الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: المشاركة الروسية تعني بأنه من غير المسموح إسقاط (الدولة)
سوريا: المشاركة الروسية تعني بأنه من غير المسموح إسقاط (الدولة)

سوريا: المشاركة الروسية تعني بأنه من غير المسموح إسقاط (الدولة)

موسكو تحذر من توريد منظومة صواريخ جوية لـ (الإرهابيين)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت دمشق أن المشاركة الروسية لمحاربة الإرهاب أرسلت رسالة بأنه من غير المسموح إسقاط الدولة السورية . وفيما أكدت موسكو أن هدفها في سوريا دحر الإرهاب وليس حماية “الأسد”. حذرت موسكو من توريد منظومة صواريخ جوية لـ ” الإرهابيين”. في الوقت الذي أكدت طهران انها ستعزز وجود المستشارين العسكريين في سورية أكد وزير الإعلام عمران الزعبي ان المشاركة الروسية لمحاربة الإرهاب في سورية أرسلت رسالة واضحة بأنه من غير المسموح إسقاط الدولة السورية أو تقسيمها أو التدخل في شؤونها لافتا إلى أن المشاركة الروسية قائمة إلى أن ينتهى الإرهاب من سورية. وقال ” أن التنظيمات “الإرهابية” المدعومة خارجيا لا تستطيع أن تزعم على الاطلاق بأنها تتمكن من السيطرة المطلقة أو النهائية على منطقة أو على شبر واحد في سورية. وأكد الزعبي أن أي طرف يتدخل في سورية تحت أي مسمى سواء دول جوار أو جامعة عربية سيلقى حتفه على يد السوريين. ونفى الزعبي وجود أي قوات إيرانية على الأرض السورية بل بعض المستشارين الذين يقومون بمهمات استشارية لا أكثر. وكان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اكد في وقت سابق امس إن طهران ستعزز وجود مستشاريها العسكريين في سورية لمساعدة دمشق في حربها ضد “الإرهاب. وشدد الزعبي على أن إيران جزء من محور وحلف المقاومة في المنطقة وهم يريدون إنهاء الإرهاب الذي يهدف إلى إخراج سورية من موقعها الإقليمي والعربي .. وأكد الزعبي أن التحول في سياسة الغرب تجاه سورية هو تحول موضوعي لأن جزءا من الغرب ضلل بالمعلومات حولها. وقال إنه لا يمكن تطبيق أي معطى سياسي على الأرض قبل إنجاز الحرب على الإرهاب وتحقيق النصر، مبينا أنه يمكن البدء بحوار بين السوريين أنفسهم بقيادة سورية وعقل منفتح إلا أن التطبيق يتوقف على نتائج الحرب على الإرهاب. وقال الزعبي “إن أي سوري في الخارج يريد تشكيل غطاء سياسي للإرهاب أو يحرض طائفيا أو مذهبيا في ظل الحرب على الإرهاب تحت أي عنوان لن يكون جزءا من أي حل سياسي أو حوار وطني” مبينا أن الحد الأدنى من المشاركة في الحرب على الإرهاب هو الإعلان عبر المنابر أنه ضد الإرهاب. من جانبه اكد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن دعم إيران لسورية وموقف روسيا بالتدخل المباشر لضرب الإرهاب ساهما في تعزيز صمود سورية وانتصاراتها. مشيرا إلى أن القيادة السورية جاهزة ومستعدة وتؤمن بالمسار السياسي الذي يجب أن يبحث بالتوازي إلى جانب مكافحة الارهاب وأضاف نحن جاهزون منذ هذه اللحظة لكي نجلس مع المعارضة الوطنية المقبولة وليس مع اي معارضة مرتبطة بالخارج. من جانبه قال رئيس الوزراء الروسي، ديميتري ميدفيديف: إن “الشعب السوري وحده هو من يقرر من يكون رئيسه”، مؤكدًا أن هدف عمليات القوات الجوية الروسية في سوريا هو محاربة تنظيم “داعش”، وليست حماية الرئيس السوري بشار الأسد. فيما حذر نائب وزير الخارجية الروسي لشؤون محاربة الإرهاب أوليج سيرومولوتوف, من إمكانية توريد صواريخ جوية محمولة لـ”الإرهابيين” في سوريا. وقال في تصريحات صحفية, انه “لم تسجل حتى الآن أية وسائل دفاع جوي لدى الإرهابيين، إلا أنه توجد دلائل تشير الى محاولة الإرهابيين الحصول على منظومات صواريخ جوية متنقلة (محمولة على الكتف) غربية الصنع من الدول الإقليمية المجاورة” لسوريا. وحذر أن “توريد هذه المنظومات لأي من المجموعات الإرهابية في سوريا سيعني أن الدولة التي فعلت ذلك وقفت عمليا إلى جانب الإرهاب الدولي، مع كل العواقب المترتبة على ذلك، وأريد أن يتم الاستماع إلى ذلك كتحذير جدي”. من جانبه قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن طهران ستعزز وجود مستشاريها العسكريين في سورية لمساعدة دمشق في حربها ضد “الإرهاب”، ونفى عبد اللهيان وجود مقاتلين إيرانيين على الأرض في سورية أو العراق، مؤكدا أن إيران لديها ” مستشارون عسكريون في العراق وسورية بطلب من حكومتي هذين البلدين”. من جانبه دعا أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي لإطلاق مفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية في سوريا للاتفاق على مرحلة انتقالية. وأوضح بيان صادر عن الجامعة العربية, امس, أن العربي أكد خلال لقاء مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوجدانوف, على ضرورة التحرك السريع من أجل توفير الأجواء الملائمة لإطلاق مسار مفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية تفضي إلى التوصل لوقف القتال والاتفاق على خطوات المرحلة الانتقالية وفق بيان “جنيف1″. وكان كل من العربي ومبعوث الامم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا اعتبرا, منذ فترة أن بيان (جنيف1) هو ” الفرصة الوحيدة للتوصل الى تسوية سياسية للازمة السورية”. يُواصل الجيش السوري تقدّمه في حلب، حيث سيطر على خمسة قرى خلال محاولته فك الحصار عن مطار كويرس العسكري، في وقت نفّذ الطيران الروسي 60 غارة على مواقع للمجموعات الإرهابية في محافظات حماه واللاذقية ودمشق وحلب. وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف إن القاذفات الروسية قامت بـ 39 طلعة ووجّهت 60 ضربة لـ 51 موقعاً في محافظات حماه واللاذقية ودمشق وحلب. وفي محافظة اللاذقية، وجّهت قاذفة “سو-24م” ضربة بقنابل خارقة للتحصينات على مستودع لداعش في العراق والشام”-”داعش” في قربة سلمى مموّه في المرتفعات، ما أدى إلى تدميره بالكامل. واكدت موسكو أنها “دمّرت” شبكة من الانفاق المحصنة في تلبيسة في محافظة حمص يستخدمها مسلحو “داعش” للاختباء من الجيش السوري والتنقل سراً في المدينة. وفي الغوطة الشرقية تمّ تدمير مركز إمداد بضربة “سو-25″، وفي الشمال الغربي لكفر زيتا في محافظة حماه، وجّهت قاذفات “سو-24″ ضربة على مركز قيادة إحدى المجموعات الإرهابية التابعة لـ”جيش الفتح”. ونتيجة الضربة تعطّلت إدارة المجموعات الإرهابية للتنظيم في هذه المنطقة كليا من جانبه قال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا : إن “وحدة من الجيش وجهت بعد عمليات رصد ومتابعة ضربات محكمة على تجمع آليات لتنظيم “داعش” أسفرت عن مقتل 45 إرهابيا وتدمير 23 عربة متنوعة في مزرعة الرحيل قرب مدينة سلمية في ريف حماة الشرقي”. إلى ذلك ذكرت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن وحدة من الجيش “دمرت سيارة مزودة برشاش ثقيل في عملية دقيقة على محور تحرك إرهابيي “داعش” قرب مزرعة الروضة” بريف حماة الشرقي.

إلى الأعلى