الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / 64 صورة تحتفي بالمرأة العمانية في معرض المصورات السادس بـ “جمعية التصوير الضوئي”
64 صورة تحتفي بالمرأة العمانية في معرض المصورات السادس بـ “جمعية التصوير الضوئي”

64 صورة تحتفي بالمرأة العمانية في معرض المصورات السادس بـ “جمعية التصوير الضوئي”

ملتقى لتبادل الخبرات والتجارب لرفع المستوى الفني والتقني

كتب – خالد بن خليفة السيابي :
افتتح مساء أمس الأول في مقر جمعية التصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني المعرض السنوي السادس للمصورات العمانيات في مقرها بالموالح تحت رعاية السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ البريمي ، بحضور نخبة من المصورين والمهتمين بالتصوير الضوئي.
حيث قام راعي المناسبة بافتتاح المعرض وتجول بين جنبات المعرض واستمع إلى شرح الصور من المصورات المشاركات حيث ضم المعرض ٦٤ صورة لـ ٥٢ مصورة فوتوغرافية منها :”صمت” للمصورة الشيماء الجهضمية و”نهاية النهايات”للمصورة إسراء الهنائية و”وقار” للمصورة إلهام الخيارية و”اعط الحياة” للمصورة أروى الشقصية و”الأسود يليق بي” للمصورة اسماء المخلدية و”إلى الأعلى” للمصورة بلقيس البلوشية و”ذاكرة”للمصورة ريم الوحشية و”نظرة حالمة” للمصورة زكية الزدجالية و”حصار”للمصورة شذى الغمارية و”صمت الحديث”للمصورة موزة الفارسية.
وحول هذا المعرض التقينا مجموعة من المصورات المشاركات بهذا المعرض في البداية قالت المصورة بلقيس البلوشية من جامعة السلطان قابوس وعضوة في جمعية التصوير الضوئي : بفضل من الله كان لي شرف المشاركة بهذا المعرض في نسخته الثالثة وكانت هناك استمرارية في المشاركة سنويا في هذا المعرض السادس وكل سنة أحرص على المشاركة لأنها فرصة كبيرة تقدمها لنا جمعية التصوير الضوئي، بحيث نبرز دور المصورات العمانيات ونرفع اسم الفوتوغرافيا العمانية إلى أبعد مدى إضافة إلى فرصة لتطوير أنفسنا وأن نكون مساهمين بايصال فن التصوير إلى المتلقى أين ما وجد بصورة جميلة.
وذكرت البلوشية”: هناك مقترح أن يصبح هذا المعرض دوليا وإذا حصل هذا سوف نصل إلى مدى أكبر ويكون هناك انتشار توسع للمصورات العمانيات.
واختتمت المصورة بلقيس البلوشية حديثها: إن المعرض يعني لي كمصورة هو بوابة للظهور وهوعامل مساعد لصقل المصورة العمانية حيث يعطي المصورة مساحة وحافز للتقدم ويمنح الفرصة للمصورة أن تقدم أعمالها إلى العالم الخارجي ويتيح لنا الفرصة للتعرف على بعضنا البعض لتبادل الخبرات، وأكيد كل مصورة ستكتسب من الأخرى الكثير من المعرفة وأتمنى أن يكون القادم أجمل لي والى جميع المصورات العمانيات.
أما الفنانة ريم الوحشية فقالت: تعتبر هذه المشاركة الثالثة لي على المستوى الشخصي والمشاركة الأولى على مستوى معرض المصورات العمانيات حيث كانت لي مشاركة دولية في “صربيا” وشاركت أيضا في “معرض ملامح” الذي تنظمه جامعة السلطان قابوس.
و”أضافت”: شاركت بهذا المعرض بعملين الأول يحمل عنوان “ألوان” والثاني يحمل عنوان “ذاكرة” وصورة ألوان هي صورة تجريدية وصورة ذاكرة هي صورة مفاهمية،ووضحت”الوحشية”عن ماذا تحكي أعمالها وقالت: تحكي صورة ألوان عن الألوان وجماليتها واندماجها وتآلف العناصر الفنية في الصورة،أما الصورة الثانية “ذاكرة” وهي تحكي عن شارع في زنجبار يقدر عمر هذا الشارع إلى سنة 1979م وهو يرمز إلى يوم النهضة ويوم تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس مقاليد الحكم في السلطنة.
واختتمت المصورة ريم الوحشية حديثها:إن الألوان تعني لي الحياة والطمأنينة ونحن سوف نظل أصدقاء الضوء والصورة أما عن اللون المقرب لي هو اللون “الأخضر” ويرمز إلى الطبيعة واللون “الأسود” هو حاليا بحياتي ملك الألوان.
وقالت زكية الزدجالية : شاركت بهذا المعرض بصورة واحدة تحمل اسم “نظرة حالمة” وهي من أحلامي المتناهية التي ليس لها حدود والتي لن تتوقف عند نقطة معينة.و”أضافت”لذلك الملاحظ لتفاصيل هذه الصورة يجد هناك وجها مملوءا بمجموعة الألوان أغلبها “الأزرق” و”الأصفر” ونجد هناك يدا ممددة تحجب رؤية إحدى الأعين ويوجد على ظهر هذه اليد اللون الأزرق وأصبع واحد تحمل اللون الأصفر وهناك ألوان توجد أيضا تحت العين المفتوحة لكي تعطي الأحلام حيوية وتفاؤلا وجمالا أكثر ومهما كانت صعوبة الحياة لن نستسلم أبدا وستبقى هذه النظرة موجودة على المدى البعيد.
أما شذى الغمارية قالت: في البداية أنا مصورة ليست محترفة ولكن هذه المشاركة ليس بجديدة شاركت العام الماضي في المعرض الخامس للمصورات وهذه السنة شاركت بمحور واحد وهو تصوير مفاهيمي،وعرفت”الغمارية”التصوير المفاهيمي هو “أن تحمل الصورة رسالة ومفهوما يود المصور أن يوصله للمتلقي.
و”أضافت” الحمدلله نجد نحن المصورات تشجيعا كبيرا من جمعية التصوير الضوئي ونجد أيضا التشجيع من المحيط الأسري والأصدقاء لذلك سوف استمر بهذا المجال إلى أن أحقق طموحي وأحلامي الكبيرة. وذكرت شذى الغمارية أن الصورة المشاركة بها بهذا المعرض تحت مسمى “حصار” وتحكي تفاصيل هذه الصورة أن هناك انعدام الحرية وتوجد هناك قصة أسر بوجود الحبل والقناع حيث نجد أن اللاعب الموجود في الصورة فائز في كل الحالات لذلك نجد هذا اللاعب محاصرا وقد يكون الحصار من تفكيراللاعب نفسه ربما هي تحاصره من الوصول إلى تحقيق أهدافه وأحلامه وتحاصره من الحرية .
واختتمت “الغمارية”حديثها بالقول : إن المصور يحتاج قبل التقاط الصورة إلى وجود الفكرة أولا ويحتاج أيضا إلى الاطلاع والتغذية البصرية وهي مفهوم فوتوغرافي يعني يجب أن تكون ملما بالصور الملتقطة،والصور المشهورة عالميا تجد أصحابها برصيدهم سنوات من الخبرة يملكون تغذية بصرية كبيرة وهذا المطلوب منا كي نبرز ونجدد ونبدع ولا نعيد ولا توجد هناك أفكار متكررة.
يذكر أن “الجمعية” تنظم هذا الحدث احتفالاً من جمعية التصوير الضوئي بالمرأة العمانية ويهدف المعرض إلى مزيد من التمكين للمرأة العمانية في فن التصوير الضوئي بما يخدم تطور ونماء الثقافة الفنية في المجتمع، ويؤكد على القدرات والمواهب الفنية والتقنية التي تتمتع بها والذي انعكس على المستوى العام لفن التصوير في السلطنة. ويمثل هذا المعرض ملتقى يجمع المصورات العمانيات مما يتيح فرصة لتبادل الخبرات والتجارب في فن التصوير الفوتوغرافي كما أنه يساهم في رفع المستوى الفني والتقني للمصورات ويعمل على تحفيز المصورات لبذل الجهد للمنافسة في المعارض القادمة.المعرض شهد تنوعا وإثراء في مختلف أنواع التصوير كتصوير “الوجوه” وتصوير “الطبيعة” و”التجريد” و”التصوير ألمفاهيمي” و”حياة الناس” بما يعكس بدوره أفكار وتوجهات مجموعة من المصورات العمانيات. الجدير بالذكر أن المعرض سوف يستمر لغاية يوم السبت الثامن عشر من الشهر الحالي والدعوة مفتوحة لزيارته لجميع المهتمي

إلى الأعلى