الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الطريق إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية بأستراليا 2015
الطريق إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية بأستراليا 2015

الطريق إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية بأستراليا 2015

الكتيبة الحمراء في مواجهة سنغافورة وعينها على مغانم كثيرة
الانتصار وعذرية الشباك والنقطة 14 والاحتفاظ بالصدارة أحسن ختام

متابعة ـ صالح بن را شد البارحي:
في المشهد الأخير للأحمر الكبير في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس أمم آسيا القادمة في أستراليا 2015م… وبعد أن حسم أمر صعوده مبكرا من العاصمة الإيرانية (طهران) عبر بوابة المنتخب السوري الشقيق قبل النهاية بجولتين… يظهر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في الخامسة والنصف مساء اليوم أمام مرأى جماهيره ومحبيه في لقاء المحافظة على الصدارة عندما يدخل تحديا جديدا أمام المنتخب السنغافوري (متذيل المجموعة) بهدف الوصول للنقطة رقم (14) والبقاء بلا أي تهديد مباشر من المنتخب الأردني الذي مهما حقق من نتيجة في لقاؤه اليوم أمام المنتخب السوري فإنه سيبقى ثانيا… حيث يأمل منتخبنا بقيادة مدربه بول لوجوين ومساعده مهنا العدوي في استعادة أشياء كثيرة من لقاء اليوم أهمها تقديم المستوى المرضي للأحمر بعد أداء باهت تماما في اللقاء الماضي أمام الأردن في الجولة الخامسة للتصفيات… وقبلها بالطبع المحافظة على صدارة الترتيب حتى النهاية فلربما (حنّ) الاتحاد الآسيوي واستعان بالتصنيف الجديد للمنتخبات الآسيوية قبل قرعة النهائيات…
بقى أن نعرف بأن ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر هي من ستحتضن لقاء اليوم الهام لمسيرة منتخبنا في التصفيات الآسيوية وبالتحديد بقاؤه في الصدارة..

هدف واضح
بالطبع، فإن الهدف الذي يدخل به منتخبنا لقاء اليوم أمام سنغافورة واضح وصريح ولا ثاني له، فالفوز بالنقاط الثلاث هو المطمع الرئيسي لأسباب سأذكرها تباعا، ومن باب أولى فإن كل فريق يدخل أي مباراة يهدف إلى حصد النقاط الكاملة دون نقصان أيا كانت الظروف والمبررات، إلا أن (مبررات) منتخبنا تبدو واضحة للعيان ولم تكن وليدة اليوم بل إنها حددت من عقب نهاية مباراة منتخبنا أمام سوريا في طهران (إيابا) والتي إنتهت بهدف نظيف حسم أمر الصعود بصورة نهائية للتصفيات.
حيث يهدف منتخبنا في المقام الأول إلى الوصول للنقطة (14) كما أسلفت وهو العدد الذي يضمن له البقاء بالصدارة دون أي تهديد مباشر من المنتخب الأردني الشقيق، وهو الأمر الذي سيكون دافعا كبيرا للاعبينا قبل دخول الاستحقاقات القادمة له والتي ستبدأ بخليجي 22 بالرياض في نوفمبر القادم، ناهيك عن أنها ستكون ذات معنى كبير في حالة أخذ الاتحاد الآسيوي بالتصنيف الجديد في مسألة قرعة النهائيات الآسيوية بأستراليا 2015م إن شاء الله تعالى، إضافة إلى أنها ستضع منتخبنا في مقدمة المنتخبات التي أكدت بقوة على جسارتها وأحقيتها بالصعود للمرة الثالثة في تاريخ الكرة العمانية لنهائيات أمم آسيا حالها حال المنتخبات المتصدرة لمجموعاتها وهو ما يعد إنجازا متفردا لم يسبق لنا أن حققناه في السابق.
كما أن حصد النقاط الكاملة وتحقيق الإنتصار هو خير ختام لمنتخبنا في هذه التصفيات ومنها مصالحة جماهيره العاتبة عليه كثيرا في مباراته السابقة أمام الأردن، حيث أن الجماهير العمانية والوسط الرياضي بات بحاجة إلى تحقيق إنتصار سريع وعاجل قبل استمرار الوضع الذي ظهر عليه منتخبنا الأولمبي تحت (22 سنة) في نهائيات آسيا الماضية بمسقط والتي خرج منها من الدور الأول، ومن بعدها الاداء السلبي للغاية لمنتخبنا الكبير في لقاء الإياب أمام الأردن في نهاية يناير الماضي بذات ملعب مباراة اليوم، والذي ظهر منتخبنا من خلاله الكثير من القصور وخاصة في الشق الهجومي الذي إختفى تماما في تلك الأمسية التي نتمناها للنسيان بطبيعة الحال.

مطلب هام
بالنظر لمحصلة منتخبنا (التهديفية) في المباريات الخمس التي خاضها بالتصفيات، فإننا نجده أقل المنتخبات المتأهلة على رأس المجموعات تهديفا، حيث اكتفى منتخبنا بتسجيل (4) أهداف فقط في (5) مواجهات وهو معدل ضئيل للغاية مقارنة بالمنتخبات الأخرى، حيث سجل المنتخب الإيراني الذي أنهى مبارياته وهو متصدر المجموعة الثانية (18) هدفا والسعودية متصدر المجموعة الثالثة سجل (8) أهداف وله مواجهة اليوم سيختتم بها التصفيات أمام إندونيسيا، والبحرين متصدر المجموعة الرابعة له (7) أهداف وتتبقى له مباراة أخيرة (اليوم)، والامارات متصدرة المجموعة الخامسة لها (17) هدف ولها مباراة أخيرة اليوم كذلك، حيث أن النجاعة الهجومية للأحمر تبدو (ناقصة) مقارنة بأفضلية منتخبنا في الاحتفاظ بخانة الأهداف التي عليه (شاغرة) تماما من أي هدف على خلاف المنتخبات الأخرى التي تتصدر المجموعات التي أشرت إليها أعلاه، لذلك فإن الأمر بالنسبة للخط الأمامي بات مقلقا للغاية في ظل المراحل التي سيتواجد بها منتخبنا في قادم الوقت والاستحقاقات التي تحتاج إلى استعادة هذا الجانب الهام في حسم المباريات بشكل أسرع عن ذي قبل حتى تبقى حظوظنا قائمة في مجاراة كبار آسيا وقبلهم منتخبات الخليج في خليجي 22 في الرياض.
هدفان في شباك سنغافورة (ذهابا) في العاصمة سنغافورة عن طريق عيد الفارسي وقاسم سعيد، وهدف في شباك سوريا بمسقط (ذهاب) عن طريق عبدالعزيز المقبالي وهدف في شباك سوريا (إياب) في طهران عن طريق محمد السيابي، ونتيجتين سلبيتين في مباراتينا أمام الأردن ذهابا وإيابا، ومن هنا فإن التركيز واستغلال الفرص وعدم الاستهانة بأنصافها متى ما سنحت أهم مسببات العودة لتسجيل الأهداف في شباك سنغافورة اليوم، خاصة وأن الضيف لا يهمه شيئا من لقاء اليوم فالخسارة والتعادل والفوز لا تعني له شيئا وهي بمثابة تأدية مباراة في آخر التصفيات فقط دون أي أمرا آخر، وبات من هذا الجانب على نجوم منتخبنا العمل المتكامل لتحقيق النتيجة الأبرز وهي الفوز وقبلها إمتاع الحضور بعرض كروي إشتقنا له كثيرا بعد غياب دام طويلا على الرغم من الصعود المبكر للنهائيات بلا مجاملة أو تسويف للحقيقة.

نتمناها عذراء
كما أشرت أعلاه، فإن شباك منتخبنا لم تهتز إطلاقا في هذه التصفيات رغم الغيابات التي مرت على الأحمر الكبير في مبارياته (الخمس) التي خاضها، فغاب (الحبسي) عقب مباراتنا الأولى أمام سوريا في بداية مشوارنا بالتصفيات، ولكن فايز الرشيدي حضر باقتدار وواصل المشوار وحافظ بعد الله سبحانه وتعالى على شباك مرمانا (خالية) من الأهداف، كما غاب (عامر) ومرات (مظفر) ومرات (المسلمي) و (سهيل) وقبلهم (الشيبة) ولكن الأمور سارت في الطريق الصحيح حتى الآن، ومن باب أولى فإن عودة (الأمين) بلقاء اليوم وتألقه اللافت للنظر في الدوري الأنجليزي رغم هبوط ويجان للدرجة الأدنى سيكون مردوده إيجابي كذلك على حماية العرين، وسيكمل ما بدأه بنفسه واستمر عليه (فايز) إن شاء الله تعالى.
وبصريح العبارة، بات أن تبقى شباكنا عذراء مطمعا للمرة الثانية في تاريخ الأحمر مثلما حدث في خليجي 19 بالتحديد، بعد أن حافظ منتخبنا على نظافة شباكه بالتعادل السلبي أمام الكويت ثم الفوز على العراق 4/صفر وعلى البحرين 2/صفر وعلى قطر 1/صفر بالمربع الذهبي والتعادل السلبي في النهائي أمام السعودية وحسم اللقب بركلات الترجيح، حيث أن هذا جانب سيكون مردود إيجابيا على حارس المرمى أيا كان وعلى الخط الخلفي الذي كان أحد أسباب تراجع نتائجنا في مناسبات سابقة.

المواجهة التاسعة
مواجهة اليوم هي التاسعة بين المنتخبين بعد 8 مواجهات سابقة جمعتهما بداية من ودية ديسمبر 1988 في ماليزيا والتي انتهت بفوز سنغافورة بنتيجة 3-1 وكان هذا الانتصار الأول والأخير لمنتخب سنغافورة حيث تفوق بعد ذلك منتخبنا في المواجهات السبع المتتالية، حيث جاءت أثقل هذه النتائج في تصفيات كأس العالم”ألمانيا 2006″ والتي انتهت 7 صفر في مسقط صيف عام 2004، آخر مواجهة بين المنتخبين كانت في أغسطس العام الماضي في ذهاب هذه التصفيات وانتهت بتفوق منتخبنا عبر هدفي قاسم سعيد وعيد الفارسي، أي أن المنتخبين التقيا من قبل في ثلاث مواجهات رسمية كسبها جميعا منتخبنا ووديـا التقيـا 5 مرات فازت سنغافورة مرة واحدة وفاز منتخبنا 4 مرات على التوالي بنتيجة 3-1 و 1-0 و2-0 و 4-1.

أحمر وأزرق
سيظهر منتخبنا بالزي الأحمر الكامل في لقاء اليوم باستثناء حارس المرمى الذي سيرتدي اللونين الرصاصي والأسود، فيما سيلعب المنتخب السنغافوري باللون الأزرق الكامل إن شاء الله تعالى.

الحبسي يقود الفريق
سيرتدي شارة قيادة منتخبنا في لقاء اليوم من ارضية الملعب (الكابتن) علي الحبسي الذي يعد أقدم لاعبي الفريق المتواجدين حاليا بصفوف الأحمر، ناهيك عن الخبرة الميدانية التي يتمتع بها الأمين والتي ساهمت في القيام بهذه المهمة التي قام بها سابقا في عدد من المباريات، وما نتمناه على (الأمين) هو الإكثار من التوجيه للاعبي المنتخب خاصة في خط الدفاع الذي يرتبك بعض المرات ويكلفنا ضياع نقاطا في مباريات حاسمة.

طاقم التحكيم
سيدير لقاء منتخبنا ونظيره المنتخب السنغافوري مساء اليوم طاقم تحكيم كوري جنوبي مكون من كو هيونججن حكما للوسط ولي جونجمن مساعد أول وجوي مينبيونج مساعد ثاني والحكم الرابع هو كيم ديبونغ.
التشكيلة المتوقعة
من خلال التدريب الذي أجراه منتخبنا مساء أمس تتضح نية لوجوين في خوض المباراة بتشكيلة مكونة من علي الحبسي في حراسة المرمى وجابر العويسي ومحمد الشيبة في قلب الدفاع وسعد سهيل ظهير أيمن وعلي البوسعيدي ظهير أيسر، وفي الوسط احمد كانو ورائد ابراهيم وعيد الفارسي وفهد الجلبوبي، وفي الهجوم عماد الحوسني وقاسم سعيد.

لوجوين:
المباراة فرصة لتقديم مستويات فنية افضل عن المباريات السابقة
افتتح الفرنسي بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني حديثه في المؤتمر الصحفي قائلا: “بالرغم من تأهلنا الى النهائيات الآسيوية الا أن أهمية المباراة ضد المنتخب السنغافوري تكمن بأننا نريد أن نتصدر المجموعة، كما أن هذه المباراة هي فرصة جيدة لنا لكي نقدم مستويات فنية أفضل خصوصا بأن المباريات السابقة لم يكن فيها الاداء مرضيا بالنسبة لنا ويجب علينا بأن نطور أنفسنا أكثر”.
وأضاف مدرب منتخبنا: “نعاني من غياب مجموعة كبيرة من اللاعبين بسبب الاصابات والايقاف، وهذا سيتحتم علينا الدخول بوجوه جديدة فعلى سبيل المثال في خط الدفاع سيغيب عدد من المدافعين مثل عبدالسلام عامر ومحمد المسلمي وحسن مظفر إلا أن عودة محمد الشيبة الى المنتخب مجددا سيكون اضافة جيدا كون انه لاعب خبرة في الفريق، والى الان فإني أفاضل بين علي البوسعيدي وعزان عباس في مركز الظهير الايسر”.
وأشار لوجوين الى أنه كمدرب يتمنى بأن يكون جميع اللاعبين جاهزين بدنيا ونفسيا للمباراة في جميع المراكز موضحا بأن ظروف اصابات اللاعبين واردة في عالم كرة القدم، وحول اصابة اسماعيل العجمي رد لوجوين بأن اصابته ربما ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة وأتمنى له الشفاء العاجل وعودته الى الملاعب قريبا.
وعن عودة علي الحبسي قال: “سعيد جدا بعودة كابتن الفريق علي الحبسي الى المنتخب بعد فترة غياب طويلة، عودة الحبسي يمثل اضافة كبيرة للفريق، وفي المقابل أشكر فايز الرشيدي ومازن الكاسبي على جهودهم الرائعة مع المنتخب في المباريات السابقة”، مضيفا بأن علي الحبسي سيلعب اللقاء كأساسي منذ بداية المباراة لافتا الى أن مركز الحراسة هو المركز الوحيد الذي يتواجد فيه جميع اللاعبين بنفس الدرجة من الجاهزية.
وحول عدم استدعائه لأحمد حديد الى قائمة المنتخب، علق لوجوين عن ذلك وقال: “أتابع جميع اللاعبين بالدوري، وكما تعلمون بأن رتم المباريات الدولية تختلف تماما عن المباريات المحلية، حيث ينبغي بأن يكون اللاعب جاهزا، وحديد يقدم عطاءات جيدة مع فريقه حاليا وأتابعه عن قرب وأنتظر منه المزيد وباب المنتخب مفتوح لأي لاعب متى ما أثبت من خلال الثبات في مستواه الفني”.
وأكد لوجوين بأنه يعاني من أزمة كبيرة في مركز الهجوم، حيث أشار الى أن عبدالعزيز المقبالي يعاني من اصابة بينما عماد الحوسني عائد الى المنتخب بعد فترة غياب طويلة، موضحا بأن المنتخب يحتاج الى من يسجل في هذه الفترة وهو ما يعمل عليه حاليا مع مساعديه في الجهاز الفني في البحث عن بدائل هجومية ناجعة، وتم استدعاء سامي الحسني كون أنه اللاعب الأقرب الذي يمتلك هذه المواصفات ولكنه بحاجة الى مضاعفة الجهد”.
وحول الاستحقاقات القادمة وامكانية ضم أسماء جديدة أجاب لوجوين: “تنتظرنا استحقاقين هامين والمتمثلة ببطولة كأس الخليج ونهائيات أمم آسيا، ولا ارغب في أن اغير كثيرا بالتشكيلة الاساسية للفريق، حيث يجب بأن يكون هناك نوع من الاستقرار الفني حتى يحافظ اللاعبون على تماسكهم وتجانسهم بشكل أكبر، وستكون فترة الاعداد المكثفة للبطولتين اعتبارا في الصيف المقبل وسنخوض عددا من المباريات الودية القوية ومع منتخبات مختلفة”.

الحبسي:
مباراة مهمة للمحافظة عل الصدارة وأدعو الجماهير لمؤازرتنا اليوم
كما تحدث نجم منتخبنا الوطني علي الحبسي وقال: “مباراتنا ضد المنتخب السنغافوري مهمة جدا حتى نحافظ على صدارتنا للمجموعة من خلال تحقيق الانتصار، كما أن تصدر المجموعة سيعطي الفريق ميزة جيدة في التصنيف الذي ستجرى عليه القرعة، ويجب علينا بأن نحافظ على سجلنا الخالي من الهزائم ونظافة الشباك في التصفيات وهنا أود أن أشكر زميلي فايز الرشيدي على دوره المميز في الحفاظ على نظافة الشباك بالاضافة الى مازن الكاسبي”، ووجه الحبسي رسالة للجمهور وقال: “بوجودهم سنواصل مسيرتنا في التصفيات بلا خسارة، وهذه دعوة أوجهها لهم بضرورة الحضور ومساندة المنتخب”.

ستانج مدرب سنغافورة:
هدفي بناء منتخب جديد ولقاء اليوم فرصة للاعبين الشباب بمواجهة عمان
من جانبه قال الألماني ستانج مدرب المنتخب السنغافوري: “في البداية نبارك للمنتخب العماني على تأهله الى النهائيات الآسيوية، اما مباراتنا أمام المنتخب العماني هي هامة حيث أنني ومنذ استلامي الفريق قبل ثمانية أشهر، كان هدفنا واضحا وهو بناء منتخب جديد، حيث يتواجد الان في الفريق العديد من الاسماء الشابة اضافة الى تواجد لاعبين وثلاث من عناصر الخبرة، ونسعى بأن يلعب هؤلاء اللاعبين في البطولات الآسيوية القادمة وينافسون على المراكز المتقدمة”.
وأضاف ستانج: “كنت في السلطنة عام 2002، ولاحظت تغيرا كبيرا، حيث تغير طريقة اللعب في الفريق بوجود مدرب قدير ولاعبين مجيدين، وبات المنتخب العماني أحد المنتخبات المتطورة والقوية بالقارة، وحاولنا بأن نخرج بنقطة واحدة في لقاء الذهاب إلا أننا لم نستطع مجاراة الفريق، واعتقد بأن لقاء اليوم فرصة سانحة للاعبين الشباب في خوض مباراة قوية مع المنتخب العماني”.

مارشيل:
استعدادنا ليست بالجيدة ونأمل الاستفادة من اللقاء
وقال اللاعب مارشيل كابتن الفريق: “المنتخب العماني فريق متطور ويضم لاعبين مميزين، وكما ذكر المدرب فان الفريق يضم لاعبين جدد، فاستعدادتنا للمباراة ليست بتلك المستوى، ولكن نأمل بأن نستقيد من هذه المباراة خصوصا بأننا لا زلنا في مرحلة الاعداد وبناء فريق جديد”.

العمدة:
سعيد بالعودة وأتمنى مساندتكم
قال نجم منتخبنا ونادي النصر السعودي عماد الحوسني: أنا سعيد جدا للعودة لصفوف المنتخب بعد فترة غياب، وسعادتي أكبر بأن عودتي جاءت عبر مباراة تقام على أرض السلطنة وأمام جماهيرنا الوفية التي أتمنى أن تساندنا اليوم في هذه المهمة التي نأمل من خلالها حصد النقاط الكاملة والمحافظة على الصدارة، وأدعو الله أن يوفقني في هز شباك سنغافورة وأستعيد ثقتي أكثر مع الأحمر إن شاء الله تعالى.

الشيبة:
رغم التأهل إلا أننا ندرك أهمية المباراة
محمد الشيبة قلب دفاع منتخبنا والعائد لصفوف الأحمر بعد فترة توقف طويلة يقول: أتوجه لله العلي القدير بالشكر بأن منّ علي بالشفاء والعودة لصفوف منتخبنا من جديد في هذه المرحلة المميزة بالذات، وكل أملي أن أكون أحد المساندين لطموحات منتخبنا وجماهيره الوفية في تقديم المستوى المأمول منا في قادم الوقت، وعلى الرغم من التأهل إلا أننا ندرك أهمية المباراة بالنسبة لمسيرتنا في التصفيات، وسنعمل جاهدين على إبقاء شباكنا نظيفة للنهاية.

الجلبوبي:
جماهيرنا الوفية نحن بانتظاركم
قال فهد الجلبوبي نجم وسط منتخبنا ونادي صحم عن مواجهة اليوم أمام سنغافورة: سنعمل بكل طاقتنا في أن نكون أصحاب النقاط الكاملة والبقاء بالصدارة للنهاية، وما نأمله من جماهيرنا الوفية هو مساندتنا والوقوف بجانبنا في المباراة، حيث إن وجودهم في مدرجات ملعب المباراة هو أكبر محفز لنا لتقديم المستوى والنتيجة المأمولة منا في اللقاء، وسعيد بعودة الأمين علي الحبسي في هذا التوقيت الذي أعتبره مثاليا جدا لمسيرة الأحمر.

الفارسي:
سنعمل للفوز فقط
من جانبه، فقد أبدى مايسترو خط وسط منتخبنا ونادي النهضة عيد الفارسي سعادته الغامرة بالتأهل للنهائيات بوقت مبكر، مشيرا في ذات الوقت بأن لقاء اليوم يعد مهما للغاية بعيدا عن كل حسابات المجموعة، فهو يعني الصدارة المطلقة للأحمر العماني وهو ما قد يسعفه في التصنيف القادم قبل القرعة.
واضاف الفارسي: نعد الجميع بأننا سنعمل للفوز فقط ولن ننظر لأي نتيجة أخرى، وقبلها نأمل في استعادة مستوانا المعروف عن الأحمر العماني الذي طالما تغنى به الجميع، والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى.

الرشيدي:
أنا والحبسي واحد
بإبتسامته المعهودة، قال (الأخطبوط) فايز الرشيدي حارس مرمى منتخبنا الوطني والذي حافظ على نظافة شباكه طيلة (4) مباريات خا ضها مع الأحمر خلفا للحبسي الذي تعرض لإصابة في تلك الفترة: أنا وعلي الحبسي واحد ولا فرق بيننا، فهو اليوم يعود بعد فترة غياب، وبالطبع فإن عودته تشكل لي ثقة أكبر في قادم الوقت، وأنا سعيد باستعادته لمستواه وهذا يصب في مصلحة المنتخب في المقام الأول، وأحمد الله أنه وفقني في أبقي على شباكي نظيفة وأسلمها لـ (الأمين) وهي نظيفة كما تركها، وإن شاء الله الفوز حليفنا، فقط قفوا معنا يا جماهيرنا الوفية.

كانو:
آن الأوان للأحمر أن يستعيد بريقه
أثنى (قلب الأسد) ونجم خط وسط منتخبنا ونادي فنجاء أحمد كانو على عطاءات زملاؤه اللاعبين في الفترة الماضية، مشيدا بما قدموه في سبيل حسم أمر التأهل مبكرا قبل النهاية لهذه التصفيات بجولتين كاملتين، مشيرا في ذات الوقت بأن هذا الأمر جاء عبر قناعة تامة بأن الجيل الحالي يجب عليه أن يكون حاضرا في النهائيات الآسيوية بعد أن فقد فرصة التواجد في نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014م.
واضاف كانو: مباراة اليوم أعتبرها هامة جدا رغم الفوارق بين المنتخبين ورغم دخول سنغافورة المباراة بلا هدف هام بالنسبة له، إلا أن ذلك لا يعني أن نستهين بالفريق الضيف، بل يجب علينا أن نعمل جديا في الاستفادة من هذه المباراة بالعودة إلى مستوانا الفعلي الذي عرف عن المنتخب العماني طيلة السنوات الماضية، وبصريح العبارة أقولها (آن الأوان أن يستعيد الأحمر بريقه)، وهذه دعوة للجميع سواء لاعبين أو جماهير أو إعلام أو اتحاد بأن نقف صفا واحدا لتحقيق الأهداف المرسومة في الفترة القادمة لمسيرة المنتخب الوطني وبأن نتعاضد لتحقيق الهدف المنشود إن شاء الله تعالى.

إلى الأعلى