيس التنفيذي لشركة سي سي اينرجي ديفالويمنت عن الشركة وقدم نبذة عن نشاطها وأعمالها في السلطنة وأكد أن عدد القوى العاملة في الشركة بلغت 393 شخصاً ووصلت نسبة التعمين إلى 71 في المائة .. مشيراً إلى أن الشركة أنجزت في العام المنصرم دراسات لمساحة 1668 كيلومترا مربعا بالأبعاد الثلاثية ، ومساحة 850 كيلومترا مربعا بتقنية بعدين، والعام الجاري تخطط الشركة لتنفيذ 1000 كيلومتر مربع بالأبعاد الثلاثية، ومن أهم المشاريع للشركة في العام الماضي إنجاز وتشغيل التسهيلات الدائمة للإنتاج في فرحة، وإنجاز المرحلة الأولى من خزان بارك ضمن برنامج ضخ المياه، وبناء وتشغيل مجموعات مولدات الطاقة للآبار بالربع الثالث من العام الماضي، وبناء وتشغيل خط أنابيب طوله أكثر من 28 كيلومترا مربعا، وتصميم وتصريح مشروع مستدام وصديق للبيئة لمعالجة الصرف الصحي بحيث تتم أعمال البناء والتشغيل العام الجاري.

إلى الأعلى