الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيد في غزة ومواجهات بالضفة والفلسطينيون يطالبون بنظام حماية دولي
شهيد في غزة ومواجهات بالضفة والفلسطينيون يطالبون بنظام حماية دولي

شهيد في غزة ومواجهات بالضفة والفلسطينيون يطالبون بنظام حماية دولي

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
استشهد شاب فلسطيني في غزة فيما شهدت الضفة الغربية مواجهات بين الاحتلال ومقاومين فلسطينيين في الوقت الذي شن فيه الاحتلال اعتقالات ومداهمات كما يسعى لتقنين حبس الأطفال في حين يطالب الفلسطينيون بنظام حماية دولي.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اسستشهاد الشاب شوقي جمال جبر عبيد 37 عاما من جباليا، صباح امس الجمعة، متأثرا بجراح أصيب بها في مواجهات مع الاحتلال في بيت حانون الجمعة الماضية، ما يرفع عدد الشهداء منذ بداية أكتوبر الحالي إلى 35 شهيداً.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية وقمعها بقوة الرصاص للمظاهرات في قطاع غزة أدت منذ بداية أكتوبر لاستشهاد 12 مواطناً بينهم طفل وأم، وإصابة 328 مواطناً منهم 171 بالرصاص الحي و141 بالاختناق نتيجة الغاز السام، و16 بالرصاص المطاطي.
وفي الضفة الغربية، استشهد منذ بداية الشهر الجاري 23 موطناً فلسطينيا بينهم 5 أطفال، وأسير ارتقى نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.
وأعلنت الوزارة تجاوز حصيلة المصابين منذ بداية أكتوبر في الضفة الغربية وقطاع غزة الـ 1350 مصاباً، من بينهم حوالي 600 بالرصاص الحي، وحوالي 600 بالرصاص المطاطي، فيما أصيب نتيجة الضرب من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين 137 مواطناً، إضافة لـ6 مواطنين أصيبوا بالحروق.
كما استشهد فلسطيني ظهر امس بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة الخليل.
وزعمت مصادر إسرائيلية أن الفلسطيني حاول طعن جندي إسرائيلي قبل ان تقوم قوات الاحتلال باطلاق النار عليه.
وفي ذات السياق, اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي يبلغ من العمر 13 عاما في مدينة القدس المحتلة بذريعة حيازته سكين.
كذلك أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الجمعة، النار صوب مجموعة من الشبان والفتية، شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، دون أن يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.
وأفاد مراسلنا في القطاع نقلا عن شهود عيان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على الشريط الحدودي شرق البريج فتحت نيران رشاشاتها وأطلقت القنابل الغازية المسيلة للدموع صوب شبان وفتية تجمعوا قرب الحدود شرق المخيم في جمعة الغضب، التي أعلنتها الفصائل في غزة.
الى ذلك أصيب مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال واعتُقل آخر خلال اقتحام مدينة نابلس فجر امس الجمعة.
وقالت مصادر أمنية ومحلية إن المواطن فتحي قطب أصيب بعيار ناري في اليد وآخر مطاطي في الصدر، خلال مداهمة الاحتلال لمنزله في البلدة القديمة بنابلس، وتم نقله لمستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن صامد عبد الله من سكان شارع النصر بالبلدة القديمة خلال عملية الاقتحام.
وفى بلدة يعبد غرب جنين ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الجمعة، الشاب أشرف محمد ذياب الكيلاني (27عاما) بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وفى مخيم عايدة شمال بيت لحم ، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا ، الشاب حازم عادل أبو عكر ( ٢١ عاما) بعد دهم منزله وتفتيشه.
وفى قلقيلية ، أصيب قبيل منتصف ليلة الخميس، 4 مواطنين خلال المواجهات على المدخل الجنوبي للمدينة.
وأعلن مدير مركز الإسعاف والطوارئ منذر نزال عن إصابة 4 مواطنين اثنين منهم بالرصاص المطاطي والآخران بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، مضيفا انه تم علاج كافة الإصابات ميدانيا.
كما اندلعت ظهر امس الجمعة، مواجهات بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الاسرائيلي على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث استخدمت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز والعيارات المعدنية والمطاطية بكثافة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح وحالات اختناق.
وقد رشق الشبان والفتية الغاضبين بالحجارة والزجاجات الفارغة على مقربة من فندق “سيتي إن” ومستوطنة “بيت إيل” تعبيرا عن رفضهم لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه بحق المسجد الأقصى المبارك، وبحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وتتواجد طواقم الإسعاف بالقرب من مسرح المواجهات وتقدم العلاج الميداني للمصابين.
وأصيب عدد من الشبان بالاختناق في المواجهات التي تجددت، عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، بعد صلاة ظهر امس الجمعة.
وافادت مصادر فلسطينية، إن محيط مسجد بلال بن رباح، شمال بيت لحم، شهد مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنبال الصوت، ما أدى لإصابة عدد من الشبان بالاختناق، حيث عولجوا ميدانيا.
من جانبه أطلع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات امس الجمعة، المبعوث الأممي لعملية السلام نكولاي ميلادنوف، على التطورات في الأراضي الفلسطينية في ظل التصعيد الإسرائيلي.
وطالب عريقات خلال الاجتماع بضرورة إسراع السكرتير العام للأمم المتحدة في طرح طلب إنشاء نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني في أراضي دولة فلسطين المحتلة ( الضفة والقدس وقطاع غزة).
وشدد ,بحسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية, على أن الأمن السلام والاستقرار لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة وبعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وليس من خلال الحلول الأمنية والعقوبات الجماعية والمستوطنات والإعدامات الميدانية والإملاءات.
وسبق ذلك أن وجه عريقات رسائل إلى أعضاء اللجنة الرباعية الدولية، لخص فيها الأسباب الرئيسة لنتائج ما يحدث اليوم على الأرض.
واستعرض عريقات في رسائله الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مطالبا بالوقت ذاته بوضع حد للخروقات المنظمة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وبتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا.
كما عبّر عريقات في رسالته عن أسف القيادة الفلسطينية لاستجابة اللجنة الرباعية الدولية للمطالب الإسرائيلية وإلغائها للزيارة التي كانت مقررة اليوم، مضيفا: “لقد اختارت الرباعية الدولية إلغاء زيارتها المخطط لها إلى المنطقة بناء على طلب من إسرائيل، وإن ذلك يوجه رسالة مقلقة مفادها أن المجتمع الدولي يستجيب للمطالب الإسرائيلية بعدم التدخل، ما يشير إلى قبوله بتصعيد الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية الجماعية والفردية”.
كما شدد على أن العنف الذي نشهده اليوم هو أيضا بسبب عدم اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات جدية وطالبه باتخاذ تدابير ملموسة لوقف انتهاكات القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان التي ترتكبها قوة الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية العاجلة قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة’، وقال: “”لقد فشل المجتمع الدولي بإنهاء عقود من الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، مما زود إسرائيل بحصانة الإفلات من العقاب، وإن الوضع القائم على الأرض اليوم يستوجب اهتماماً فورياً من قبل المجتمع الدولي وخاصة من مجلس الأمن والرباعية الدولية”.
من ناحية أخرى تستعد وزيرة القضاء الإسرائيلي ايلات شكيد لتقديم تعديل على قانون محاكمة الاطفال في إسرائيل، والذي سيجيز الحكم الفعلي على الأطفال من هم بسن أقل من 14 عاما وفقا لما نشره موقع صحيفة “معاريف” امس الجمعة.
وأشار الموقع بأن القانون الحالي لا يسمح بالسجن الفعلي على الأطفال من هم أقل من 14 عاما، ويتم التعامل معهم وفقا لقانون الاطفال ولا يسمح بالتعامل معهم وفقا للقانون الجنائي، وتسعى وزيرة القضاء لتعديل هذا القانون وستقدم خلال الأيام القادمة مشروع التعديل، والذي يسمح بتقديم كل طفل أقل من 14 عاما للمحاكمة على تنفيذ عملية والحكم عليه بالسجن الفعلي.

إلى الأعلى