السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: إقالة مسؤولين أمنيين وتحذيرات لروسيا وأميركا من تسليح (الكردستاني)
تركيا: إقالة مسؤولين أمنيين وتحذيرات لروسيا وأميركا من تسليح (الكردستاني)

تركيا: إقالة مسؤولين أمنيين وتحذيرات لروسيا وأميركا من تسليح (الكردستاني)

أردوغان يتحدث عن خروقات لـ(الدولة) على وقع اتهامه بالتواطؤ

انقرة ـ وكالات: أقالت السلطات التركية أمس مسؤولي شرطة انقرة بعد أربعة أيام على الاعتداء الأكثر دموية في تاريخ تركيا والذي أثار موجة غضب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان قبل ايام من الانتخابات التشريعية المبكرة.
وأقر أردوغان باحتمال ارتكاب أجهزة الدولة “أخطاء” قبل الهجوم. وبعد ساعات اعلنت وزارة الداخلية اقالة قائد شرطة العاصمة قدري كارتال وكذلك اثنين من مساعديه المكلفين الاستخبارات والامن العام.
وهذا القرار اتخذ “بهدف تسهيل التحقيق” كما قالت الوزارة في بيان.
وفي مناسبة اول ظهور علني له منذ وقوع المأساة، أعلن الرئيس التركي فتح تحقيق لدى مجلس تفتيش الدولة لتحديد احتمال حصول تقصير أمني قبل الاعتداء الذي اسفر عن مقتل 97 شخصا السبت وإصابة اكثر من 500.
وقال اردوغان امام الصحافيين “كان هناك بالتاكيد خطأ او ثغرات في وقت من الاوقات. ما اهميتها؟ ستتضح الامور بعد التحقيق”.
واعلن في هذا الاطار انه امر بفتح تحقيق بشأن ثغرات محتملة داخل اجهزة الدولة. وقال “للقيام بالأمر من منظور مختلف امرت مجلس تفتيش الدولة بفتح تحقيق شامل في هذين التفجيرين”.
ومجلس تفتيش الدولة المكلف التحقق من حسن سير ادارات الدولة، تولى في الاونة الاخيرة التحقيق في ظروف وفاة الرئيس السابق تورغوت اوزال الذي توفي في 1993 في ظروف مثيرة للجدل.
ومنذ ثلاثة ايام، يتعرض اردوغان لانتقادات جديدة من خصومه لا سيما المعارضة الموالية للاكراد التي تحمله مسؤولية في الاعتداء.
وقال اردوغان “بحسب المعلومات التي تسلمتها تركيا، فان هذا الهجوم الارهابي له جذور في سوريا” متوعدا مرة جديدة “باحالة المسؤولين عنه الى القضاء”.
وقام اردوغان أمس بزيارة موقع الانفجار.
من جانب اخر اعلنت السلطات التركية امس انها اوقفت شخصين يشتبه بعلاقتهما بمتمردي حزب العمال الكردستاني ويحتمل انهما كانا يعلمان بشكل مسبق بالاعتداء.
وأشار نائب رئيس الوزراء نعمان كورتلموش والناطق باسم الحكومة الى “اوجه شبه” مع اعتداء سوروتش الذي اوقع 34 قتيلا في 20 يناير في سوروتش قرب الحدود السورية.
وبعد اعتداء سوروتش قامت انقرة بتغيير نهجها وشنت بعض الغارات على مواقع لتنظيم داعش الذي هدد علنا بالرد.
واستدعت تركيا سفيري الولايات المتحدة وروسيا لتحذيرهما من تقديم اي مساعدات لحزب العمال الكردستاني والفصائل الكردية الاخرى التي تقاتل تنظيم داعش في سوريا، كما اعلن مسؤول تركي أمس.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية “لقد تم استدعاء سفيري الولايات المتحدة وروسيا الى الخارجية لعرض وجهات نظر تركيا بخصوص حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي السوري الذي تعتبره انقرة مقربا من المتمردين الاكراد الاتراك.
وتعتبر انقرة حزب الاتحاد الديموقراطي فرعا من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعا مسلحا منذ 1984 ضد قواتها الامنية على اراضيها.
واعلنت السلطات التركية توقيف شخصين يعتقد انهما على علاقة بحزب العمال الكردستاني، وذلك للاشتباه بانهما كانا على علم مسبق بتفجيري أنقرة.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية ان الرجلين تبادلا عبر تويتر معلومات بخصوص الهجوم قبل تسع ساعات على استهداف الانتحاريين الاثنين تجمعا مناصرا للاكراد امام محطة القطارات المركزية في انقرة.
واكد مسؤول حكومي تركي “هذا تحقيق جديد ونتساءل عن كيفية تمكنهما من الاطلاع” على التخطيط لهجوم.

إلى الأعلى