الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: الحكومة تعلن رسميا مشاركتها في الحوار والسعودية ترحب
اليمن: الحكومة تعلن رسميا مشاركتها في الحوار والسعودية ترحب

اليمن: الحكومة تعلن رسميا مشاركتها في الحوار والسعودية ترحب

صنعاء ـ وكالات: أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا استعدادها للمشاركة في مفاوضات مع المتمردين برعاية الامم المتحدة من اجل انهاء الحرب المستمرة منذ سبعة اشهر، وذلك حسب ما افاد المتحدث باسمها راجح بادي. وقد رحبت السعودية التي تقود التحالف العربي ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، بقرار الحكومة اليمنية. ولم تؤكد الامم المتحدة الموافقة الرسمية للحكومة اليمنية على المشاركة في المحادثات، كما انها لم تحدد مكان او زمان انعقاد المحادثات المنتظرة. الا ان بادي ذكر ان المحادثات قد تتم في جنيف. وقال بادي “نعم، لقد اعطينا موافقتنا على المشاركة” في المحادثات التي اقترحتها الامم المتحدة. ولم يشأ بادي الادلاء بأي تفاصيل اضافية حول الضمانات التي قد تكون حكومته حصلت عليها للموافقة على الحوار مع المتمردين الحوثيين الذين ما زالوا يسيطرون على اجزاء من اليمن. من جهتها، رحبت وزارة الخارجية السعودية بالقرار اليمني، كما رحبت بما نشر من معلومات في الصحافة حول قبول الحوثيين بقرار مجلس الامن 2216 الذي ينص على انسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها منذ 2014. وفي بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية، اشاد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بموقف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رئيس “الذي أكد فيه مجددا للأمين العام للأمم المتحدة استعداد الحكومة اليمنية التام وجاهزيتها الكاملة للعمل السلمي واستئناف المشاورات السياسية”. وبحسب المصدر، “نوه المصدر المسؤول بما تداولته وسائل الإعلام عن إعلان الأطراف الأخرى قبول قرار مجلس الأمن رقم 2216، مؤكدا على أن هذا الأمر يعد خطوة في الطريق الصحيح لإنهاء الأزمة اليمنية”. وكان مصدر من الامم المتحدة اكد ان النقاشات التمهيدية لاجراء محادثات السلام “تسير على قدم وساق” الا ان عقد هذه المحادثات “لم يتأكد” بعد، مضيفا انه يجب “الانتظار يومين او ثلاثة ايام” لتصل هذه النقاشات الى نتيجة حاسمة. وكانت الحكومة اليمنية تشترط حتى الآن ان يوافق الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح على قرار مجلس الامن 2216 الذي ينص على الانسحاب من الاراضي التي سيطروا عليها في 2014، لاسيما العاصمة صنعاء. ميدانيا قصفت طائرات التحالف العربي، امس الاثنين مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة مأرب / 173 كم شمال شرق صنعاء./ وذكرت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن خمس غارات جوية شنتها طائرات التحالف على مخزن أسلحة للحوثيين وقوات صالح بمنطقة المشجح شمال غرب مأرب حيث تصاعدت ألسنة اللهب بكثافة جراء انفجار المخزن. وأوضحت أن طيران التحالف ما زال يحلق في أجواء المنطقة بكثافة، دون إطلاق المضادات الارضيّة من قبل الحوثيين وقوات صالح. يذكر أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مدعومة بوحدات من قوات التحالف العربي، قد حرروا أجزاء واسعة من محافظة مأرب من قبضة الحوثيين وقوات صالح. وفي العاصمة صنعاء، قالت مصادر محلية أخرى، إن طائرات التحالف شنت أكثر من 10 غارات جوية عنيفة على مواقع الحوثيين وقوات صالح في معسكري النهدين جنوب العاصمة وعطان غرب العاصمة. وأوضحت أن دوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من على المواقع المستهدفة، دون أن تتضح الخسائر التي خلفتها الغارات. من جهة اخرى أكدت مصادر أمنية يمنية امس الاثنين وصول دفعة جديدة من قوات الجيش السوداني إلى محافظة عدن جنوبي اليمن. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن نحو 400 جندي من الجيش السوداني مدعومين بآليات عسكرية وصلوا إلى عدن للمشاركة في عمليات التحالف العربي. وأوضحت المصادر أن تلك القوات ستساهم في عمليات حفظ الأمن في مدينة عدن إلى جانب القوات الإمارتية والسعودية. وكانت دفعة أولى للقوات السودانية تقدر بنحو 300 جندي ، حسب المصادر، قد وصلت أمس الأحد إلى ميناء الزيت في مدنية عدن. يذكر أن قوات إماراتية وسعودية قد وصلت إلى محافظة عدن منذ تحريرها من قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح في يوليو الماضي للمساهمة في حفظ الأمن وإعادة “شرعية” اليمن.

إلى الأعلى