الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق ترفض الحوار مع داعمي (الارهاب) ومن يتصل بالعدو الاسرائيلي

دمشق ترفض الحوار مع داعمي (الارهاب) ومن يتصل بالعدو الاسرائيلي

اجتماع اميركي ـ روسي ـ سعودي في فيينا حول سوريا

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اكدت دمشق انه لايمكن إجراء حوار مع من يدعم الإرهاب ومن يتصل بالعدو الاسرائيلي. وفيما كشفت موسكو عن اجتماع وزراء خارجية روسيا واميركا والسعودية . اقترحت واشنطن اجتماعا اقليميا حول سوريا. أكد وزير الإعلام عمران الزعبي انه لا يمكن إجراء حوار مع من يدعم الإرهاب ويسانده ومن يتصل بالعدو الإسرائيلي من مجموعات وأشخاص مشددا في الوقت ذاته على أن الحوار يكون فقط مع معارضة وطنية لها أجنداتها الوطنية التي تحرص على البلد. وأشار الزعبي في حوار مع قناة بلادي العراقية أمس إلى أن العلاقات بين سورية وروسيا الاتحادية تاريخية وعريقة والتنسيق بينهما عالي المستوى وأن روسيا لم تتدخل يوما في القرار السيادي السوري وموقفها مبني على القانون الدولي لافتا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها موسكو لحل الأزمة في سورية سياسيا سواء في مجلس الامن الدولي أو عقد مؤتمري موسكو 1و2 وما أضافته مؤخرا من دعم مباشر في محاربة الإرهاب. وقال الزعبي نثق بأن الدور الروسي يتطلع الى انهاء الحرب في سورية والانتقال الى وضع أمني مستقر لا ارهاب فيه وايجاد وضع يمكن فيه أن تنشأ عملية سياسية مضيفا إنه لا يمكن تطبيق مسار سياسي على الأرض دون الحرب على الارهاب مع أن هذا لا يحول دون البدء بمسار سياسي. مشيرا إلى أن ما تعرضت له سورية تحت عناوين “الربيع العربي” والديمقراطية والتغيير كان المطلوب منه استهداف مفهوم الدولة السياسي والبنيوي لافتا الى أن الولايات المتحدة تقود مجموعة من الانظمة في المنطقة وفي مقدمتهم السعودية وقطر وتركيا لتحقيق هذا الغرض. من جانبها اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان وزراء خارجية روسيا واميركا والسعودية سوف يعقدون اجتماعا في فيينا لبحث الشأن السوري قريبا. وفي سياق متصل كشفت الرئاسة الروسية عن كيفية الاعداد للعملية العسكرية في سوريا. وقال مدير ديوان الرئاسة الروسية سيرغي إيفانوفان قرار بلاده ارسال مجموعة الطيران الروسية إلى سوريا “لم يكن عفويا أو متسرعا”, بل خضع “لنقاش مسبق وحساب دقيق. واوضح إيفانوفان, “لم يعد سرا أن الطائرات وبعض الوحدات الخاصة للقوات المسلحة أرسلت مسبقا إلى سوريا.. وكل الأعمال خضعت مسبقا لنقاش وحساب دقيق وجرى تنسيقها مع القائد العام فلاديمير بوتين”. وعززت روسيا, مطلع الشهر الجاري, من ثقل تواجدها العسكري في سوريا, حيث نشرت اكثر من طائرة ومروحية وارسلت سفن إنزال حربية وقوات مارينز وذلك لـ “حماية منشآتها” العسكرية في طرطوس، والقاعدة الجوية الروسية “المؤقتة” باللاذقية. وحول تدخل روسيا في سوريا, بين بيفانوف أن “الوضع لم يعد يحتمل، في ظل الخطر الذي يشكله آلاف المقاتلين في صفوف “داعش” القادمين من روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة، مضيفا “نسعى أن لا يعود أحد من داعش إلى روسيا، ولكي يدفنوا جميعا في أرض سوريا”. وعن آفاق التسوية في سوريا، أشار إيفانوف إلى إمكانية “محاولة الاتفاق مع المعارضة العقلانية، والتنازلات يجب أن تكون متبادلة. من جانبها اعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات الروسية في سوريا دمرت خلال الـ24 ساعة الماضية 49 موقعا للإرهابيين، إذ قامت بـ33 طلعة قتالية في أجواء أرياف حلب ودمشق وإدلب واللاذقية وحماة. وكشف اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية خلال إيجاز صحفي امس أن الغارات الروسية أسفرت عن تدمير مركزي قيادة و3 مخازن للذخيرة والأسلحة ومخبأين تحت الأرض و32 مربضا للمدفعية في مناطق جبلية وغابات و9 مرابض محصنة، بالإضافة إلى ورشة لتصنيع قذائف صاروخية ومنصات إطلاق. وكشف كوناشينكوف عن تدمير قاعدة تدريب كبيرة لتنظيم “داعش” في محيط قرية دوير الأكراد بريف اللاذقية، نتيجة ضربة نفذتها طائرتان روسيتان هجوميتان من طراز “سو-25″. وفي محيط بلدة جب الزعرور في ريف حماة ، هاجمت قاذفة “سو-34″ مخابئ تحت الأرض استخدمها إرهابيون. كما تم تدمير مخزن كبير للذخيرة غرب البلدة نفسها. وفي قرية السرمانية التابعة لمدينة جسر الشغور بإدلب شن الطيران الروسي ضربات دقيقة على ورشات تابعة لإرهابيين. وفي ريف إدلب أيضا وجهت قاذفة “سو-24″ ضربة مكثفة إلى مركز قيادة تابع لإحدى عصابات تنظيم “جبهة النصرة” ما أسفر عن تدمير المركز وشاحنتين مجهزتين بمدافع رشاشة مضادة للطائرات، كانتا مركونتين بجانب المركز. وفي محافظة حلب هاجمت طائرة هجومية “سو-25″ ورشة لانتاج الصواريخ المصنعة يدويا ومنصات إطلاق تابعة لها، وذلك في محيط بلدة جديدة. أضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن ضربات الطيران الروسي الدقيقة على مواقع الإرهابيين في ريف دمشق، أدت إلى حدوث تغير جذري في الاوضاع الميدانية بالمنطقة، مضيفا أن إرهابيي “داعش” بدأوا بمغادرة مواقعهم في ظل النقص الحاد في الذخيرة. وذكر أن وسائل الاستطلاع الروسية سجلت الليلية الماضية انسحابا جماعيا لعدة عصابات كبيرة بلغ عدد أفراد كل منها قرابة 100 عنصر، وتوجهت تلك العصابات نحو بلدة مرج السلطان. بحسب المصدر الروسي.

إلى الأعلى