الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بعد غد .. بدء فعاليات مهرجان الإنشاد العماني الأول لعام 2015م
بعد غد .. بدء فعاليات مهرجان الإنشاد العماني الأول لعام 2015م

بعد غد .. بدء فعاليات مهرجان الإنشاد العماني الأول لعام 2015م

بمدينة نزوى التاريخية وبحضور فكري عماني عربي

كتب ـ خميس السلطي:
تبدأ بعد غدِ الثلاثاء بمدينة نزوى التاريخية بـ(جامعة نزوى)، أولى ليالي مهرجان الإنشاد العماني الأول لعام 2015م، وبحضور أدبي فكري عماني وعربي، وبمشاركة فاعلة من الفرق الإنشادية في السلطنة، وتحت رعاية معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية. وتتضمن ليلة الافتتاح عددا من الفقرات أهمها كلمة وزارة التراث والثقافة، إضافة إلى تكريم الأسماء المكرمة في هذا المهرجان وهم المنشد أحمد بن عبدالله بن سالم الشيباني الذي يعتبر من أوائل المنشدين في الساحة العمانية وساهم في العديد من الإصدارات التي تمثل بواكير الأعمال الإنشادية العمانية، والمنشد حسن بن علي بن حمد العميري، ويعتبر من المنشدين العمانيين الذين أثروا الساحة في السلطنة من خلال مشاركاته في المسابقات والمهرجات المحلية، وله العديد من الإصدارات التي تعكس رقي الكلمة وجزالة المعنى.
لوحات إنشادية
وسيتم عرض اللوحة الأولى (الوطن) وهم من كلمات الشعراء هشام بن ناصر الصقري وسامي بن سعيد الحبيشي وعثمان بن راشد العميري، ثم استعراض آخر للوحة (صناع المستقبـل) وهي من كلمات الشعراء أحمد بن هلال العبري ووفاء بنت سالم الشامسية، أما اللوحة الثالثة والأخيرة والتي ستعرض في الليلة الألى فستكون بعنوان (من أقوال القائد) وهي من كلمات الشعراء عقيل بن درويش اللواتي وشميسة بنت عبدالله النعمانية.
الفرق المشاركة
ويشارك في هذا المهرجان فرقة رتاج، ولها العديد من المشاركات في مجال احنشاد والتمثيل وفنون الأوبريت، وشاركت ضمن برنامج منشد الشارقة العالمي عام 2014م وتم اختيارها للمشاركة في المشروع العالمي (السلام عليك أيها النبي) ومن إصداراتها (ألبوم حياة 2011م، وألبوم مجتمعنا 2014م). ومن بين الفرق المشاركة فرقة فرقة أنغام الحياة التي تأسست في عام 2011م بعدد 12 منشداً، ونالت الفرقة العديد من الجوائز على المستوى الفردي والإنشاد الجماعي، وحصلت على مراكز متقدمة في مسابقة الأندية للإنشاد المنظمة من قبل وزارة الشؤون الرياضية في أعوام ( 2011م- 2012م- 2013م)، كما شاركت في العديد من المناسبات الوطنية والاجتماعية في مختلف ولايات السلطنة. إضافة إلى فرقة العوابر والتي تأسست في عام 2007 م، وأحيت العديد من المناسبات والحفلات على مستوى محافظات السلطنة ، كما شاركت في الكثير من المهرجانات والملتقيات الإنشادية المنوعة (مهرجانات روعة البيان، ومهرجانات مشاعل الحق بمسقط، ومهرجان عمان في القلب، ومهرجان استبسال بالداخلية، ومهرجان الأبيض الإنشادي بالباطنة وملتقى صيف مسقط وملتقى قريات الأول وغيرها)، ولها العديد من المشاركات في المناسبات الاجتماعية والأعياد الدينية والوطنية.
المنشدون في المهرجان
وسيشدو في هذا المهرجان الإنشادي كوكبة من المنشدين العمانيين، الذين تعرّف عليهم الجمهور العماني من خلال حضورهم في شتى المحافل الدولية والمحلية وهم أحمد بن سالم الشكيلي وأحمد بن ناصر القنوبي وإسحاق بن علي العميري وجلندى بن سليمان المغيري وسليمان بن محمد الراشدي وسيف بن مسعود الغرابي وشاذان بن بدر الشيباني وداوود بن طالب الرواحي وزهران بن سيف الهنائي وعدنان بن محمد المبسلي ومحمد بن خالد الوهيبي ومحمد بن ناصر الجديدي ومحمد بن حمدان الذهلي ويحيي بن ناصر الجديدي، وصهيب بن إبراهيم السليماني وسامي بن سيف الصبحي.
ضيوف المهرجان
ويستضيف المهرجان عددا من المنشدين العرب وهم المنشد العراقي جميل جوزي الكوراني، الذي بدأ مسيرته الإنشادية سنة 1970م من خلال فرقة الموشحات العراقية وفرقة الإنشاد العراقية بتلفزيون بغداد، وعمل أستاذاً في معهد الفنون الجميلة ببغداد قسم الموسيقى والإنشاد والنظريات الشرقية والمقامات والموشحات، كما يعمل أستاذاً للموسيقى بالسلطنة منذ عام 2001م، وشارك في العديد من المهرجانات داخل السلطنة وخارجها، ومن إصداراته كتاب “أعذب الألحان لسلطنة عمان” يتضمن قرصاً مدمجاً يحتوي على أناشيد مسجلة بأصوات الأطفال. إضافة إلى المنشد الكويتي أحمد رمضان الهاجري الذي بدأ مسيرته الإنشادية في سنة ١٩٩٧م وصدر له عدة ألبومات كروائع الغريب، أناجيك ، هذا الحبيب ، أدعوك ، يهون الجرح، وله إصدارات مشتركة منها حن الفؤاد ١ و٢ ، بيت القصيد ، خليجي ١ و٢ ، مرايا، زوايا ، وصال، شارك في عدد من المهرجانات المحلية والخليجية والعربية والدولية. ومن بين ضيوف المهرجان المنشد الجزائري كمال رزوق، فهو الفائز بالمركز الأول في مسابقة منشد الشارقة في دورتها السابعة بدولة الإمارات العربية المتحدة 2014 م، ونال المركز الأول في مسابقة صوتك واصل بالقاهرة سنة 2009م وحصل على العرجون الفضي في مسابقة مهرجان بوقرنين للطرب العربي بتونس سنة 2010 م كما أنه حائز على المركز الأول في مسابقة الأغنية الصوفية بمدينة الوادي سنة 2009 م، والمركز الثاني في مسابقة الأغنية الروحية عام 2010م.
هذا المهرجان الإنشادي يهدف إلى الأخذ بأيدي الشباب المنشدين وتوجيههم وإيجاد الفضاء الملائم لتقديم إبداعاتهم، واكتشاف المواهب الإنشادية وتنمية مواهبهم وقدراتهم في هذا المجال، وتقديم الإنشاد العماني في قالب عصري يحافظ على روح الأصالة ويعرف الجماهير بأهمية هذا الفن ودوره في الساحة الثقافية والأدبية، وتسليط الضوء على مدلولات الإنشاد وأهميته في زرع روح المواطنة لدى الفرد والمجتمع وتناوله للقضايا الاجتماعية بالنصح والوعظ والإرشاد وتشجيع الشعراء العمانيين من خلال تأليف القصيدة الإنشادية.

إلى الأعلى