الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يفرض السيطرة على (حرة حلب) و13 قرية في ريفي حماة واللاذقية
سوريا: الجيش يفرض السيطرة على (حرة حلب) و13 قرية في ريفي حماة واللاذقية

سوريا: الجيش يفرض السيطرة على (حرة حلب) و13 قرية في ريفي حماة واللاذقية

الطيران الروسي يستهدف 59 موقعا لداعش

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية امس فرض السيطرة على كامل المنطقة الحرة في حلب و13 قرية وبلدة ومنطقة في ريفي حماة واللاذقية خلال العملية العسكرية البرية التي يخوضها الجيش بتغطية من الطيران الحربي. وقالت القيادة في بيان لها: “بمشاركة مختلف القوات وبتغطية نارية كثيفة من سلاح الجو وتمهيد مدفعي وصاروخي مركز حققت تشكيلات من قواتنا المسلحة نجاحات مهمة في عملياتها العسكرية المتواصلة ضد التنظيمات الارهابية على اتجاهات عدة في الريف الشمالي لمدينة حماة”.وأضافت القيادة “تمكنت قواتنا المسلحة من إحكام السيطرة على بلدات وقرى.. كفر نبودة، عطشان، قبيبات، معركبة، أم حارتين، سكيك، تل سكيك، تل الصخر ،البحصة” بريف حماة الشمالي. وأكدت القيادة أن العمليات العسكرية في عدد من القرى والبلدات المنتشرة على جانبي الحدود الإدارية لمحافظتي حماة وإدلب أسفرت عن “القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير عدد من العربات المدرعة ومستودعات ذخيرة في التمانعة وسكيك وتل سكيك وتدمير خمس عربات مزودة برشاشات وثلاث قواعد تاو مضادة للدروع اميركية الصنع في أم حارتين”. ولفتت القيادة العامة للجيش إلى أن العمليات أدت إلى “تدمير مقرات قيادة ومستودعات أسلحة وذخيرة في معرة النعمان وسراقب وحيش ومحمبل وتل ترعي وشرق التمانعة وشمالها وغرب سكيك وجنوب خان شيخون واللطامنة والهبيط وكفر نبودة إضافة إلى تدمير عشرين عربة محملة بالإرهابيين والأسلحة والذخيرة شرق تل سكيك والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد والذخيرة التي كانت بحوزة الإرهابيين”. وأشارت القيادة في بيانها إلى أن وحدات من القوات المسلحة “أحكمت سيطرتها على بلدات جب الأحمر وكفر دلبة وتلال كتف جورة البطيخ ورويسة خندق جامو” مؤكدة أن وحدات الجيش “تابعت تقدمها وسيطرت على المشارف الجنوبية الشرقية لبلدة سلمى” في حين تم “استهداف مقرات قيادة وتجمعات للإرهابيين في تل عاس ورويسة القبور وسلمى وملوحة كتف الغدر في ريف اللاذقية الشمالي”. وقالت القيادة العامة للجيش.. إن وحدات من قواتنا المسلحة “سيطرت على كامل المنطقة الحرة في حلب بعد ان كبدت تنظيم “داعش” الإرهابي خسائر فادحة ووجهت ضربات مركزة استهدفت تجمعات للإرهابيين في محيط مطار كويرس” مؤكدة “تدمير مقرات قيادة ومستودعات اسلحة وذخيرة وعربات مركب عليها وسائط نارية”. وأوضحت أن “النجاحات التي حققتها (القوات المسلحة السورية) منذ بدء العملية والضربات المركزة لسلاحي الجو والمدفعية أدت إلى خسائر كبيرة في صفوف التنظيمات الإرهابية وانهيار الروح المعنوية للإرهابيين وفرار أعداد كبيرة منهم باتجاه الحدود التركية”. من جانبه عبّر وزير الخارجية الصيني وانج يي خلال لقائه بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية امس في بكين إن بلاده تدعم سوريا في سعيها للحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وتعارض “التدخل السهل” في الشؤون الداخلية للبلدان..”وتابع بالقول “في نهاية الأمر فإن مصير سوريا سيقرره السوريون.” وشدد وانج على ضرورة بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة من دون أن يأتي على ذكر الأسد أو الغارات الروسية. وفي سياق متصل قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إن الحلف لم يضع خططًا لإرسال قوات إلى سوريا، وأكد أن روسيا قادرة على لعب دور بناء في مكافحة خطر “داعش” إلى جانب المجتمع الدولي، محذرًا من أن دعم الأسد غير بناء، و يؤدي فقط إلى إطالة الحرب”. وأكد الأمين العام للناتو، حسب ما نقلت وكالة (تاس) الروسية أن الحلف لا يرى أي بديل لحل النزاع في سوريا سياسيًا، قائلا: “التوصل إلى حل سياسي لوقف الحرب والقتال في سوريا قد يبدو غير واقعي. ومن جهة أخرى لا يوجد بديل آخر. ويجب إيجاد حل سياسي من خلال المفاوضات عاجلاً أم آجلا. وأعرب ستولتنبرج عن قناعاته بأن قدرات الناتو تضع أساسًا للعلاقات البناءة مع روسيا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن ذلك لا يعني أن الحلف سيسمح لروسيا بأن تتصرف بحرية كاملة. من جهتها اعلنت وزارة الدفاع الروسية ان سلاح الجو قصف 53 “هدفا” لداعش في سوريا في الاربع والعشرين ساعة الماضية ودمر خصوصا معسكرا للتدريب ومعبرا لمقاتليه، حسب ما نقلت عنها وكالات الانباء الروسية. واوضح المتحدث باسم الوزارة ايغور كوناشينكوف ان مقاتلات سوخوي -34 وطائرات الدعم البري سوخوي -24 ام وسوخوي – 25 اس ام قامت ب55 طلعة جوية لضرب اهداف في محافظات حمص وحماة واللاذقية وادلب. وقصفت الطائرات الروسية قرب سلمى في محافظة اللاذقية نقطة عبور يستخدمها التنظيم المتطرف ومستودعا للذخيرة. وقالت الوزارة ان الطائرات قصفت معسكر تدريب للمقاتلين الأجانب الذين ينضمون الى التنظيم الجهادي أيضا في مسطومة في محافظة إدلب. ودمرت الطائرات الحربية الروسية أيضا مركزا للمدفعية تم تحديده من قبل طائرة بدون طيار في تل سكيك في محافظة حماة، والعديد من مراكز القيادة ومستودعات الذخيرة والوقود في جميع أنحاء البلاد. ووفقا للوزارة، دمرت الضربات الروسية منذ إطلاقها في 30 سبتمبر جزءا كبيرا من ترسانة التنظيم المتطرف. وقال كوناشنكوف “في الأيام الماضية، حاول الارهابيون بشكل يائس ارسال ذخيرة وأسلحة ووقود ومعدات عسكرية من محافظة الرقة الى خط المواجهة مع القوات السورية”. وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة “اتفق تقريبا” على تنسيق حركة الطيران تجنبا للحوادث في الاجواء السورية. لكنه أعرب عن أسفه لرفض التحالف مشاركة موسكو معلومات حول مواقع داعش جمعتها اجهزة مخابراته، وكذلك عن مقاتلي المعارضة المعتدلة. واشار لافروف الى ان روسيا مستعدة للتنسيق مع ما وصفه ب “المعارضة الوطنية” في مكافحة الجماعات “الارهابية” في سوريا وبدء الية حل سلمي للنزاع. الى ذلك قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو امس إن تركيا ستجري محادثات مع روسيا وإيران للعمل في سبيل التوصل إلى حل سياسي في سوريا لكنها لن تتبنى سياسة خارجية “تضفي شرعية على النظام السوري. وأضاف أن الضربات الجوية الروسية في إدلب وحلب بسوريا ستتسبب في تدفق جديد للاجئين على تركيا. وكانت تركيا اعلنت في وقت سابق امس ان مقاتلات تركية “اف 16″ تتعرّض لقصف صاروخي من أنظمة صواريخ مقرّها سوريا وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي عادل الجبير, يوم الأحد، أن موسكو والرياض تدعوان إلى مصالحة وطنية في سوريا والعملِ على وحدةِ أراضيها. بينما, أشار الجبير إلى ضرورة قيام حكومة انتقالية سورية بمشاركة ممثلين عن الحكومة والمعارضة. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب, في وقت سابق يوم الاحد, خلال لقائه ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عن “تفهمه” لموقف الرياض حيال الأزمة السورية، لافتا إلى أن موسكو ترفض أقامة “خلافة إرهابية” في سوريا. من جانبهم عبر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي عن قناعتهم بألا وجود لسلام دائم في سورية في ظل القيادة الحالية، وعن ضرورة أن يتم تحقيق التطلعات الشرعية لكافة أطياف الشعب السوري. وركز الوزراء على موقفهم الذي يرى في بيان جنيف1 “أساساً لأي حل مستقبلي” للصراع. وعبروا عن استعدادهم للعمل مع كافة الشركاء الإقليميين مثل المملكة العربية السعودية، تركيا، إيران والعراق من أجل خلق شروط لعملية إنتقالية سلمية. كما تطرق بيان الوزراء إلى محاربة ، داعش. وتحدث الوزراء في بيانهم أيضاً، عن العمليات العسكرية الجوية الروسية في سورية، مشيرين إلى أن قيام موسكوا باستهداف داعش والمجموعات “المتطرفة” والمجموعات “المعتدلة” أمر مدعاة للقلق، حيث “يجب أن يتوقف هذا الأمر فوراً وكذلك الانتهاك الجوي الروسي لأجواء الدول المجاورة.

إلى الأعلى