الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن : قوات هادي تتسلم عددا من المقرات بتعز وتعزز تقدمها بـ 5 آلاف عنصر من المقاومة الشعبية
اليمن : قوات هادي تتسلم عددا من المقرات بتعز وتعزز تقدمها بـ 5 آلاف عنصر من المقاومة الشعبية

اليمن : قوات هادي تتسلم عددا من المقرات بتعز وتعزز تقدمها بـ 5 آلاف عنصر من المقاومة الشعبية

مقترح أممي بنشر قوات عربية ـ خليجية بعد انسحاب الحوثيين

صنعاء ــ وكالات : أكدت مصادر من المقاومة الشعبية في اليمن أمس الأربعاء تسليم عدد من المواقع الواقعة في قبضتهم إلى قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. في وقت تعتزم فيه الحكومة اليمنية، بدء عملية استيعاب 5 آلاف عنصر من المقاومة الشعبية ضمن قوات الأمن والجيش الوطني وتدريبهم، تمهيدا لتوزيعهم على المرافق الحكومية ونقاط التفتيش في مدينة عدن. يأتي ذلك فيما تواترت أنباء عن تشكيل قوات عربية ­ خليجية تتولى حفظ الأمن والاستقرار في المدن التي سينسحب منها الحوثيون، ضمن مقترح أممي.
وقالت مصادر من المقاومة الشعبية لوكالة الأنباء الألمانية إن المقاومة سلمت قلعة القاهرة الاستراتيجية المطلة على المدينة لأفراد الجيش، مؤكدة أنه سيتم
كذلك تسليم المحافظة ومقر الأمن السياسي وكل المرافق الحكومية الواقعة
في قبضتهم إلى الجيش على مراحل. وأوضحت أن تلك الخطوة تأتي ضمن خطة مدروسة لحفظ أمن واستقرار تلك المرافق والمواقع. وكانت المقاومة الشعبية قد سيطرت على عدد من المرافق الحكومية والعسكرية في المدينة إلى جانب عدد من المواقع التي كانت في قبضة الحوثيين وقوات صالح بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين.
الى ذلك، نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أمس، عن مصادر دبلوماسية ، لم تسمها ، أن المبعوث الأممي لليمن يبحث مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومات الدول الخليجية المعنية بالوضع في اليمن تشكيل “قوات عربية ­ خليجية” تتولى حفظ الأمن والاستقرار في المدن التي سينسحب منها الحوثيون وأن تشرف تلك القوات على تسليم أسلحة المتمردين وفقا للقرار 2216 . ووفقا للصحيفة ، تتضمن الأفكار المطروحة بقاء “القوات العربية ­ الخليجية” لفترة غير محددة ، حتى تقوم الحكومة اليمنية بإعادة بناء قوات الأمن واستعادة السيطرة على المدن اليمنية والموانئ البحرية والجوية ، واستكمال تدريب وإعداد وتسليح الجيش الوطني لتولي مهام حفظ الأمن بعد المرحلة الانتقالية. وأكدت المصادر أيًضا وجود ضغوط دولية على الحوثيين للإفراج عن المعتقلين، وأبرزهم وزير الدفاع ، كبادرة حسن نية قبل استئناف محادثات السلام والتوصل إلى حل سياسي. وعلمت الصحيفة أيضا أن الحكومة اليمنية سترشح أربعة أو خمسة أسماء للمشاركة في اللجنة الفنية المشتركة المكلفة بالإعداد للمشاورات المرجح عقدها في جنيف. وذكرت المصادر أن الحكومة اليمنية تحرص على وصف المحادثات المرتقبة بالمشاورات ، كما أنها ترفض تحويلها إلى مناسبة لإعلان هدنة “يتمكن خلالها الحوثيون من إعادة ترتيب قواتهم وإضاعة الوقت دون تنفيذ القرار الأممي”.
ميدانيا، قصف طيران التحالف قسم شرطة الحوضان ومعسكر قوات الأمن الخاصة، في تعز، كما شن غارات على مواقع لمليشيا الحوثي وصالح بمدينة المخا، أمس الاول، كما قصف طيران التحالف تجمعا بمنزل قيادي حوثي يسمى زيد عواض في منطقة الهاملي غربي تعز، بالاضافة الى تجمعا آخر أمام البوابة الرئيسية لهيئة كهرباء المخا. وأسفرت الغارات الجوية والاشتباكات في تعز عن مقتل 40 مسلحا في ميليشيا الحوثي وصالح، بينما قتل 3 من رجال المقاومة الشعبية. ونفذت طائرات التحالف عدة غارات على مواقع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في مديريتي عسيلان وبيحان التابعين لمحافظة شبوة .
هذا، واندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاومة الشعبية اليمنية وميليشيات الحوثي على جبهتي المنصورة والمضاربة في محافظة لحج، فيما تتقدم القوات المشتركة نحو الجوف. كما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين على جبهة المنصورة والمضاربة قرب حدود محافظة تعز. تلك الميليشيات تركز قصفها بصواريخ “كاتيوشا” والمدفعية على قرى المنصورة والمضاربة حيث نزحت عشرات العائلات من المنطقتين إلى لحج. من جهة أخرى وصلت دفعة جديدة من القوات السودانية إلى ميناء عدن.
وبشأن الوضع الصحي في اليمن، قال وزير الصحة اليمني ناصر باعوم إن القطاع الصحي في اليمن يزداد تدهورا بسبب الحرب وشح المعدات الطبية، ونزوح الكوادر بسبب الصراع. وحذر باعوم، في تصريحات بالعاصمة السودانية الخرطوم، التي وصلها في زيارة رسمية، من انتشار الأوبئة نتيجة توقف حملات التطعيم بسبب الحرب، ودعا دول التحالف، ومن بينهما السودان، للمساعدة في التغلب علي هذه المشكلات.

إلى الأعلى