الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تشارك في معرض “نور التراث” في إسبانيا
الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تشارك في معرض “نور التراث” في إسبانيا

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تشارك في معرض “نور التراث” في إسبانيا

حصلوا على تصاريح خاصة للرسم في قصر الحمراء والعريف

مسقط ـ “الوطن” :
تشارك الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في مدينة غرناطة حتى 23 أكتوبر الجاري في معرض يضم أحد عشر عملا فنيا لاربعة رسامين عُمانيين قاموا برسمها أثناء إقامتهم في اسبانيا، وذلك في إطار برنامج بعنوان “نور التراث”. “نور التراث” هو مشروع ثقافي نظمته سفارة اسبانيا في مسقط، مع الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية بالتعاون مع الرسام الاسباني خافيير دومينيك والذي يهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة والتقنيات والخبرات بين الفنانين الإسبانيين والعُمانيين والذيم يشتركون بخلفية تراثية.
وكان قد عقد الجزء الأول من هذا المشروع في مسقط في شهر يناير لعام 2014، حيث عندما قدم الرسام الاسباني خافيير دومينيك حلقة عمل للفنانين العُمانيين وقام مع زملائه العمانيين بالرسم في عدة مواقع في مسقط القديمة حيث نتج عن اعمالهم معرض استضافته الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية.
وفي هذه المناسبة فان اربعة فنانين عُمانيين تم اختيارهم من قبل الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية لزيارة مدينة غرناطة من 4 إلى 13 أكتوبر وهم: بدر الحسني، ومال الله البلوشي،وابتهاج الحارثية وآمنة الراسبية بحيث يمثلون الجيل الثاني من الرسامين العُمانيين المعاصرين والمنتمين إلى مدارس مختلفة وأنماط الشخصية المتميزة.
تقدم مدينة غرناطة مصدرا رائعا للإلهام بحيث تضم ثلاثة مواقع للتراث العالمي لليونسكو وهم: قلعة وقصر الحمراء الذي شيد فيما بين القرنين 13 و 14 اثناء حكم اسرة بنو نصر، والتي تعتبر جوهرة الفن الإسلامية في العصور الوسطى، والهندسة المعمارية والحدائق وجنة العريف حي البيازين التي اعتبرها اليونسكو “مستودعا غنيا للعمارة العامية المغاربية”.
وقد حصل الفنانون على تصاريح خاصة للرسم في العديد من تلك المواقع الرمزية في قصر الحمراء والعريف. كما كانوا قد زاروا معارض لرسامين بارزين اسبان مثل اوخينيو أوكانيا وباكو مونتانيس، فضلا عن استوديوهات فنانين محليين امثال خافيير دومينيك وخيسوس زوريتا ويوشيو ياماساكي، حيث تلقوا محاضرات وتبادلوا وجهات النظر حول اعمالهم الفنية كل حسب ما يخصه، وبالتالي وجدت هناك فرصة لهم لتطوير تقنياتهم والتعرف على الأساليب الفنية المختلفة وتبادل المعرفة وخلق الروابط التي قد تمهد الطريق للأنشطة المستقبلية بين الفنانين الإسبانيين والعُمانيين.
وفي نهاية أسبوع من دورات الرسم المكثفة وحلقتا العمل والزيارات فان الفنانين سيعرضون اعمالهم التي تتكون من لوحات زيتية ومائية وأعمال فنية رقمية مستوحاة من الجمال وتاريخية التراثي والثقافي لغرناطة.
وقد تم تنظيم هذا الحدث من قبل سفارة اسبانيا في مسقط والجمعية العُمانية للفنون التشكيلية بالتعاون مع الرسام الاسباني خافيير دومينيك وبرعاية الحمراء وبلدية غرناطة و(كلية الفنون الجميلة من جامعة غرناطة ) والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية.

إلى الأعلى