السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / البنك الوطني العماني يعزز شراكته مع اللجنة العمانية للجولف ويوقع اتفاقية للمرة الثالثة على التوالي
البنك الوطني العماني يعزز شراكته مع اللجنة العمانية للجولف ويوقع اتفاقية للمرة الثالثة على التوالي

البنك الوطني العماني يعزز شراكته مع اللجنة العمانية للجولف ويوقع اتفاقية للمرة الثالثة على التوالي

بهدف انتقاء لاعبات جولف للمنتخب الوطني
لين الأتاسي : إيماننا بحق ممارسة المرأة للجولف هو من حمسنا لعقد شراكة تصقل مهاراتها

متابعة : زينب الزدجالية :وقعت اللجنة العمانية للجولف للمرة الثالثة على التوالي اتفاقية شراكة مع البنك الوطني العماني – البنك الرائد في المعاملات المصرفية – من أجل انتقاء لاعبات للمنتخب الوطني العماني للجولف ، وجاء ذلك ظهر يوم أمس بمسقط هيلز بمرتفعات المطار و بحضور كل من المهندس منذر البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف و لين الأتاسي رئيس الاتصالات المؤسسية و المسؤولية الاجتماعية للشركات وأحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف وعدد من رجال وسائل الإعلام المختلفة.
حيث استهل المهندس منذر البرواني الحديث قبل توقيع الاتفاقية قائلا : بداية اشكر جميع الحضور على حضورهم هذا الحفل المبسط لتوقيع الاتفاقية بين اللجنة العمانية للجولف و البنك الوطني العماني الشريك للمرة الثالثة على التوالي لبرامج ومناشط اللجنة العمانية للجولف ، حيث إن هذه الشراكة تحمل في طياتها الكثير من التعاون خلال المستقبل ، وتجديد آمالهم بمناشط اللجنة لأمر يدعو بالفخر والاعتزاز وخصوصا الأمور التي تخص دعم الفتيات في هذه اللعبة ، كما أنني اشكر مساعي وجهود وزير الشؤون الرياضية الشيخ سعد بن محمد بن المرضوف السعدي والذي بارك خطوات لجنتنا التي أشهرت بقرار وزاري في العام 2009 والتي تستمربأهدافها قدما من أجل تطور لعبة الجولف .
مراحل البرنامج
وأضاف البرواني من خلال حديثه قائلا : الاتفاقية التي جمعتنا للمرة الثالثة تخص الفتاة العمانية دون غيرها ، حيث ان البرامج عبارة عن استهداف 28 لاعبة تقسم الى 4 مجموعات في كل مجموعة 7 لاعبات يخضن 3 مراحل ، وكل مرة تمتد لـ 6 أسابيع ، حيث إن المرحلة الأولى هي المرحلة البرونزية والتي تتضمن مرحلة الدخول في ورش عمل نظرية أما المرحلة الثانية فهي المرحلة الفضية التعليم والتطبيق والمرحلة الثالثة هي مرحلة التحدي واكتشاف المواهب ، حيث إننا عقب انتهاء هذه المراحل سيكون هناك تقييم لأداء كل لاعبة ومن بعدها سيتم الاختيار ، علما أن التسجيل سيكون يوم 27 من اكتوبر الجاري من الساعة 5 مساء ، علما أن التسجيل مفتوح امام العمانيات فقط .
ومن بعدها تحدثت لين الأتاسي رئيس الاتصالات المؤسسية و المسؤولية الاجتماعية للشركات قائلة : بداية أبارك للمرأة العمانية يومها المجيد هو ال17 من اكتوبر ، فكل عام والمرأة العمانية بخير ، ومن هذا المنطلق فإن للمرأة العمانية حق ممارسة مختلف الرياضات والألعاب ومن أجل تنفيذ ذلك يجب علينا دعمها بمختلف أنواع الدعم ، وشراكتنا اليوم مع اللجنة العمانية للجولف هو جانب من إيماننا بها وبما ستقدمه من عطاءات في المستقبل في هذه اللعبة .
وأضافت الأتاسي : نحن فخورون جدا بهذه الشراكة الثالثة على التوالي لأن اللجنة العمانية للجولف حققت لنا الأهداف والرؤى منذ الشراكة الأولى معهم وهذا ما جعلنا نحن في البنك الوطني العماني نستمر لدعم مناشط اللجنة ، حيث إننا شركاء أيضا في الجولة الأوروبية للجولف والتي ستنطلق في الـ 4 ولغاية 7 من الشهر القادم على ملاعب الموج للجولف وهو حدث كبير على اعتبارها الجولة الأخيرة في الجولة لذا سيكون لها زخم كبير .
ومن بعدها قام المهندس منذر البرواني و لين الاتاسي بتوقيع الاتفاقية في حفل مبسط وسط لفيف إعلامي وأعضاء اللجنة العمانية للجولف ليفتح بعدها باب الاسئلة أمام الإعلاميين .

استفسارات
رد المهندس منذر البرواني على اسئلة الاعلاميين المتعلقة بهذه الشراكة حيث قال : ان الفائدة من هذه الشراكة ستعم الجميع واولها الفتاة العمانية والتي ستكون لنا اتفاقيات أخرى بخصوصها أو بالأحرى تعاون مع المنظمات التي تدعم رياضة المرأة ومنها لجنة رياضة المرأة باللجنة الاولمبية العمانية والتي تعتبر مظلة الرياضات النسائية بالسطنة كما أننا سندرس من خلال هذه الشراكة آليه الترويج عبر اللاعبات في مختلف محافظات السلطنة حيث إننا بصدد عمل ورشات عمل للاعبات في محافظة مسندم وظفار ، حيث إن هذه الشراكة لها أبعاد ايجابية كبيرة وكثيرة نأمل أن تظهر في المستقبل القريب .
وعن زيادة نسبة الممارسات خلال العامين السابقين فقد قال : توجد نسبة ضئيلة من الممارسات العمانيات ولكن نسبة الممارسين بشكل عام فقد ارتفعت إلى 20% وهذا معدل جيد وفق دراساتنا ، حيث إننا نأمل أن ترتفع النسبة إلى أكبر من ذلك مستقبلا .
ومن ثم تطرق البرواني إلى مناشط وفعاليات اللجنة ومنها ما يخص الناشئين حيث قال : مما لا شك فيه أن قطاع الناشئين دون 15 عاما هو النواة والرافد اﻷساسي للمنتخب اﻷول لذلك نحن حريصون أشد الحرص على استقطاب مجموعة كبيرة من الناشئين عبر الاهتمام بمدارس النشء وتجويد العمل بمراكز تأهيل البراعم متطلعين إلى أن تصل هذه المدارس إلى أقصى درجات الفاعلية والجودة والكفاءة والإنتاج في المستقبل القريب وان تكون على خط مستقيم من العمل المدروس والممنهج وفق آليات واستراتيحيات سليمة توضع على المدى الطويل حتى تعم الفائدة ويتم تغذية منتخباتنا بنتاج لاعبين أكفاء هم ثمرة عمل يبدأ من قاعدة الهرم ويتدرج حتى تصقل مواهبه ويشتد عوده في المنافسة الإقليمية والعربية والقارية مستقبلا. وأشاد البرواني بالدور المحوري الرائد الذي تلعبه وزارة الشؤون الرياضية في تقديم الدعم المادي والمعنوي لرياضة الجولف وممارسيها على حد تعبيره حيث قال: الوزارة لم تدخر جهدا في دعم رياضة الجولف ماديا ومعنويا فموازنتها واضحة والدعم السخي جار على قدم وساق موضحا بأنه كلما زادت الموارد المادية زادت اﻷعباء المتراكمة من أنشطة ومشاركات ومسابقات وخطط استثمارية توسعية في اللعبة.
وكشف البرواني أن اللجنة العمانية للجولف في دخول المدارس بقصد نشر ثقافة اللعبة وزيادة رقعة مساحتها في كافة أنحاء محافظات السلطنة. وتحدث البرواني عن أهمية المحافظة على الانجاز الذي تحقق مؤخرا في دولة الإمارات العربية المتحدة مناشدا الجميع بذل قصارى الجهد من أجل الاستمرار في حصد النتائج اﻹيجابية والرقي بالمستويات العامة للاعبين وقال في اﻹطار: نملك كوادر شابة جيدة وخامات واعدة على مستوى اللاعبين تحت فئة 15 سنة وأيضا 18 سنة وهؤلاء بحاجة إلى دعم وعناية فائفة حتى تصقل مواهبهم بشكل نموذجي متكامل يؤهلهم لتمثيل المنتخب اﻷول لاحقا والمنافسة على احتلال أبرز المراكز المشرفة وهذا ما نحن بصدد العمل والتركيز عليه. وأثنى البرواني على مشاركة منتخبنا الوطني للجولف على صعيد البطولات العربية واﻵسيوية حيث كانت لمنتخبنا مشاركات شرفية لا بأس فيها في مصر وأستراليا والبطولة اﻷولمبية اﻵسيوية بمدينة أنشون الكورية الجنوبية وفي البطولات المختلفة التي تقام في دول مجلس التعاون الخليجي. وناشد البرواني بضرورة مضاعفة الجهد في تطبيق برامج تدريبية للناشئين في ملاعب العاصمة مسقط (نادي غلا ومسقط هيلز وملعب الموج) مشيدا بدور اللجنة في المساهمة بما نسبته 50 % من الرسوم المدفوعة لتغطية نفقات الناشئين وسد أوجه القصور ما أمكن رغم محدودية مواردنا المادية وفي السياق ذاته أردف قائلا: نحن دائما نبذل الغالي والنفيس من أجل تسخير وملائمة كافة الظروف المثالية لهذه الفئة الواعدة ﻷننا بنينا قناعاتنا وتوجهاتنا المستقبلية فيها كما أننا نؤمن بالفلسفة الرامية إلى تشجيع الناشئين في اﻹنخراط على ممارسة هذه اللعبة ومباشرة البرامج التدريبية المتعلقة بها بناء على قدراتها وامكانياتها العالية التي تفوق حجم طموحاتها وتوازي سقف تطلعاتها الكبيرة .
كما قالت لين الاتاسي عن المردود الايجابي حول هذه الشراكة فقد قالت : هناك العديد من الايجابيات حيث اننا في شراكتنا الاولى استفدنا للترويج للفعاليات عن طريق وصولنا لاكثر من مليون متابع كما انه تحققت لنا العديد من الامور التي كنا نرجوها من الشراكات السابقة .
واختتمت لين الاتاسي حديثها في المؤتمر الصحفي الذي أقيم على هامش حفل توقيع الاتفاقية المبسط قائلة :اسعدتنا هذه الشراكة الثالثة مع اللجنة العمانية للجولف والتي نامل ان تكون هناك شراكات اخرى تمثلنا من أجل النهوض برياضة الجولف في السلطنة بالإضافة إلى مساعينا مع اللجنة لنشر ثقافة اللعبة في أرجاء السلطنة ونتمنى أن يتحقق ما نصبو إليها نرى المرأة العمانية تشارك في كبرى المنافسات العالمية في رياضة الجولف خلال السنوات القادمة -باذن الله -.

إلى الأعلى