الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / رالي عمان الدولى سيقام في مسارات مختارة بعناية وبمشاركة نخبة من الأبطال
رالي عمان الدولى سيقام في مسارات مختارة بعناية وبمشاركة نخبة من الأبطال

رالي عمان الدولى سيقام في مسارات مختارة بعناية وبمشاركة نخبة من الأبطال

الانطلاقة 5 نوفمبر القادم
أحمد الزدجالي:شكاوى المسارات الماضية متباينة ولكل متسابق نظرته الخاصة في ذلك

متابعة ـ زينب الزدجالية:
عقدت اللجنة العمانية ظهر امس مؤتمر صحافيا بفندق جراند هرمز للكشف عن تفاصيل رالي عمان الدولي والذي سينطلق من 5 ولغاية 7 من نوفمبر في السلطنة وذلك بحضور سليمان بن عبدالله الرواحي مدير عام الجمعية العمانية للسيارات وعضو اللجنة الرئيسية المنظمة لرالي عمان الدولي 2015 ورئيس اللجنة التنفيذية برالي عمان الدولي وأحمد بن عبدالله الزدجالي مدير المسارات برالي عمان الدولي وأنور بن علي الزدجالي نائب رئيس اللجنة التنفيذية برالي عمان الدولي ومستشار الجمعية العمانية للسيارات وهشام بن جمعة السناني ممثل وزارة الشؤون الرياضية عضو اللجنة الرئيسية برالي عمان الدولي وعضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات وجملة من رجال الوسائل الاعلامية المختلفة.
مراحل السباق
استهل أحمد بن عبدالله الزدجالي مدير المسارات برالي عمان الدولي 2015 الحديث عن مراحل السباق قائلا : مراحل السباق ستكون في ولاية السيب الجفنين والمسفاة لمسافة تمتد إلى 540 كيلومترا والحمد لله مراحل السباق تم اختيارها بدقة كبيرة، حيث أن مراحل رالي عمان الدولي 2015 تختلف كليا عن مراحل رالي 2014 من حيث الأماكن والتخطيط وجميعها مسارات جديدة، وعملنا خلالها على اختيار أماكن منتقاة تتوافر بها جميع العوامل التي تثري التحدي بين المتسابقين. وأشار الزدجالي إلى أن منافسات الرالي على مستوى العالم تعتبر من أخطر أنواع رياضة المحركات، لذا يتطلب أن يتحلى قائدها بالخبرة الكافية التي تؤهله لاجتياز جميع المراحل بنجاح، كما يجب أن يكون بصحبته ملاح جيد، يوجهه للاختيار الصحيح لاسيما وأن المسارات روعي فيها تواجد المنحدرات الوعرة، والجبال، والمرتفعات، وبالرغم من أن الجمعية العمانية للسيارات وفرت كافة التجهيزات الخاصة بسلامة المتسابقين والجمهور، إلا أن التحدي الأكبر يقع على عاتق المتسابق في مدى خبراته، وتركيزه في مواجهة التحديات التي يقابلها أثناء مراحل السباق. وأوضح مدير المسارات برالي عمان الدولي 2015 أنه قد روعي في التخطيط للمسارات سلامة المتسابقين والجمهور، حيث يقام رالي عمان الدولي 2015 بتنسيق عال بين جميع اللجان والفرق سواء الفريق القائم على تخطيط المسارات، ومشرفي السلامة، واللجنة الفنية، واللجنة الطبية، ومشرفي الاتصالات، ومسؤولي علاقات المتسابقين، حتى تتم مراحل الرالي بنجاح منقطع النظير سواء على المستوى الخليجي أو العربي، أو العالمي.

التحضير للبطولة
بعد ذلك تحدث هشام بن جمعة السناني ممثل وزارة الشؤون الرياضية عضو اللجنة الرئيسية برالي عمان الدولي وعضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات قائلا إن وزارة الشؤون الرياضية تواصل دعمها في مثل هذه الأحداث الرياضية المهمة، وكما يعلم الجميع بأن رالي عمان الدولي يعتبر من أهم الأحداث الرياضية المهمة في رياضة المحركات والتي يتم التحضير لها مبكراً وذلك من كافة النواحي استعداداً للمشاركات المحلية والعربية، هذا بالإضافة إلى أن فعاليات رالي عمان الدولي 2015 تعد حدثا رياضيا يضيف إلى خريطة انجازات الجمعية العمانية للسيارات، والتي تعمل جاهدة على توفير المناخ المناسب لإقامة مثل هذه الفعاليات الدولية المهمة.
وأضاف السناني: حتى الآن انتهت الجمعية من تحضير جميع التجهيزات المطلوبة والمسارات، وتجري الآن عمليات الصيانة، كما تم الانتهاء من ترتيب النواحي الإدارية والتعاقدات مع الفنادق ولا توجد أي معوقات، سوى أن يكون هناك تكاتف مجتمعي لمثل هذا الحدث الرياضي المهم والذي ينتظره آلاف من عشاق رياضة المحركات في الخليج والوطن العربي، لذا نأمل أن يكون هناك المزيد من الدعم من قبل الجهات الحكومية والخاصة، حتى يتم تنظيمه بالشكل الذي يليق بدولة رائدة في رياضة المحركات. وأشار إلى أن الجمعية العمانية للسيارات بدأت استعدادها منذ بداية العام الجاري، وذلك بهدف تنظيم اللجان ومد أعضائها وكوادرها بالدورات التدريبية اللازمة والتي تؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة، ويؤدون مهامهم على أتم وأكمل وجه، لاسيما في ظل توجه الأنظار نحو هذا الحدث الرياضي الكبير في رياضة المحركات.

مشاركة العطية

عقب ذلك قال أنور بن علي الزدجالي نائب رئيس اللجنة التنفيذية برالي عمان الدولي ومستشار الجمعية العمانية للسيارات: إن هناك احتمالية من عدم مشاركة البطل الدولي في رياضة الراليات ناصر العطية في هذه السباق ولكن في نفس الوقت تجري حاليا مخاطبات في هذا الجانب وسننتظر إلى اليوم الأخير من فترة التسجيل المسموح بها وهي اليوم الموافق العشرين من شهر أكتوبر الجاري. وحول عدد الدول المشاركة والمتسابقين قال نائب رئيس اللجنة التنفيذية برالي عمان الدولي: جميع الأعمال الإدارية تم الانتهاء منها، وحتى الان هناك نسب مشاركة جيدة من أغلب دول الخليج وهناك احتمالية مشاركة الأردن في الرالي، ونتوقع أن يشارك أكثر من 20 فريقا في السباق، ونتطلع أن يحقق رالي عمان الدولي2015 المزيد من النجاح خاصة في ظل الجهود المبذولة من الجمعية العمانية للسيارات والتي بدأ التحضير لها في توقيت مبكر للغاية بهدف الوقوف على كافة التجهيزات والتحضيرات اللازمة.

جاهزية اللجنة الطبية

في الجانب الآخر قالت الدكتورة نهال عفيفي مشرفة اللجنة الطبية برالي عُمان الدولي 2015: يعتبر رالي عمان الدولي إحدى الفعاليات الرياضية الهامة في رياضة المحركات، ويتمتع بمشاركات واسعة سواء من داخل السلطنة وخارجها، لذا يتطلب استعدادات أكبر وطاقما طبيا أكبر يصل الي 30 شخصا يعملون طوال ايام الرالي بالتعاون مع 8 سيارات إسعاف، وقد خضع جميع أعضاء الفريق الطبي إلى دورات تدريبية مكثفة، وقبل بدء الرالي سوف يخضعون إلى ورش عمل. وأضافت: سوف يحضر جميع أعضاء الفريق الطبي ورش عمل خلال الفترة القادمة، وقبل بدء فعاليات الرالي بهدف تذكير أعضاء الفريق بالمهام اللازمة المنوط بهم القيام بها، خاصة وأن الفعاليات الدولية تحتاج إلى درجة عالية من الكفاءة والعمل المتواصل، استعداداً لأي إصابات أو حوادث علاوة على أن رياضة الراليات من تصنف من أخطر أنواع رياضة المحركات. ويعمل أعضاء الفريق خلال الرالي على متابعة أي حادث، وتبعاً لتصنيف الحادث يقرر رئيس الفريق الطبي هل يحتاج لنقله إلى المستشفى أو علاجه داخل الأماكن المخصصة لإسعاف السائقين، حيث تختلف الاصابات ما بين الحروق والكدمات والكسور والجروح، وفي حالة وجود حالات إصابة كبيرة يتم نقلها فورا بالطائرة المروحية إلى احد المستشفيات”. وعن أهمية تدعيم السلامة أثناء الرالي تقول مشرفة اللجنة الطبية :”تعتبر سلامة المتسابقين والجمهور من أولويات الجمعية العمانية للسيارات والتي تحرص بشكل دائم على تغطية كل ما تحتاجه من دعم مادي ولوجستي وكوادر بشرية، وذلك سواء في الفعاليات المحلية والدولية، ويعتبر رالي عمان الدولي 2015 أحد أهم الفعاليات الرياضية التي تقام في الموسم الحالي، وقد تطلب ذلك استعدادا كبيرا بدأنا له مبكراً بهدف وضع الخطط والوقوف على كل ما يحتاجه من آليات وموارد تدعم السلامة وتؤمن سلامة المتنافسين والجمهور”.

تغطية مواقع الرالي

وحتى تتحقق عوامل السلامة لا بد من وجود جهة اتصال تربط بين موقع الحدث، بغرفة العمليات، لذلك تم تشكيل فريق خاص للتغطية اللاسلكية ومتابعة حركة سير المتسابقين في جميع مراحل الرالي، وفي هذا الجانب قال يونس البلوشي مشرف الاتصالات برالي عمان الدولي 2015 ومدير الأنشطة والفعاليات بالجمعية السلطانية العمانية لهواة اللاسلكي: منذ اختيار توقيت إقامة رالي عمان الدولي 2015 ونحن نبذل المزيد من الجهود، بهدف إقامة فعاليات على مستوى عال وجيد من التنسيق، لاسيما كل ما يتعلق بالسلامة سواء للمتسابقين أو الجمهور، وأمام ذلك عقدنا المزيد من الاجتماعات التنسيقية من قبل فريق الاتصالات، وقد أصبح هناك نحو ما يقرب من 30 عضوا لديهم الجاهزية الكاملة بالمعدات والأدوات اللازمة لإقامة شبكة اتصالات لاسلكية عالية المستوى، وسوف تغطي جميع مواقع الرالي والمسارات وربطها بغرفة العمليات الموجودة بالجمعية العمانية للسيارات. واضاف البلوشي: سوف تشهد الفترة القادمة زيارات ميدانية للتغطية والتأكد من شمولية المسح، وفي كل مرحلة من المراحل سوف يكون هناك من 7 إلى 8 أشخاص لتمرير المعلومات ونقلها أولاً بأول، للتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام، ويعتبر الهدف الأسمى والأكبر من الجهود المبذولة من قبل أعضاء الجمعية السلطانية العمانية لهواة اللاسلكي هي التأكد من سلامة المتسابقين في جميع مراحل الرالي وفي جميع المسارات، وبث المعلومات في حالة حدوث أي ظروف طارئة بسرعة ونقلها إلى غرفة العمليات ومن ثم تتوجه المروحيات أو سيارات الاسعاف أو نحو ذلك من عوامل الانقاذ طبقا للحادث سواء كان حريقا أو إصابة وغيرها من الأمور التي يتعرض لها متسابق الرالي أثناء خوضه التحديات. وأضاف البلوشي: خضنا العديد من التجارب التي تؤهلنا للقيام بهذه المهمة سواء في المنافسات المحلية أو الدولية التي تقام على أرض السلطنة، لذا من المتوقع أن يلعب أعضاء الفريق دوراً هاماً ومحوريا في فعاليات رالي عمان الدولي 2015″.

محور رئيسي

من جانبه قال فراس الزدجالي مدير منطقة الصيانة برالي عمان الدولي 2015: تعد منطقة الصيانة هي المحور الرئيسي في أي منافسات للرالي، حيث أنها تعتبر المحطة الرئيسية التي تنطلق منها سيارات المتنافسين، كما أنها محطة العودة التي ينتهي بالمطاف، حيث تمكث السيارات الخاصة بالمتسابقين تحت الحراسة من الـ 6 مساءً، وحتى السابعة في صباح اليوم التالي، إلى جانب ذلك فإن كافة السيارات تخضع للفحص قبل دخولها المنافسات، وبعد انتهاء مراحل الرالي يتم الكشف مرة أخرى وفي حالة وجود أي تغييرات في السيارة دون علم منطقة الصيانة، فإن المتسابق يخرج نهائيا من المنافسات، لذا تعد منطقة الصيانة إحدى مراحل السباق الهامة ويمكنها أن تحسم مصير اي فائز يخالف القواعد المتعارف عليها، هذا بالإضافة إلى أن جميع أعمال الصيانة حتى تغيير الاطارات لابد وأن تتم داخل منطقة الصيانة، ويمنع منعاً باتاً على أي متسابق أن يقوم بأي أعمال فنية خارج هذا الإطار، أو الاعتماد على أي فريق فني آخر في تصليح الاعطال الفنية باستثناء الاعطال البسيطة التي قد يقوم بها المتسابق والملاح. وأضاف الزدجالي: يعمل في الفريق المسؤول عن لجنة الصيانة نحو 30 شخصا لديهم الاستعداد الكافي للقيام بمهام الاعمال داخل منطقة الصيانة، وطبقا للقانون الدولي فإن اعمال منطقة الصيانة تبدأ قبل ميعاد المراحل بأسبوع حيث تتم التجهيزات والحواجز والفحص الفني.
الدعم
واختتم المؤتمر الصحافي بالرد على استفسارات الاعلاميين وقام بالرد عليها سليمان بن عبدالله الرواحي، وحول الدعم قال: إن قلة الدعم من القطاع الخاص أصبحت مشكلة تؤرق القائمين عن تنظيم الرالي، إلا أنه أوضح أن اللجنة المنظمة تسير وفق خطة مدروسة ووفق الامكانيات المتاحة في الوقت الحالي لإقامة الرالي والذي سوف تستضيفه السلطنة خلال الفترة من 5 – 7 من شهر نوفمبر المقبل.
واضاف الرواحي : نحن الآن في المراحل النهائية من التجهيزات لهذا الحدث الدولي وتتواصل الاستعدادات في اللجان المشكلة لهذا الحدث على قدم وساق من أجل الوصول للجاهزية الكبيرة لاستضافة الرالي.
كما تحدث عن اهمية تواجد المرأة في مثل هذه السباقات إلا أنه بطبيعة النساء يترددن عن قيادة المركبات الا ان الجمعية يوجد بها عدد من النساء يشاركن في مسابقاتها بمختلف أنواعها.

إلى الأعلى