الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الطيران يقصف موكب البغدادي والفرقة 16 إلى أطراف نينوى

العراق: الطيران يقصف موكب البغدادي والفرقة 16 إلى أطراف نينوى

مقتل 14 من البيشمرجة و20 من داعش بالموصل

بغداد ـ وكالات: اعلن مصدر عسكري عراقي امس الاحد استهداف موكب زعيم داعش ابو بكر البغدادي اثناء توجهه الى اجتماع في منطقة الكرابلة على الحدود العراقية السورية. وافاد بيان لخلية الاعلام الحربي “تمكنت طائرات القوة الجوية من قصف موكب المجرم الارهابي أبو بكر البغدادي اثناء تحركه الى منطقة الكرابلة لحضور اجتماع لقيادات تنظيم داعش”. واشار الى ان العملية جرت “وفق معلومات استخباراتية دقيقة من قبل خلية الصقور و”بالتنسيق المباشر مع قيادة العمليات المشتركة. واكد “قصف مكان الاجتماع وقتل وجرح الكثير من قيادات التنظيم” موضحا ان “وضع المجرم البغدادي ما يزال مجهولاً حيث تم نقله محمولا”. وافادت الخلية انها ستقوم “بنشر اسماء قتلى التنظيم الارهابي في هذه العملية لاحقا”. بدوره اكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن ان الضربة كانت ظهر امس الاول السبت. وتبعد بلدة الكرابلة التابعة لمدينة القائم خمسة كليومترات عن الحدود السورية. وتتزامن هذه العملية مع اعلان القوات العراقية احكام الطوق على مدينة الرمادي من جميع الجهات واستعادة عدد من مناطقها. يشار الى ان اغلب مدن الانبار، اكبر المحافظات من حيث المساحة، سقطت بيد التنظيم الجهادي الذي يفرض سيطرته على الحدود العراقية السورية منذ نحو عام. على صعيد متصل كشف مصدر محلي في محافظة نينوى بشمال العراق ، عن وصول قوات من الفرقة 16 الى اطراف المحافظة للمشاركة في الاستعدادات الجارية لتحرير مدينة الموصل وهى مركز المحافظة من سيطرة تنظيم “داعش”. وقال المصدر في حديث للموقع الالكترونى لقناة “السومرية نيوز” العراقية ، إن “قوات من الفرقة 16 التابعة لقيادة القوة البرية والتي تستقر في محافظة ديالى وصلت مساء امس إلى مدينة كركوك ومنها إلى قضاء مخمور حيث مقر عمليات تحرير نينوى”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ، أن “وزارة الدفاع نسقت مع وزارة البيشمرجة في تحريك هذه القطاعات”، مبينا أن “هذه القطاعات ستضاف إليها قطاعات عسكرية اخرى للعمل تحت اشراف غرفة العمليات المشتركة بين بغداد واربيل بالتنسيق مع عمليات نينوى”. يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم “داعش” منذ 10 يونيو 2014، وتعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته على جميع نواحي الحياة في المدينة. من جهة اخرى أفاد مصدر في وزارة البيشمرجة امس الأحد بمقتل 14 عنصرا من قوات البيشمرجة و20 عنصرا من (داعش) في ناحية الكوير جنوب شرق الموصل العراقية . وقال المصدر إن داعش هاجم بأسلحة متطورة ناحية الكوير وتصدت له قوات البيشمرجة في هجوم هو الثاني من نوعه خلال الـ 24 ساعة الماضية ما أسفر عن مقتل 14 عنصرا من قوات البيشمرجة وإصابة تسعة آخرين بجروح ومقتل 20 عنصرا من تنظيم داعش. وأوضح أن قوات البشمرجة أجبرتهم على الانسحاب وعدم التقدم باتجاه ناحية الكوير التي كانت سيطرت عليها قوات البيشمرجة العام الماضي. على صعيد آخر، قال العميد محمد الجبوري من شرطة نينوى إن تنظيم داعش اختطف 90 مدنيا في مناطق الزهر والسكر والصديق والمصارف والمثنى بتهمة التعاون مع القوات الأمنية وإخبارهم عن تحركات تنظيم داعش. وأشار الجبوري إلى أن تنظيم داعش اقتاد المختطفين إلى جهات مجهولة وأبلغ ذويهم بعدم السؤال عنهم كونهم “خونة ولا يستحقون العيش بالموصل”. كما أطلقت القوات العراقية من قاعدة الكوت الجوية في محافظة واسط أول طائرة بلا طيار مسيرة عن بعد تحمل أسلحة موجهة لضرب معاقل “داعش” في الأنبار. وأشرف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي بنفسه على عملية إطلاق الطائرة المسيرة في أول مهمة قتالية لها في أجواء العراق. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن منشأ هذه الطائرة إلا أنها تشبه طائرة التجسس “سكان ايغل” الأميركية على حد وصف خبراء عسكريين. يذكر أن القوات العراقية أطلقت سابقا عشرات الطائرات المسيرة لكنها استطلاعية ولجمع المعلومات عن أماكن تجمع المجموعات المسلحة. كما أعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية أن الولايات المتحدة والدول الحليفة لها شنت 25 غارة جوية جديدة على مواقع داعش في سوريا والعراق. وجاء في تقرير يومي للقيادة أن طيران التحالف استهدف بغارات في سوريا مناطق بالقرب من الحسكة والرقة والمنبج ومعرة النعمان وتدمر، أدت إلى تدمير مبنى ووحدة تكتيكية لداعش وخمس سيارات، إضافة إلى تدمير جرارة للتنظيم وإصابة أخرى في تدمر. أما في العراق فقال العسكريون الأميركيون إن الضربات الجوية استهدفت مواقع للتنظيم بالقرب من الفلوجة والموصل والرمادي وسنجار ومدن أخرى. وجاء في التقرير أن الغارات أسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق الصواريخ ومواقع نارية وتدريبية ومخازن، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر في صفوف التحالف ومسلحي داعش. هذا وبحسب القيادة المركزية الأميركية فإن الغارات في العراق شاركت فيها طائرات من أستراليا وكندا وفرنسا والأردن وهولندا وبريطانيا والولايات المتحدة، فيما شاركت في الغارات ضد داعش في سوريا طائرات من أستراليا والبحرين وكندا وفرنسا والأردن والسعودية وتركيا والإمارات والولايات المتحدة. أدى قصف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بدلا من إصابة مواقع تنظيم “داعش” إلى تدمير محطة كهرباء في ريف حلب، ما أدى إلى قطع التيار عن منطقة بحالها. وقال ممثل للأركان العامة في سوريا: “يمكن الحكم على دقة استخدام الطيران الأميركي بالضربة ، على الأقل، في منطقة بلدة ريان التي تبعد 20 كلم إلى الشرق من حلب.

إلى الأعلى