الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: الأمم المتحدة تحذر من مراحل (الخطورة) خلال فترة قياسية
اليمن: الأمم المتحدة تحذر من مراحل (الخطورة) خلال فترة قياسية

اليمن: الأمم المتحدة تحذر من مراحل (الخطورة) خلال فترة قياسية

قوات هادي تتجه لاقتحام المخا

صنعاء ـ وكالات: قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في صفحته على “فيس بوك”: “الأوضاع في اليمن مرشحة لبلوغ مراحل الخطورة خلال فترة قياسية، ما لم تتم العودة السريعة إلى سبيل محادثات السلام كخيار بديل ووحيد لإنقاذ هذا البلد وشعبه”. يأتي هذا بعد خمسة أيام من دعوة وجهتها المنظمة الدولية، على لسان مبعوثها الخاص، للحكومة والحوثيين بالانضمام إلى محادثات مباشرة، من أجل حل سلمي للأزمة. وتطالب الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، بتنفيذ “كامل” دون شروط ، لبنود قرار مجلس الأمن الدولي 2216، الذي يلزم الحوثيين وحلفاءهم بوقف العنف، والتخلي عن السلاح، والانسحاب من المدن التي سيطروا عليها تباعا، منذ منتصف العام الماضي. لكن العامل الاقليمي في الصراع الدائر، حسب المراقبين بات أكثر تاثيرا في معادلتي الحرب والسلام. من جهته اعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية الموالية للرئيس هادي، العميد الركن سمير الحاج، يعلن إنشاء 4 معسكرات في مدينة عدن، لدمج المقاتلين المحليين حلفاء الحكومة في الحرب ضد الحوثيين، المعروفين بـ “المقاومة الشعبية” إلى قوام مؤسستي الجيش والأمن، في محاولة لتطبيع الأوضاع في المدينة الجنوبية المضطربة. ويأتي هذا بعد يوم من وصول قوة أمنية وعسكرية إماراتية متخصصة في مكافحة الإرهاب إلى مطار عدن، على متن 4 ناقلات جند ترافقها طائرات أباتشي، عقب تفاقم تزايد التهديدات الإرهابية، وبعد يومين من إصدار الرئيس هادي، مرسوما رئاسيا بتشكيل “لواء القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب”، ومقره مدينة عدن الجنوبية، التي تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة. من جهة اخرى واصلت مقاتلات التحالف غاراتها الجوية في محافظة تعز، مستهدفة مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق. الغارات الجديدة ضربت تجمعات وآليات تابعة للجماعة بمنطقة السويدا ومخزنا للأسلحة في مديرية الوازعية، الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ 10 أيام، جنوبي المدينة، على الحدود مع محافظة لحج الجنوبية. كما ضربت سلسلة غارات منطقة السويدا ومناطق أخرى ضمن مديرية ماوية، شرقي المحافظة. وسقط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وحلفائهم، بكمين نصبه لهم خصومهم في منطقة حواص بمديرية مقبنة، شمالي محافظة تعز. اشتباكات ليلية عنيفة بين الحوثيين والقوات الموالية لهم، ومسلحين موالين للرئيس هادي، في احياء: الدحي، كلابة، الصفاء، الزنوج، البعرارة، عصيفرة، حي الجحملية العليا، وشارع الأربعين، شرق وغرب المحافظة، دون أي تقدم لطرفي الحرب. إلى ذلك تؤكد مصادر محلية، استمرار (الحوثيين) بفرض “حصار كارثي” على مدينة تعز، من خلال تحكمها بمنافذ المدينة ومنع دخول الأدوية والمواد الغذائية والمشتقات النفطية، وتقييد حركة التنقل، في وقت تجتاح المدينة أزمة خانقة في مياه الشرب والسلع الغذائية. فيما تستعد القوات الحكومية ، لاقتحام مدينة المخا الإستراتيجية (تبعد حوالي 35 كيلو متر عن ذباب) على البحر الأحمر، وفقا لمصدر يمني. وتوقع المصدر ذاته بدء عملية الاقتحام، خلال الساعات القادمة. وأكد قيام القوات الحكومية معززة بكاسحات ألغام يوم أمس الاثنين 12 أكتوبر، بتمشيط مناطق شاسعة على الطريق الممتد من ذباب إلى المخا، استعدادا لعملية تحرير المخا من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق. وفي السياق ذاته، ذكر المصدر أن القوات الحكومية أطلقت نداء للسكان النازحين بالعودة إلى مديرية ذباب، بعد أن كانوا قد غادروها أثناء المعارك مع الحوثيين التي أفضت إلى سيطرة التحالف والقوات الحكومية على المديرية الساحلية قبل عشرة أيام. وتسعى قوات التحالف إلى السيطرة على مدينة وميناء المخاء، في محاولة لتضييق الخناق على جماعة الحوثيين وحلفائها، والدفع بقوات برية إضافية لاستعادة مدينة تعز، جنوبي غرب اليمن. ميدنيا سفط م 4 أشخاص قتلى من أسرة واحدة وجرح اثنين آخرين، بانفجار لغم ارضي بسيارتهم في منطقة الفاو جنوب غرب المحافظة الشمالية الغنية بالنفط. وترك الحوثيون وراءهم في الحرب الأخيرة، آلاف الألغام الأرضية المضادة للأفراد والدروع في المناطق التي خسروها، قبل أكثر من شهرين جنوبي ووسط وشرق اليمن، في محاولة لإعاقة تقدم حلفاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي شمالا. وفي غضون أسابيع قليلة، سقط أكثر من 100 قتيل و225 جريحا في محافظات عدن وأبين والضالع ولحج بانفجار ألغام زرعها الحوثيون، حسب تقارير حكومية. إصابة شخصين وُصفت بالخطيرة بانفجار لغم ارضي في منطقة “رحمالة” الواقعة ضمن مديرية القبيطة، على الأطراف الشمالية لمحافظة لحج الجنوبية المتاخمة لتعز. فيما اختطف تنظيم القاعدة 5 أشخاص بينهم صحفيون وناشطون، أثناء مشاركتهم في تظاهرة احتجاجية أمس الاثنين، في مدينة المكلا عاصمة المحافظة، ضد سلطة تنظيم القاعدة، المسيطر على المدينة الواقعة على ساحل البحر العربي، منذ أبريل الماضي.

إلى الأعلى