الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق تؤكد أن الجهود الروسية والإيرانية تساهم في دحر الإرهاب
دمشق تؤكد أن الجهود الروسية والإيرانية تساهم في دحر الإرهاب

دمشق تؤكد أن الجهود الروسية والإيرانية تساهم في دحر الإرهاب

بوتين : العمليات تثبت قدرة موسكو على مواجهة التهديدات

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اكدت إن الجهود الروسية والإيرانية تساهم في دحر الإرهاب والمساعدة على إنجاح الحل السياسي للأزمة. فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء ان التدخل العسكري الروسي في سوريا يثبت ان موسكو تستطيع مواجهة “اية تهديدات”. اكد وزير الخارجية وليد المعلم إن الجهود الروسية والإيرانية تساهم بجدية في دحر الإرهاب والمساعدة على إنجاح الحل السياسي للأزمة مؤكدا اهتمام سوريا بتعزيز العلاقات مع الصين في مختلف المجالات. وجاء هذا التأكيد خلال استقباله امس ونغ لي مدير عام إدارة غرب آسيا وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الصينية. وذكرت ” سانا ” ان الجانبان بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.ونقل ونغ لي للمعلم تحيات وزير الخارجية الصيني واهتمامه بالتطورات في سوريا والمنطقة وتمنياته لسوريا بالخروج من أزمتها بسرعة مؤكدا أهمية الجهود الدولية للمساهمة في مكافحة الإرهاب وإيجاد حل سياسي للأزمة. وأوضح المعلم الجهود التي تبذلها سوريا في مكافحة الإرهاب ودفاعها عن شعبها ووحدة أراضيها وسيادتها وتحدث عن استمرار بعض الدول المعروفة في دعم الإرهاب بالتمويل والتسليح والتدريب وعدم جدية الولايات المتحدة والتحالف الذي تقوده في ضرب “داعش والنصرة” وبقية التنظيمات الإرهابية. وقال بوتين في كلمة القاها امام قادة الجيش والاستخبارات في الكرملين ان “العملية تؤكد ان روسيا مستعدة للرد بشكل كاف وفعال على اية تهديدات ارهابية او غيرها من التهديدات التي تواجه بلادنا”. واعلنت موسكو انها ضربت نحو 500 موقع “ارهابي” منذ أن بدأت حملتها الجوية في سوريا في 30 سبتمبر لدعم العمليات البرية التي تقوم بها قوات الجيش السوري. من جانب اخر اعلن في موسكو أمس، عن تحضيرات جارية لعقد لقاء يجمع وزراء الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرجي لافروف والسعودي عادل الجبير لاختبار استعداد روسيا للبحث عن حل سياسي بعد أكثر من 20 يوماً على بدء تدخلها العسكري، بالتزامن مع تلقي روسيا اقتراحاً أميركياً لعقد لقاء دولي- إقليمي لا يشمل إيران للبحث عن حل للأزمة السورية. ميدانيا اعلنت وزارة الدفاع الروسية امس أن المقاتلات الروسية دمرت مركز قيادة لجماعة “فيلق عمر”. وأوضح اللواء إيغور كوناشينكوف، الناطق باسم الوزارة أن “قاذفة سو-24إم استهدفت بغارة مبنى تتمركز فيها قيادة عصابة “فيلق عمر” الإرهابية في ضواحي مرج سلطان”. وتابع قائلا: “دمر في منطقة تلبيسة ( بريف حمص) مستودع ذخائر للإرهابيين. حيث استهدف الموقع لحظة توصيل حمولة جديدة من قذائف الهاون وطلقات لأسلحة أوتوماتيكية. وأدت ضربة دقيقة للمبنى إلى انفجار الذخائر. وأكدت وسائل الاستطلاع والمراقبة القضاء على ثلاثة شحنات من البضائع موجودة في الموقع”. وأضاف إن قاذفات “سو-24إم” دمرت في ريف دمشق مستودعي ذخائر وورشة لصنع قنابل يدوية مخصصة لمسلحي تنظيم داعش ، “وأسفرت الضربات الدقيقة عن تدمير البناء بالكامل”. وفي خان العسل، أسفرت ضربة نفذتها طائرة “سو-25″ الهجومية على قاعدة للمسلحين عن تدمير مخابئ إرهابيين وتجمعات دبابات ومدرعات، حيث أشار اللواء إلى أنه “حسب المعطيات المتوفرة بمساعدة طائرة بلا طيار، دُمرت دبابتين و5 مركبات مشاة تابعة لداعش”. وفي سياق متصل نقلت سانا عن مصدر عسكري أن وحدة من الجيش “كبدت إرهابيي “داعش” المتحصنين في حي الشيخ ياسين على الأطراف الشرقية لمدينة دير الزور خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”. في حلب وريفها. أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش قضت على مجموعة ارهابية مكونة من 20 ارهابيا في قرية كفركار بالريف الجنوبي الشرقي بحلب. وفي الريف الغربي قال المصدر إن “وحدة من الجيش أوقعت أفراد مجموعة ارهابية قتلى ومصابين خلال ضربات نارية على تجمع لهم في قرية المنصورة” الواقعة على بعد 8 كم غرب مدينة حلب.

إلى الأعلى