الإثنين 21 أغسطس 2017 م - ٢٨ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وفد (التعليم التقني) بـ “دول التعاون” يطلع على تجربة السلطنة
وفد (التعليم التقني) بـ “دول التعاون” يطلع على تجربة السلطنة

وفد (التعليم التقني) بـ “دول التعاون” يطلع على تجربة السلطنة

زار وفد من المسؤولين في قطاع التعليم التقني والتدريب المهني في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وزارة القوى العاملة وذلك للاطلاع على تجربة السلطنة كما تمت مناقشة كيفية معرفة احتياجات سوق العمل.
واستقبلت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة التعليم التقني والتدريب المهني بوزارة العاملة الوفد الزائر.
وخلال اللقاء استعرضت الدكتورة الجردانية عمل الوزارة في مجال تطور التعليم التقني والتدريب المهني في السلطنة, بعدها تم تنظيم جولة للوفد في مديريات الوزارة واطلاعهم على أدوار واختصاصات المديريات واستعراض أهم منجزات الوزارة في قطاع التعليم التقني والتدريب المهني.
وحول الزيارة قال حارب بن حارث المحروقي القائم بأعمال مدير عام التدريب المهني بأن هذه الزيارة تأتي ضمن برنامج مخصص للجنة المسئولة عن التعليم التقني و التدريب المهني التي تتبع الأمانة العامة لدول المجلس الخليجي وتعتبر هذه الزيارة التاسعة عشر وهي زيارات تقام بشكل منظم وممنهج بين دول مجلس التعاون كما تقام سنويا وبشكل دوري ومتبادل بين دول مجلس التعاون بهدف التعرف على أخر المستجدات في مجال معين لإحدى دول المجلس كما تهدف هذه الزيارات إلى تنوع أوجه التعاون الأمر الذي يرد بالمنفعة على الجميع.
وأضاف المهندس فهد الغريري مدير عام تصميم وتطوير المناهج بالمؤسسة العامة للتعليم والتدريب المهني أن الهدف الأكبر من الزيارة هو تبادل الخبرات والاستفادة من الآليات العملية المستخدمة في كل من عملية الإحصاء والدراسات والتخطيط التي قامت بها السلطنة في مجال التعليم التقني والتدريب المهني كما تكمن أهداف هذه الزيارة في معرفة كيفية معرفة احتياجات سوق العمل من خلال الإحصاءات وتوجهات سوق العمل بغية تطوير وتحديد المناهج والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.
ويقول عبدالله يوسف شمس مدير مدرسة قطر التقنية جاءت هذه الزيارة ضمن جدول الزيارات الميدانية التي تقوم بها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في قسم التعليم التقني, وتهدف الزيارة إلى تبادل أخر الخبرات العلمية و العملية و مناقشة وجهات النظر من خلال النظر إلى ما تقدمت به كل دولة, وأرى بأن السلطنة قطعت شوطا كبيرا في تأطير عملية التعليم التقني والتدريب المهني و ربطها الكترونيا, كما أن السلطنة تقدمت في تطوير نوعية المنهاج التي تتماشى مع متطلبات سوق العمل وهذا إذا دل على شيء فإنما يدل على عمق الفهم والإدراك لأهمية التعليم التقني و التدريب والمهني من قبل المسئولين العاملين في هذا المجال.

إلى الأعلى