الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: استرداد 90% من بيجي وبدء إعادة تقييم أضرار المصفاة
العراق: استرداد 90% من بيجي وبدء إعادة تقييم أضرار المصفاة

العراق: استرداد 90% من بيجي وبدء إعادة تقييم أضرار المصفاة

داعش يعدم 25 مدنيًّا حرقا شمال الموصل

بغداد ـ وكالات: أعلنت مصادر في وزارة النفط العراقية امس أن وفدا من الخبراء في وزارة النفط تم ارساله لتقييم الاضرار التي لحقت بمنشآت مصفاة التكرير في بيجي بعد سيطرة (داعش) عليها منذ أكثر من عام. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن الاضرار التي لحقت بمنشآت المصفاة كانت بليغة وان أرض المصفاة كانت مسرحا لعمليات عسكرية منذ سيطرة التنظيم عليها بعد العاشر من يونيو من عام 2014. وأوضحت أنه بعد نجاح القوات العراقية ومتطوعي الحشد الشعبي في تحرير المصفاة من سيطرة داعش مؤخرا فإن وزرة النفط عازمة على اعادة تأهيل منشآت المصفاة المتضررة رغم أن هذه يتطلب أمولا كبيرة. وأشارت إلى أنه سبق أن تم ارسال فريق لتقييم الاضرار بعد طرد داعش من منشآت المصفاة في المعارك السابقة لكن هذه المرة سيكون التقييم بشكل آخر لأن داعش عبث كثيرا بمنشآت الانتاج وخطوط الانابيب والمصانع الملحقة به وجميع الدوائر الادارية وغيرها. وتعد مصفاة التكرير في بيجي من أكبر مصافي التكرير في العراق ودشنت في مطلع الثمانينات بطاقة انتاجية اجمالية تزيد على 350 الف برميل يوميا، وتتزود المصفاة بالنفط الخام من حقول كركوك الشمالية عبر شبكة انابيب. كما أكد مصدر أمني عراقي امس تحرير 90 بالمئة من مركز قضاء بيجي220 كم شمال بغداد. وقال المصدر إن 90 بالمئة من مركز قضاء بيجي قد تم تحريره وبقيت احياء البوجواري والسدة وتل الزعتر تشهد اعمال قنص من قبل عناصر متبقين من (داعش). وأكد عدم حصول أية اشتباكات أو مواجهات داخل المدينة مع استمرار البحث عن العبوات الناسفة والدور المفخخة. وكانت القوات الأمنية العراقية قد حررت بيجي للمرة الأولى في 17أكتوبر من العام الماضي. من جهة اخرى أفاد مصدر عسكري في مدينة الموصل العراقية امس الثلاثاء بأن تنظيم داعش قام بإعدام 25 مدنيا حرقا بتهمة الخيانة والتعاون مع القوات الأمنية والعسكرية العراقية. وقال العميد ذنون السبعاوي من الفرقة الثانية جيش عراقي إن “تنظيم داعش أقدم على إعدام 25 مدنيا حرقا بعد أن أصدرت المحكمة الشرعية التابعة لداعش قرار الإعدام حرقا على خلفية اتهامهم بالخيانة والتعاون مع القوات الأمنية العراقية”. وأشار السبعاوي إلى أن “عملية الإعدام تمت قرب ضفاف دجلة داخل غابات الموصل شمالي المدينة بعد أن جمع التنظيم العشرات من أبناء الموصل ليشاهدوا عملية الإعدام بهدف الاتعاظ منها”. وكان التنظيم قد بث على مواقعه أمس الأول شريطا يحتوي على إعدام عشرة مدنيين نحرا بنفس التهمة في قرية السادة بعويزة شمال الموصل”. من جهة اخرى أعلنت مصادر مطلعة في اربيل عاصمة إقليم كردستان العراق امس وصول رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية الجنرال جوزيف دنفورد. وأكدت المصادر أن زيارة الجنرال دنفورد لم تكن معلنة. وبحسب المصادر، فان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني استقبل دنفورد في منزل رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني وبحث معه اخر مستجدات الحرب ضد (داعش) بحضور كل من مستشار مجلس امن الاقليم مسرور البارزاني، ونائب رئيس حكومة الاقليم قوباد الطالباني، وقائد قوات 70 التابعة لقوات البيشمركة جعفر شيخ مصطفى، والامين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار الياور ووكيل وزارة البيشمركة أنور حاجي عثمان ،وعضو القيادة العامة لقوات اقليم كوردستان الفريق شيروان عبدالرحمن. من جهة اخرى تمكنت قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي من تفجير سيارتين مفخختين بمنطقة “البوجليب” غربي الرمادي مركز محافظة الانبار غربي العراق وذكرت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة العراقية أن “السيارتين كان يقودهما انتحاريان لاستهداف القوة التي تمكنت من احباط هجوم تنظيم داعش الإرهابي”. وأكدت “وكالة انباء الشرق الاوسط” أن “داعش هاجم القوات العراقية بسيارات مفخخة بمنطقة البوجليب وتمكنت القوات من قتل عدد من الانتحاريين قبيل وصولهم إلى موقع القوات”. من جهة اخرى أعلنت وزارة الدفاع العراقية، ترقب وصول 23 مروحية روسية مقاتلة إلى العراق مع نهاية العام الجاري، ضمن عقود أبرمت بين بغداد وموسكو ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية الناطقة بالعربية، عن المستشار الإعلامي للوزارة، نصير نوري محمد، أن العراق أبرم عقود شراء الطائرات من طراز “مي35″ و”مي28″ خلال العامين الماضيين. وكان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي زار روسيا في يوليو الماضي، لبحث التعاون العسكري والفني في اجتماعات اللجنة الحكومية العراقية الروسية. وعلى مدار خمسة أيام، راجع الطرفان عقود التسليح المبرمة بين البلدين، وما يخص الجوانب المالية والفنية والإدارية. وعَّبر رئيس الهيئة الفدرالية الروسية، ألكسندر فومين، عن دعم روسيا للعراق في مواجهة “الإرهاب”، مبديا استعداد روسيا الدائم لفتح آفاق تعاون جديدة للتعاون العسكري بين البلدين.
ــــــــــــــــــــــــــ

إلى الأعلى