الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: اقبال ضعيف للانتخابات البرلمانية في مرحلتها الاولى
مصر: اقبال ضعيف للانتخابات البرلمانية في مرحلتها الاولى

مصر: اقبال ضعيف للانتخابات البرلمانية في مرحلتها الاولى

تأسيس شركتين لتنفيذ العاصمة الإدارية واستصلاح الـ1.5 مليون فدان

القاهرة ـ من إيهاب حمدي:
شهد اليوم الثاني والأخير، للاقتراع بالجولة الأولى لانتخابات البرلمان المصري، في 14 محافظة مصرية، استمرار الاقبال الضعيف على لجان التصويت، فيما بدأت عملية فرز الأصوات في الخارج. وتجرى انتخابات المرحلة الأولى في محافظات الجيزة، والفيوم، وبني سويف، والمنيا وأسيوط، والوادي الجديد، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والبحر الأحمر، والإسكندرية، والبحيرة، ومرسى مطروح، فضلًا عن 139 بعثة دبلوماسية في الخارج، بحسب اللجنة العليا للانتخابات. وقد قرر مجلس الوزراء اعتبار أمس (الإثنين) نصف يوم عمل للعاملين بالحكومة، لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم وزيادة معدلات المشاركة. وكانت قد شهدت مراكز الاقتراع، أمس الأول الأحد، إقبالا ضعيفًا من المصوتين في كل محافظات المرحلة الأولى، مع غياب ملحوظ لفئة الشباب، وتصدر كبار السن والسيدات المشهد. من جهته أعلن المستشار أيمن عباس، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، أن الغالبية العظمى من اللجان الانتخابية على مستوى محافظات المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، والبالغ عددها 14 محافظة، والتى استأنفت أعمالها لليوم الثانى والأخير، قد انتظمت بها عمليات إدلاء الناخبين بأصواتهم اعتبارًا من الساعة التاسعة صباحًا، وفقًا للمواعيد المقررة لفتح أبواب اللجان. وقال المستشار أيمن عباس- فى تصريح له- إن عددا محدودا للغاية من اللجان الانتخابية تأخرت لبعض الوقت عن المواعيد المقررة لبدء التصويت، نظرا لظروف طارئة وخاصة، غير أن العمل فى تلك اللجان أيضا انتظم. على صعيد متصل قال اللواء رفعت قمصان، مستشار رئيس الوزراء لشئون الانتخابات، إنه لا يوجد تجاوزات صارخة، والمتوقع أن يوجد بعض المعوقات، لأنه عمل ميدانى مرتبط بـ١٥ ألف قاض و٥٠ ألف موظف وجميعها جوانب إدارية، وعدم الدقة فى التنفيذ فى بعض اللجان لا يمثل ظاهرة أو إخلالا بالعملية الانتخابية، ويتم تدارك كل المعوقات. وأوضح فى تصريحات له بمقر غرفة عمليات مجلس الوزراء، أن مؤشرات نسب الحضور تسجل ما بين ١١ إلى ١٢٪ في اليوم الثاني للتصويت. من جهته أكد اللواء أركان حرب محمد عبد اللاه، قائد الجيش الثالث الميدانى، أن رجال القوات المسلحة يبذلون جهودا مكثفة لتأمين الاستحقاق الثالث لثورة 30 يونيو المجيدة، وإتمام خارطة المستقبل التى اتفقت عليها قوى الشعب المصرى من خلال مجلس نيابى منتخب يعبر عن إرادة المصريين خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن رجال الجيش الثالث الميدانى على أتم درجات الاستعداد والجاهزية لتأمين المرحلة الأولى من الانتخابات فى المحافظات التى تقع فى نطاق الجيش، ولن تسمح بأى تهديد للعملية الانتخابية أو أية محاولات للتأثير على إرادة الناخبين أو اختراق القانون. وأشار قائد الجيش الثالث الميدانى على هامش تفقده لعناصر التأمين والاحتياطيات بمحافظة البحر الأحمر للاطمئنان على الحالة الإدارية والمعنوية للقوات إلى أن هناك تنسيقا وتعاونا كاملين بين رجال الجيش والشرطة فى تأمين الانتخابات النيابية، وفق أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، من خلال مراكز عمليات مشتركة، واتصالات مكثفة لتأمين كافة المقرات واللجان الانتخابية خلال المرحلة الأولى، موجها التحية والتقدير لرجال الشرطة البواسل الذين يعاونون رجال الجيش الثالث الميدانى، لتأمين الاستحقاق الثالث للمصريين بعد ثورة 30 يونيو المجيدة. ووجه اللواء أركان حرب محمد عبد اللاه، قائد الجيش الثالث الميدانى، بضرورة توفير كافة السبل المناسبة لراحة الناخبين، والالتزام بضبط النفس والتعليمات التى تم تلقينها قبل التحرك والانتشار إلى مقار اللجان الانتخابية، مؤكدا أن أبناء القوات المسلحة حريصون على توفير المناخ الملائم للمواطنين للإدلاء بأصواتهم بحرية كاملة، فى الانتخابات النيابية، وعدم السماح لمحاولة للتأثير على إراداتهم الحرة. من ناحيته قال الدكتور أحمد زكى بدر، وزير التنمية المحلية، إن تطبيق غرامة الـ500 جنيه على الممتنعين عن التصويت فى الانتخابات البرلمانية، متروك فى يد اللجنة العليا للانتخابات، مؤكداً أنه فى حالة إرسالها قرارا بتطبيق الغرامة سيتم تطبيق قرارها على الفور. وأضاف زكى بدر أنه تم إصدار توجيهات للمصالح الحكومية للسماح للموظفين بالخروج نصف يوم للإدلاء بأصواتهم، موضحا أنه لا يوجد أى تجاوزات على مدار العملية الانتخابية تذكر، والمخالفات تراوحت ما بين تأخر اللجان، أو كسر الصمت الانتخابى وجميعها تم التحقيق فيها. وأوضح فى تصريحات صحفية، أمس الاثنين، أن هناك مشاجرات نشبت بين عائلتين بالأقصر خارج اللجان، مؤكدا أن نسبة المشاركة أمس زادت عن أمس الاول، وتابع: “كنا نتمنى زيادة الإقبال وأؤكد للمواطنين أن الانتخابات نزيهة وتتم بشفافية”. ولفت إلى أن الانتخابات البرلمانية لها طابع خاص خاصة بعد الثورة، موضحا أن الفرز وإعلان النتائج فيما يتعلق بالانتخابات من اختصاصات اللجنة العليا للانتخابات، مؤكدا أن جميع الشكاوى يتم التعامل معها وحلها على الفور، موضحاً أن مد فترة التصويت هو قرار متروك بيد العليا للانتخابات. وأوضح أنه فيما يتعلق بالمخالفات على الممتنعين عن التصويت وتطبيق غرامة الـ٥٠٠ جنيه أن اللجنة العليا للانتخابات هى صاحبة الأمر، وأنها فى حالة إرسالها قرارا بتطبيق الغرامة سيتم تطبيق قرارها على الفور، مؤكدا أن مد فترة التصويت هو فى يد اللجنة العليا للانتخابات. من جهته أعلن المهندس مصطفى مدبولى وزير الإسكان أمس الاثنين، عن نية الحكومة تأسيس شركتين برأسمال حكومى يمولها موازنة الهيئة العامة للتنمية العمرانية، للبدء فى تنفيذ مشروعى العاصمة الإدارية الجديدة، واستصلاح 1.5 مليون فدان. جاء ذلك ردا على استفسارات الصحفيين حول طريقة تمويل المشروعين فى ظل الأزمة الاقتصادية وعجز الموازنة المتزايد، خلال افتتاح المؤتمر الدولى الثالث للاستثمار بمشروعات المشاركة مع القطاع الخاص. وأوضح مدبولى أنه الهيئة العامة لتنمية المجتمعات العمرانية، هيئة اقتصادية لها موازنة مستقلة وتحقق أرباحا من بيع الأراضى، ولن تحمل أى أعباء على الموازنة العامة للدولة، سيكون لها الدور الأساسى فى ضخ رؤوس الأموال بالشركتين المذكورتين للبدء فى تنفيذ المشروعات، على أن يتم تشجيع القطاع الخاص للدخول فى المشروعات.

إلى الأعلى