الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في ختام الجولة الرابعة لدوري عمانتل للمحترفين.. العروبة والنصر وجها لوجه يرفعان شعار الانتصار وإنجاح المشوار
في ختام الجولة الرابعة لدوري عمانتل للمحترفين.. العروبة والنصر وجها لوجه يرفعان شعار الانتصار وإنجاح المشوار

في ختام الجولة الرابعة لدوري عمانتل للمحترفين.. العروبة والنصر وجها لوجه يرفعان شعار الانتصار وإنجاح المشوار

مسقط يتطلع لمداواة الجراح والنهضة لمواصلة الانتصار والأفراح
السويق جاهز لكسب الفوز والرهان والشباب يواجه أهم امتحان
المصنعة للاقتراب من أهل القمة وصلالة يأمل الخروج من الغمة

متابعة ـ يونس المعشري وحمدان العلوي:
غيم يا غيم وانزل يا مطر، هذا دورينا يبحث عن النصر، مع الاعتذار للأغنية الجميلة التي رقصنا معها طرباً لمنتخبنا الوطني التي تقول (غيم ياغيم وانزل يا مطر .. هذا العماني ما يخاف الخطر) .. ونحن نقولها مع الأجواء الماطر الجميلة التي مرت بها السلطنة ومع استكمال باقي مباريات الجولة الرابعة لدورينا الذي عاد إلى مساره الطبيعي منذ الأمس واليوم تستكمل بقية المباريات بأربعة لقاءات سوف تجمع بين مسقط الجريح والنهضة في الساعة الخامسة مساء على ملعب استاد السيب الذي يشهد أيضاً في الساعة الثامنة الا الربع مباراة المصنعة وصلالة، فيما يلاقي السويق الشباب على ملعب مجمع صحار الرياضي في الساعة السادسة والربع مساء ، وعلى ملعب مجمع السعادة بصلالة يحل العروبة ضيفاً على النصر في الساعة الثامنة الا الربع مساء.
البحث عن المجهول
لا يزال نادي مسقط يبحث عن المجهول ليضع قدمه في المسار الصحيح الذي يجعله يخرج من دائرة المركز الأخير بعد ثلاث مواجهات لم يعرف طعم الفوز فيها حتى الآن ليقع مصيره اليوم أمام فريق النهضة الذي هو الآخر يريد أن يصحح مساره بعد حصوله على فوزاً واحد وتعادله في أخرى وخسارة مباراة بهذا يكون قد تذوق الثلاثة من ثلاث مباريات ليجمع 4 نقاط، لكن الوضع صاحب الضيافة اليوم سيكون مختلفا فهو خسر مباراتين وتعادل في مباراة واحدة أمام الخابورة بهدفين ليبقى مسقط عند تلك النقطة التي حصل عليها، وبما انه الضيف الجديد على دوري المحترفين وجاء إليه وهو يرفع شعار العودة إلى الأضواء لكن تلك الأضواء ليست هي نفسها قبل خمس سنوات من الآن بل تغير الحال وأصبح الصراع أقوى نظريًّا من خلال المسمى وكذلك الحال في نوعية اللاعبين الذين أصبح كل فريق يستقطبهم ليعتلي قمة الدوري، ولهذا أمام مسقط فرصة يصحح اموره من الآن حتى لا يجد نفسه غير قادر على مبارحة المراكز الأخيرة، وهذا ما يجب على جهازه الفني بقيادة المدرب دا سيلفا الذي يأمل من خلال لاعبيه أن يعود مسقط إلى بداية الطريق ومنه ستكون الإنطلاقة على الرغم من وجود أحد ابرز الحراس الذين مروا على الدوري والمنتخب الوطني محمد هويدي الذي عاد إلى مستواه الطبيعي تدريجياً وهناك أيضاً المدافع جابر العويسي وكذلك الحال للاعب عبدالله ثويني إلى جانب باقي عناصر الفريق مثل عبدالمجيد العويسي وهشام الزعابي وسامر الحبسي والمحترفين باولو سيرجيو واوسوسني وسليم خضرة وفينيسيوس وغيرهم من اللاعبين الشباب الذين يضمهم مسقط ولكنه ربما لا يزال بحاجة إلى عناصر ولاعبين محترفين يفوق مستواهم اللاعب المحلي وليس كما هو الحال في بعض العناصر التي يضمها الفريق، ولهذا ستكون مباراتهم اليوم أمام النهضة ربما تكشف مدى جاهزية الفريق وما تم تصحيحه خلال فترة التوقف للدوري.
أما النهضة فهو الآخر حتى الآن لم يضبط بعد إيقاع البحث عن النغمة التي يبدأ بها المنافسة في الدوري، ولهذا بدأ الدوري في ثلاث جولات تذوق خلالها طعم الثلاثة الفوز والتعادل والخسارة ، فهل لقاء مسقط اليوم يعتبره الأسهل بالنسبة له أم سيتفاجأ بفريق مختلف من بعد الاجازة ، ولذلك أصبح على مدربه هشام جدران أن يعيد الفريق إلى الوضع الطبيعي إذا كان الهدف للنهضة هذا الموسم هو المنافسة والتي عادة ما تبدأ من بداية الدوري، ولا اعتقد النهضة تنقصه الأسماء فهو يمتلك حارسا مميزا هذا الموسم بوجود سهيل ثويني وعودة علي البوسعيدي من المنتخب ومحمد السيابي إلى جانب منصور النعيمي وسالم الشامسي وعبدالخالق العلوي واسعد المرزوقي بالإضافة إلى سليمان ديمبا ومنير ديان وغيرهم من لاعبي النهضة الشباب الذين يعول عليهم الكثير في لقاء اليوم والبحث عن النقاط الثلاث لتعزيز رصيدهم.
يخوض النهضة لقاءه اليوم أمام مسقط في الجولة الرابعة وفي خزينته ٤ نقاط فقط من ثلاث جولات بفوز وتعادل وخسارة حيث بدأ مشواره متعثرا وهذه المباراة تبدو هي الأخرى صعبة كونه يواجه مسقط الواقع في المركز قبل الأخير الفريق الذي لا يود في التفريط وكسب النقاط لتحسين مركزه ، فالنهضة عزز صفوفه بلاعب قادم من الدوري اﻻماراتي جليس أندو والذي كان ضمن صفوف فريق دبا الحصن وهذه أول تجربة له مع النهضة الذي يمني النفس أن يصنع الفارق حيث يغيب عن صفوف النهضة في مباراة اليوم مهاجمه سعيد الرزيقي بداعي الإصابة، وكثف مدرب الفريق هشام جدران على ضرورة استغلال الفرص وعدم التفريط كما حدث في مباراة السويق قبل التوقف في المباراة التي أضاع فيها اللاعبون فرصا عديدة بغرابة ولو سجل اللاعبون في تلك المباراة من الفرص السهلة التي أتيحت لهم لتغير الحال وكان وضعنا أفضل وأضاف جدران إلى أنه من الضروري التركيز وعدم الوقوع في الأخطاء التي قد تكلف الكثير.
حسين الزدجالي: هدفنا الثلاث نقاط
أكد مدير الفريق بنادي النهضة حسين الزدجالي أن الهدف الأول هو النقاط الثلاث واللاعبون عازمون على ذلك ولا تهاون أو استهتار ففريق مسقط بإمكانه ان يقلب الطاولة اذا ما أتيحت له الفرصة ولكن الروح المعنوية لدى الفريق عالية وهم جاهزون ومستعدون لتحقيق الانتصار وهذا الموسم سوف تشاهدون النهضة بثوب مختلف عن الموسم السابق وبالتأكيد نسعى للمنافسة منذ البداية صحيح خسرنا الافتتاح ولكن الفريق في تحسن ومستواه يرتفع تصاعديا من مباراة لأخرى وبكل تأكيد الإدارة تسعى للعمل بجدية لاستعادة أمجاد الفريق بعد ان فقد النهضة هيبته كبطل في العام الماضي ولكن سرعان ما تدارك الجهاز الاداري للفريق ذلك وبإذن الله الثلاث نقاط في الجيب بعزيمة الشباب نحن لا نقلل من شأن مسقط ولكن النهضة واقعيا هو الأجدر .
منصور النعيمي: اللاعبون في قمة عطائهم
قال منصور النعيمي لاعب خط وسط فريق النهضة إن الفريق يمتلك لاعبين يستطيعون تقديم المزيد والوصول بالفريق إلى إنجازات هذا الموسم فاللاعبون في قمة عطائهم وسوف نشاهد ذلك ونترجمه على المستطيل الأخضر في ضيافة مسقط كل التوفيق للعنيد وكل الاحترام والتقدير لمسقط الذي يسعى هو الآخر لكسب اللقاء.
سالم الشامسي: التركيز هو من يعطينا التقدم
قال سالم الشامسي مهاجم النهضة إن الفريق يحتاج إلى التركيز في المباراة وعدم التفريط في الفرص المتاحة فقد أضعنا العديد من الفرص في مباراتنا أمام السويق ولو تمكنا من التسجيل لخرجنا بنتيجة كبيرة أمام السويق ولله الحمد الفريق متجانس ومنسجم أكثر من السابق ومن مبارك لأخرى يتحسن الأداء وبإذن لله سوف نصل للنقطة السابعة بعد لقاء مسقط ولكن يجب علينا ان نعي ان مسقط هو الاخر يسعى للفوز وان لا نتجاهل نقاط القوة لديهم والتركيز في عدم الوقوع في الأخطاء.
 القمة والقاع
يمكن نطلق على مباراة المصنعة وصلالة بين القمة والقاع، وربما تغيرت الأمور بعد مباريات الأمس لأن المصنعة في المركز الثاني ولديه 6 نقاط حصل عليها من النهضة والشباب لكنه تعرض للخسارة أمام صحار بعد مباراة كانت بالفعل أفضل المباريات ربما منذ انطلاق الدوري حتى نهاية الجولة الثالثة ، فيما لا يزال صلالة يقبع في المركز الأخيرة بنقطة واحدة حصل عليها من ظفار بعد التعادل معه بهدف لكل منهما.
وإذا رجعنا للمصنعة فهو فريق يمتلك كل مقومات المنافسة هذا الموسم بقيادة المدرب الوطني القدير مصبح هاشل الذي يعرف لاعبيه جيداً ويعرف إمكانياتهم ومستواهم منذ توليه قيادة الفريق منذ النصف الثاني من الموسم الماضي، فهو يضم في صفوفه فهناك الحارس سليمان الجديدي إلى جانب وليد السعدي وديفيد داسيلفا الذي لا يزال على صدارة الهدافين بأربعة أهداف بالإضافة إلى فرناندو ووائل الفارسي وأيمن البريكي ومحمود مبروك وهشام الرشيدي والعديد من الأسماء التي يضمها المصنعة في صفوفه والتي قد تشكل نقلة نوعية في صفوف المصنعة هذا الموسم وهو الشعار الذي بدأ به المدرب الموسم هذا العام.
أما فريق صلالة الضيف على دوري المحترفين فهو لا يزال يعاني في المركز الأخير ومدربه كريسو يسعى لتصحيح وضع الفريق وربما استفاد من توقف الدوري خلال الأسابيع الماضية ولمدة 25 يوما تقريباً وجد نفسه تجربة بعض العناصر ووضع الخطة المحكمة لكل لاعب لتبقى الأمور لدى اللاعبين مثل سالم جعبوب وناير عوض وسامي مبارك وثويني العامري وهاشم صالح وغانم محمد بيت سعيد وناصر العمري واللاعبين الاجانب ارنيست وإيمو وغيرهم من لاعبي صلالة الذين تنتظر منهم جماهير صلالة الكثير وربما مباراتهم مع ظفار التي خرجوا منها بالتعادل الايجابي بهدف ستكون دافعا لتصحيح الوضع في صلالة والخروج من مباراة اليوم بالنقاط الثلاث وتكون كلمة صلالة انتزاع الفوز من الكبار.
 مواجهة قوية
تنتظر السويق مباراة قوية أمام الشباب والتي يمكن أن نطلق عليها دربي أيضاً لما تتميز به مباريات الفريقين ولمعرفتهم التامة ببعضهم البعض وإذا كان السويق بقيادة المدرب عبدالرزاق خيري يحتل الآن المركز السادس بخمس نقاط فإن الفارق مع الشباب ليس كثيرا هي فقط نقطتان حيث يمتلك الأخير ثلاث نقاط من فوز واحد بعد تعرضه لخسارتين ولكن الشباب هذه المرة سيكون مغايراً عما كان عليه في الموسم السابق، هكذا تقول المؤشرات ولكن ربما هناك مؤشرات قد تقلب الموازين وهذا يعتمد على إدارة النادي إذا صححت امورها سريعاً ربما تستطيع أن تحقق شيئا هذا الموسم بعد الزوبعة التي كان عليها الشباب في الموسم الماضي والأسماء التي جلبها وفي النهاية كل شيء تبخر مع صراع الدوري.
ولهذا على الجهاز الفني للشباب بقيادة المدرب البوسني كوزك يعي الدرس جيداً ومباراة اليوم امام السويق ربما سوف تكشف الكثير وعلى عناصره المتمثلة في كل من الحارس عمر العبري وسالم سويدي ومحمد الحراصي وجميل اليحمدي مهاجم المنتخب الاولمبي والعديد من الأسماء التي يضمها الشباب والتي يجب أن تكون جاهزة ليس فقط في مباراة اليوم وإنما لباقي مباريات الدور الأول لأن الحصيلة المثلى دائما في الدور الأول ، فهل يكون الشباب اليوم شيئا مختلفا ومغايرا عن المباريات الثلاث التي خاضها.
أما السويق فهو الآخر يقوم بدور مختلف هذا الموسم وعطاء ربما يشكل ضربة العودة إلى المنافسة والبحث عن الصدارة وعودة الفريق إلى انتزاع الدوري من خلال العناصر التي يضمها سواء في حراسة المرمى مع الحارس الشاب أنور العلوي ووجود محمد الشيبه في خط الدفاع الذي يعتبر مكسبا للسويق وعودة قوية للاعب نفسه إلى جانب وجود عبدالعظيم العجمي ومحمد افلاي ومصعب السعدي وعبدالله كوفي وباسم الرشيدي ورشيد المشيفري وزكي عبيد وغيرهم من العناصر التي يضمها السويق والتي تمثل عناصر القوة في السويق والتي تسعى من أجل عودة السويق إلى مركزه الذي كان عليه قبل ثلاثة مواسم.

 العروبة في ضيافة النصر
إذا كان العروبة يحل ضيفاً اليوم على النصر فإن واجب الضيافة تكون قبل المباراة إنما إثناء المباراة كل شيء يختلف في واحد يريد أن يصل إلى النقاط الثلاث حتى يوسع الفارق فيما بينهم ، ربما العروبة لديه الآن 5 نقاط ولكن الفارق مع النصر هي نقطة واحدة وهذه النقطة لن تشكل الفارق الكبير قبل مباراة اليوم ولكن بعد المباراة ومن يستطيع كسب النقاط الثلاث تكون فارقا نحو المراكز المتقدمة ، ولهذا على مدرب النصر كوني أن يكون جاهزاً للقاء اليوم مع عناصره التي تفتقد هذا الموسم إلى اللاعب قاسم سعيد وكذلك في حراسة المرمى أنور العلوي ولكن النصر دائماً ما يخرج اللاعبين ولا اعتقد لديه مشكلة في ذلك فهو يضم مخزونا من اللاعبين الجيدين ويأمل إلا يشكل عليه فارقا في ذلك من خلال وجود بلال عبدالدائم في خط الدفاع وهناك جمعة درويش ومهيب عزت وأشرف عيد وطارق المسهلي ومحمد الصوري وغيرها من الأسماء التي يعتمد عليها النصر في تجاوز العروبة اليوم.
إلا أن الضيوف لديهم اليوم رؤية أخرى وهي العودة من محافظة ظفار بالنقاط الثلاث وهذا ما يعمل من اجله المدرب مظفر جبار مع لاعبيه من خلال وجود الحارس احمد القلهاتي وسعد سهيل في خط الدفاع وسعد العريمي ومهند الحسني وعبدالسلام عامر بالإضافة إلى عبدالله صالح المخيني ومحمد تقي وأيمن الرحبي وليل ليتارس وجيمس كوني والعديد من الأسماء التي يمتلكها العروبة فهو دائما يبحث عن القمة التي يأمل أن يكون قريباً منها ليدافع عن القابه ومن أجل عودته للاستقرار بعد أن يكمل ما تبقى عليه من العقوبة المفروضة عليه بحرمانه من اللعب 6 مباريات على ملعبه، ولهذا يريد العروبة أن يصالح جماهيره من بعيد والتي لم تتركه لوحده بل تواصل مسيرتها خلف فريقها، ولذلك تنتظر منه اليوم نتيجة المباراة بالنقاط الثلاث ولكنها نقاط صعب الحصول عليها من فريق النصر الذي يرفع شعار النصر فمن ينصر الآخر في مباراة اليوم.

إلى الأعلى