الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / منتظر الموسوي لـ “أشرعة”: الشاعر إنسان هاربٌ من شيء يجهله ويركض في ممرات الحياة بحثاً عن السكينة!!

منتظر الموسوي لـ “أشرعة”: الشاعر إنسان هاربٌ من شيء يجهله ويركض في ممرات الحياة بحثاً عن السكينة!!

التغيرات التي تطرأ على الحياة المحيطة بالإنسان تؤثر على كيانه الهلاميّ الضعيف
- أنتمي لتيار القصيدة العمودية وأومن بأن الشعر لا تقيّده الأشكال
- الملتقى الأدبي يبدو كضوء الشمعة التي تحترق لتضيء فِكراً شعرياً أدبياً

حوار ـ خميس السلطي:
لو أردنا الدخول إلى عوالم التصنيف، فنحن أمام شاعر شاب متميز ومتمرس في التعامل مع قصيدته، هناك حيث الشعر حضور مغاير، حيث الكلمة وألوانها البهيّة، قصائده محملة بحضور الذات والصخب والجمال حيث التقنية والمعرفة، فالشاعر منتظر الموسوي الذي شارك في الكثير من الفعاليات الأدبية والمسابقات العربية والعمانية ورغم ظروفه الحياتية العملية إلا إنه لا يزال الصديق الوفي للقصيدة بأطيافها المختلفة، فهو يرى وحسب قوله أن الشعر كائن مقدّس لا يمكن المَساس به وعلى من يحاول أن يقترب منه أن يكون متمكناً قادراً على تحمل مسؤوليته وإلا فعدم الاقتراب منه أجدى .. ومن هذا المنطلق حاولنا أن نكون أكثر قربا منه حيث الحوار الأدبي :

• تجربة الشعر لدى الشاعر الحقيقي محفوفة بالكثير من التناقضات، أهمها الإيمان وبشغف بعدم الرضا عمّا يكتب على الرغم من تحقيق الكثير من الإنجازات على مستوى الكتابة والتعامل مع القصيدة، وهذا أمر إيجابي يراه المتتبع لتجربة الشاعر ذاته، أين أنت من هذا الأمر؟ كيف ترى تجربتك بعد سنوات الكتابة والتعامل مع الشعر؟
- الشعر هو انعكاس لدواخل الإنسان التي تتكدس وتنتظر تلك اللحظة التي يخرج فيها الشاعر من حالته العادية ويدخل في حالة من اللاوعي، حينها تتمثل له تلك الهواجس، فيترجم انفعالاته الداخلية إلى قصيدة. يجب على الشاعر أن لا يصل إلى مبتغاه، وهذه طبيعة الشاعر الحقيقي دائماً. هو إنسان هاربٌ من شئ يجهله! فتراه يركض في ممرات الحياة بحثاً عن السكينة، إلا أنه مهما سعى وسعى فإنه لن يصل إلى مبتغاه، وإن وصل، فحينها تنتهي مهمته كشاعر. على الشاعر أن يستمر في حرث هذه الأرض دون توقف، عليه أن يبحث عن ذاته في كل شئ أمامه. وربما أجدُ نفسي هكذا، أهيمُ في كلِّ وادٍ، بحثاً عن كياني التائه بين أزقّةِ هذا العالم. هذا ما يجعلني أستمرُّ في الكتابة، بالرغم من قلة كتاباتي في الفترة الأخيرة، إلا أنني أجدني مُجبراً في بعض اللحظات على البوح، لكي يهدأ ذلك الهاجس الشعري في داخلي.

• لو نتحدث عمّا تكتب، نراك لصيقا بالطبيعة الكلاسيكية للقصيدة وبصور شتى، على الرغم من ممارستك الواضحة في الجانب الآخر لقصيدة التفعلية، أيهما أقرب إليك؟ كيف تصف لنا هذا القرب؟
- لا يجوز للشاعر أن يصنِّف نفسه ولكنني أميل للقصيدة الكلاسيكية (شكلاً)، الحداثية (لغةً وأسلوباً). انتمي لتيار القصيدة العمودية مع شغفي للتجديد فيها. كما أنني أؤمن بأن الشعر لا تقيّده الأشكال، ولذلك فأنا أعشق قصيدة التفعيلة ولكنني لا أكتبها إلا نادراً، ولا أجدُ سبباً لذلك سوى أنني لا شعورياً أجدني أميل نحو القصيدة العمودية ربما لأن فيها تحدٍّيا أكبر مما هو موجود في قصيدة التفعيلة، كون الشاعر مُقيّدا بعمود وقافية وهنا يكمن التحدي إذ على الشاعر أن يوظف كل ما يملك من مهارة وتقنيات في مساحة ضيقة، في المقابل عليه أن لا يخرج من إطار الشعرية. قيد العمود والقافية قد يجبر الشاعر أحياناً لأن يكون جافاً خاليا من الشعر. وهنا تكمن المهارة في التخلص من هذا الشعور والدخول في عالم الشعريات وتطويع اللغة والأسلوب في تلك المساحة الضيقة التي تمتلكها على أن تكون القصيدة سلِسَة اللغة، عذبةَ المحتوى، شاعريةَ المعنى، ناعمةَ التراكيب، مُستساغةَ عند القارئ.

• لنبق حيث القصيدة الكلاسيكية أيضا، في تصورك الشخصي، هل أخلص الشعراء العمانيون الشباب لها؟ كيف هو تتبعك لتجذر القصيدة الكلاسيكية في عمق التراث الشعري العماني وأرباب الشعر العمانيين؟
- تُهمني حركة الشباب العماني في الشعر كما أحاول دائماً أن أعتني بكل مبتدئ في الشعر لأنه بحاجة للتوجيه في بداية المسيرة. أجد أن الشباب العُماني –في أغلب الأحيان- ينطلق في مسار شعري مُمنهَج بناءً على ما يكتسبهُ من البيئةِ الشعرية المحيطة به. أصبح “الفيسبوك” اليوم مصدراً رئيسياً للإطلاع على التجارب الشعرية للآخرين. وهذا ما ساعد الشباب في نمو تجاربهم الشعرية. أنا أشيدُ بهذه الطاقات الشابة الموجودة حالياً والتي تكتب مختلف أشكال القصيدة. ولكن الإطلاع على التجارب المحيطة فقط ليس كافياً، إنما عليهم الغور في أعماق التراث الشعري العماني والعالمي، علينا جميعاً أن ننتقل من زاوية إلى أخرى، وأن نبحر في الشعر بدءًا من النماذج الإغريقية كإلياذة هوميروس وأشعار سافو وصولاً إلى التجارب الغربية مثل ألبرتو كاييرو حتى نستطيع تأسيس تجربة شعرية متفردة.

• بلا شك، القصيدة حمل ثقيل، لكنها في المقابل روح فيّاضة ولطيفة في حياة الشاعر، هي الصديقة الوفيّة، أو قد نسميها الجمال الملائكي الذي يسكن ذات الشاعر إن صح التعبير، لنتعرف على خصوصية العلاقة بينك وبينها؟ من أخلص للآخر منكما؟ إلى أي مدى علاقتكما متأصلة ومتوافقة؟
- لا أخفيكم أنني حاولت التخلي عن الشعر في كثير من الأحيان ولكن كلما حاولت الإنفصال عن القصيدة، أجدها تتمسك بي أكثر فأكثر. هذه العلاقة الثنائية المشتركة بيني وبين قصيدتي هي العلاقة الوحيدة التي نجَحَت معي حتى الآن. كلانا يؤمن بالآخر ويخلص للآخر، متى ما أردتُ القصيدة وجدتها بقربي ومتى ما احتاجني الشعر كنتُ بالقرب منه. ولكن في المقابل، هي مسؤولية أيضاً. لذلك أنزعج كثيراً عندما أقرأ نصاً سطحياً خاليا من الشعرية لدرجة أني أعتبر ذلك إساءة للشعر. الشعر في نظري كائن مقدّس لا يمكن المَساس به. وعلى من يحاول أن يقترب منه أن يكون متمكناً قادراً على تحمل مسؤوليته وإلا فعدم الإقتراب منه أجدى.

• نقف قليلا حيث القصيدة وروحها العطرة، كيف هو حالها اليوم في ظل الصراع الذي يلتف حول العالم، حيث الكراهية والجفاء الإنساني؟ ما هو توقعك لحالها لسنوات مقبلة قريبة؟
- لازالت القصيدة محافظة على بنيتها ومحتواها الإنساني والفكري بالرغم مما يحيط بنا من ظلام دامس. إلا أن القصيدة هي الضوء الذي يسطع من وسط هذا الظلام. المُلاحظ أن الكثير توجهوا لكتابة القصائد التي تخدم بعض القضايا السياسية التي نعيشها اليوم والبعض أخفقوا في ذلك لأن القصيدة إن لم تكن تلقائية خالية من التكلف فإنها لن تكون صادقة. وقبل أن تكون القصيدة صادقة فإنه على الشاعر أن يكون صادقاً مع نفسه في الكتابة. ولذلك غرَق الكثير من الشعراء ممن حاولوا الكتابة فيما لا يخصهم ولا يعنيهم. وفي نهاية المطاف تستمر القصيدة الحقيقية المليئة بالحياة والإنسانية ويموت التكلّف والعبث بالشعر.
• ” تلاوات لنبيّ مجهول” هو ديوانك الشعري الحديث الصادر عن دار نينوى عام 2014م، دعنا نقترب حيث هذا الديوان؟ ما هي تفاصيله وخصائصه؟ ما مدى قرب قصائده منك؟
- الديوان عبارة عن ملخص لفترة شعرية مررتُ بها، حيث أنه يحتوي على قصائد كُتبتْ ما بين عام 2008 و 2014. هذه القصائد تمثل مرحلة شعرية عِشتها بكل تفاصيلها. الديوان يحتوي مجموعة من القصائد العمودية على الأغلب. عندما كنت أجمّع النصوص لغرض تجميعها في ديوان شعري لاحظت أن هناك مجموعات من القصائد التي تتشابه في فكرة معينة، ومن هنا قررت أن أقسم الديوان إلى عدة أقسام، كل قسم يحتوي عدد من القصائد التي تتشابه في المحتوى والمضمون. فكانت المحصلة أن قسّمتُ الديوان إلى خمسةِ أسميتها “تلاوات” وكل تلاوة تتمحور قصائدها في موضوع مُعيّن. يبدأ الديوان بتلاوة “قلق” ثم “انطفاء” ثم “بريد” ثم “اشتعال” وينتهي بتلاوة “نبض”. هذا التدرج والانتقال من تلاوة إلى أخرى كان له سبب أيضاً أعتقد أنه يتضح للقارئ بمجرد أن ينتهي من قراءة الديوان. الخلاصة أن الفكرة كانت طباعة ديوان بفكرة مُبتكرة بدلاً من تجميع القصائد بين غلافين فقط. فكانت المحصلة “تلاواتٌ لنبيٍّ مجهول”.

• بعد هذا الديوان الشعري، نرى ثمة توقفا مفاجئا، لماذا في اعتقادك؟ أم أن الحياة الوظيفية أبعدتك عن الشعر وجماله؟
- لا ألوم الحياة الوظيفية إطلاقاً في توقفي عن الشعر ولكن ربما هي الحياة بكل ما تحتوي. مجمل التغيرات التي تطرأ على الحياة المحيطة بالإنسان تؤثر بشكل أو بآخر على هذا الكيان الهلاميّ الضعيف. ولا ضير في ذلك فالكثير من كبار الشعراء توقفوا عن الشعر لسنوات طويلة قبل أن يعودوا للكتابة بروح جديدة ونفس يلهم العالم. وعلى الرغم من إبتعادي إلا أنني لازلتُ أمارس الشعر كلما أحسستُ أن هناك هاجساً يطرق بابَ الروح، وكلما أطلَّ نجمٌ في سمائي ليرشدني أين الطريق.

• على المستوى المحلي لديك مشاركات في الملتقى الأدبي الذي تقيمه وزارة التراث والثقافة في دوراته 15 و 16 و 17، إضافة إلى حصولك على المركز الرابع في مهرجان الشعر العماني السابع، لنتعرف على هذه التجربة والحضور الشعري هنا؟ كيف وجدت زملاءك في الملتقى الأدبي في تلك السنوات؟ ماذا يميزهم حينها؟ وماذا عن تجربتك في مهرجان الشعر العماني وحصولك على المركز الرابع؟
- الملتقى الأدبي هو الباب الذي من خلاله يعبر الشباب إلى ساحة الشعر العُماني. ما يميز الملتقى هو ليس المسابقة، إنما المهرجان الأدبي والتجمع الذي يبدو كضوء الشمعة التي تحترق لتضئ فِكراً شعرياً أدبياً. الاحتكاك بالتجارب الأدبية التي تحضر الملتقى هو الركيزة الأساسية لتطور التجربة الشعرية وعلى الشعراء الشباب أن يعوا ذلك. الفوز في المسابقة يجب أن لا يكون هدفاً أساسياً بقدر ما يجب أن يكون الهدف هو الاختلاط بالأدباء والنقاد والاكتساب من خبراتهم والتعرف على مواطن الضعف عند الشاعر واكتشاف السبيل نحو خلق تجربة شعرية متفردة. للأمانة فإن المسابقة الأدبية في الملتقى الأدبي لا يعوَّل عليها كثيراً –من وجهة نظري-، فما لاحظته من خلال مشاركاتي ومن خلال حضوري للملتقيات الأدبية هو أن الملتقى يُعدّ منصة أيضاً لاكتشاف النقّاد، لأن معظم المحكمين –غالباً- في مسابقات الملتقى الأدبي هم شُعراء تمّ تزكيتهم من قبل وزارة التراث والثقافة ليكونوا نُقّاداً ومحكمين ولم يتم تنصيبهم بناءً على خلفيتهم الأدبية، ولذلك ففي أغلب الأحيان يكون النقد انطباعياً وليس موضوعياً أكاديمياً. ولذلك أعود وأقول أن الملتقى هو المدرسة التي يتخرج منها الشعراء العمانيون ولكن الاستفادة ليست من خلال المسابقة، إنما من الاحتكاك بالتجارب الأخرى والاختلاط معها.
• لنقف مع مهرجان الشعر العماني .. ماذا يحتاج شعراء السلطنة من هذا المحفل الثقافي الذي يحمل اسم عمان؟ هل تعتقد إنه أنصف الشعراء العمانيين وهنا أيضا أعني الشباب منهم؟
- مهرجان الشعر العماني هو ظاهرة شعرية تلون سماء عمان كل عامين. المهرجان يساهم في إبراز الأسماء الشعرية العمانية على المستوى المحلي والإقليمي أيضاً ولا يقل المهرجان أهميةً عن المهرجانات الشعرية المشابهة والتي تقام على المستوى العربي. الشاعر العماني هو المستهدف في المهرجان، وعليه أن يكون ذكياً في استغلال هذا الحدث حتى يستطيع الخروج منه بالفائدة القصوى. ولكن على الإنسان دائماً أن يسعى للتجديد والتطوير. لا يمكنني القول ما إذا كان المهرجان قد أنصف الشعراء العمانيين أم لا فربما يكون أنصفني ولم ينصف غيري، أو العكس.

• لك تجربة خاصة في المسابقة الخليجية “أمير الشعراء” وحصولك على مركز متقدم (المركز الثالث)، لو نعود إلى الموسم الرابع لهذه المسابقة في عام 2011، بماذا تحتفظ من ذكريات مع هذه التجربة ؟ ماذا أضافت لك؟ ماذا أخذت منك؟ كيف تلاحظ تقييم الشعراء لك بعد هذا المنجز الشعري؟
- الذكريات كثيرة ورائعة ولو بدأت أسردها فلن انتهي. المسابقة تسلّط الضوء على الشاعر، وتحيطه بهالة مشعة مما يسهل عليه اختصار المسافة للوصول إلى الكثير مما يريد الوصول إليه. المساحة الإعلامية التي تتيحها المسابقة للشاعر واسعة جداً ولكن على الشاعر أن يجيد استغلال تلك المساحة. عليه أن يكون ذكياً في التعامل معها وإلا انتهى به الأمر عاجزاً عن تحقيق أيّ شئ بعد ذلك. لا أستطيع أن أبدي وجهة نظري تقييم الشعراء لي فهُم لهم وجهة نظرهم الخاصة التي قد لا أعلمها، وفي الواقع لا تصلني إلا وجهات النظر الإيجابية أما الأخرى فربما لم تصل بعد.

• تابعنا تكريمك من قبل اللجنة الوطنية للشباب للجهود الأدبية 2014 وذلك ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب، وذلك نتيجة لجهودك المثمرة للمرحلة السابقة، كيف جاء هذا التكريم؟ وبماذا يتميز في رأيك؟
- اللجنة الوطنية للشباب فرشت البساط الأحمر لكل من يمتلك الشجاعة لسبر زوايا هذه الحياة. دور اللجنة فعّال وواضح ولا يخفى دورها إلا على من لا يمتلك البصر ولا البصيرة. التكريم جاء سعياً من اللجنة لتحفيز الأدباء الشباب أصحاب الإصدارات الأولى وكنت من ضمن قائمة الشباب المكرمين. هذا التكريم كان نقطة انطلاقة جديدة لي للسعي نحو الأفضل. يكفي الهاجس المعنوي الذي يحصل عليه الشاعر والشاب من خلال التكريم. وأدعو جميع الجهات والمؤسسات المعنيّة بأن تحذو حذوهم في تحفيز الشباب في مختلف المجالات، فمثل هذه المواقف هي التي تساعد على اكتشاف الطاقات.
• لديك حضور إلكتروني في عدد من الوسائط المعرفية المتعددة، لكنك مقل من حيث العطاء الشعري والأدبي في هذا الحضور، بما تفسر هذا القول؟ لو نتحدث عن هذا الكيان الإلكتروني، كيف للشاعر أن يستفيد منه؟
- تواجدي في وسائل التواصل الاجتماعي ليس من أجل أن أقيّد نفسي بمادة معيّنة بل أفضّل أن أكون عفوياً وتلقائياً. ومع ذلك فإن الشعر له مساحة في حساباتي فكلما تحركت فيَّ هواجس الشعر وشعرت أنها تناسب ذائقة المتابعين أضفتها إلى الحساب وإلا فلا. لأن كل ما هو موجود في الحسابات الإلكترونية اليوم محسوب على صاحب الحساب لأنه يصل إلى كل الشرائح وبالتالي أفضّل أن أنتقي من الشعر ما يناسب الجميع وأن لا أكثر حتى لا يملّ المتلقي. يقال بأن الانترنت جعل العالم قريةً صغيرة وأرى بأن وسائل التواصل الاجتماعي جمعت العالم في غرفة واحدة. أصبح من السهل قراءة آخر القصائد لأي شاعر من خلال هذه الوسائل. لم تعد فكرة انتظار نشر القصيدة في الوسائل المقروءة فكرةً عملية، ما دام الشاعر أصبح متواجداً طوال الوقت ومتاحاً للجميع من أي مكان في العالم.

• ما هو الجديد القادم الذي سيخبرنا عنه ويأخذنا إليه الشاعر منتظر الموسوي في عالم الشعر والكتابة؟ ما هو مشروعك المقبل؟
- الجديد هو الشعر .. والشعر وحدهُ الذي يقودنا ويحرك هواجسنا. أما القادم فهو المجهول!

إلى الأعلى