الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يتقدم في عمليته البرية والإمداد الأميركي يصل المسلحين جوا

الجيش السوري يتقدم في عمليته البرية والإمداد الأميركي يصل المسلحين جوا

العراق يستعد لـ(بيجي) ويدقق في إصابة البغدادي

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أعلنت القيادة العامة للجيش السوري فرض السيطرة على كامل المنطقة الحرة في حلب و13 قرية وبلدة ومنطقة في ريفي حماة واللاذقية خلال العملية العسكرية البرية التي يخوضها الجيش العربي السوري بتغطية من الطيران الحربي فيما نفذت أميركا عملية لامداد المسلحين عبر القاء ذخائر من الجو في الوقت الذي يستعد فيه العراق لعملية تحرير بيجي ويدقق في تقارير تتحدث عن إصابة زعيم داعش أبوبكر البغدادي.
وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان لها “بمشاركة مختلف القوات وبتغطية نارية كثيفة من سلاح الجو وتمهيد مدفعي وصاروخي مركز حققت تشكيلات من قواتنا المسلحة نجاحات مهمة في عملياتها العسكرية المتواصلة ضد التنظيمات الارهابية على اتجاهات عدة في الريف الشمالي لمدينة حماة”.
كما قالت القيادة العامة للجيش.. إن وحدات من القوات المسلحة “سيطرت على كامل المنطقة الحرة في حلب بعد أن كبدت تنظيم “داعش” الإرهابي خسائر فادحة ووجهت ضربات مركزة استهدفت تجمعات للإرهابيين في محيط مطار كويرس” مؤكدة “ تدمير مقرات قيادة ومستودعات أسلحة وذخيرة وعربات مركب عليها وسائط نارية”.
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو قصف 53 “هدفا” لداعش في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ودمر معسكرا للتدريب في بلدة المسطومة (أدلب) ونقطة عبور يستخدمها التنظيم قرب بلدة سلمى (اللاذقية).
وفي واشنطن وبعد أيام على إعلان أميركا انهاء برنامج كان مخصصا لتدريب مسلحين ممن تصفهم بـ(المعتدلين) ، أعلن الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) في بيان ، أن الولايات المتحدة ألقت جوا ذخائر في شمال سوريا لمساندة مسلحين من المعارضة.
وقال رايدر إن هذه العملية الجوية “الناجحة” باسم الائتلاف “وفرت ذخائر لمجموعات عربية سورية خضع المسؤولون عنها لعمليات تدقيق ملائمة من جانب الولايات المتحدة”.
وفي العراق بحث رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مع النائب هادي العامري زعيم منظمة “بدر” والقيادات الأمنية في محافظة صلاح الدين جاهزية القوات
العراقية المشتركة للبدء بالهجوم الوشيك لتحرير قضاء بيجي ناحية الصينية من قبضة تنظيم داعش.
وذكر مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين،لم تتم تسميته، أن الاجتماع جرى في قرية المزرعة بمحافظة صلاح الدين التي وصل إليها العبادي عصر أمس على متن طائرة مروحية واستغرقت زيارته للمنطقة قرابة الساعتين.
في غضون ذلك تحاول أجهزة المخابرات العراقية التأكد من تقارير أعلنت إصابة زعيم داعش أبو بكر البغدادي في الضربة الجوية التي استهدفت موكبه قرب الحدود مع سوريا.
وقال العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية “ما زلنا نجمع وندقق في المعلومات للوصول إلى تقييم واضح”.
وتحدث مسؤولون محليون وأمنيون من محافظة الأنبار عن إصابة البغدادي في الضربة الجوية.
وقال الشيخ رافع عبد الكريم الفهدواي، رئيس مجلس عشائر الأنبار المتصدية للارهاب، إن “المعلومات التي وصلت من منطقة الكرابلة تشير إلى أن اجتماعا مهما لقيادات داعش كان سيعقد داخل منزل أحد السياسيين العراقيين” الذي صادره الارهابيون.
وأكد أن “عناصر في أجهزة الأمن سابقا من أهالي الكرابلة، أفادوا أن البغدادي أصيب بجروح بالغة كما قتل عدد كبير من قادة التنظيم جراء الضربة” الجوية.
من جهته، قال ضابط برتبة عقيد في شرطة الأنبار، مفضلا عدم كشف اسمه أن “الضربة أدت على الأقل إلى إصابة البغدادي كما أسفرت عن مقتل عدد من قادة داعش”.
وأضاف وفقا لسكان من الكرابلة، ان “البغدادي وغيره من قادة التنظيم نقلوا إلى مستشفى في منطقة البوكمال” السورية التي تبعد حوالى 10 كلم عن الحدود.
تفاصيل………….ص سياسة

إلى الأعلى